رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب

موقع أيام نيوز

والله اعلم طلق ليه ايه اللي عجبك فيه علشان توافقي بيه
رقيه بهدوء مش حكاية عاجبني الموضوع كله نصيب يا ماما انا هقعد معاه بكرا ولو كان فيه الخير ليه نرفضه بعدين انا مش فاهمه طب ما رحمه متجوزه اخوه
نهله پغضب رحمه متجوزه احمد وهي اول جوازه ليه وعلي يدك كان ناقص يبوس ايدنا علشان نوافق بيه انما يحيي كبير وكان متجوز قبل كدا من الاخر كدا الباب دا مش عاجبني
رقيه بلهفه لاء والنبي يا ماما ما ترفضي خليني اقعد معاه علشان خاطري
نهله پجنون لا اله الا الله بت متجننيش ايه اللي مخليكي ملهوفه اللهفه دي علي يحيي الشيخ دا انتي كل عريس ييتقدم بتحسسينا ان في بيتنا ميتم اشمعنا دا
رقيه سكتت وكان نفسها تقول لأمها انها مكنتش تحلم بربع اللي حصل دا يحيي حبها الاول وحلم حياتها متقدملها اخيرا ازاي ترفضه 
نهله لما شافت صمت بنتها قالت ماشي يا رقيه اقعدي معاه لما نشوف اخرتها معاكي وسابتها ودخلت اوضتها بضيق منها 
رقيه اول ما باب اوضة امها اتقفل اتنفست بقوه ودموعها لمعت في عيونها بفرحه اخيرا يارب سمعت دعائي وغمضت عيونها واتنهدت بحب اخيرا يحيي هيبقي ليا 

في بيت المرحوم رضوان الشيخ في صالون البيت متمجع يحيي مع احمد بمراته ومحمود وكريم وآيه اللي بوزها مترين قدامها 
آيه بهدوء انا قولت اللي عندي ومش هتنازل عن قراري انا اول ما التقديم يفتح تقدمولي في الكليه
احمد وهو حاطط ايده علي كتف رحمه اللي جنبه اه ويجي المحروس اللي هيتجوزك يقعدك في البيت يبقي لزمتها ايه 
آيه بعفويه لاء يعم معتقدش انه من النوع دا
كريم ب شك متعتقديش ليه وبعدين انتي تعرفيه منين علشان تعتقدي ولا لاء 
رحمه حاولت تنقذ الموقف ف قالت لاء هي متقصدش انها عارفه حد هي بتخمن يعني وكدا وبرقت لآيه بغيظ 
احمد قرب ل ودن رحمه انتي لسه قاعده تحت من ساعة ما سبتك الصبح 
رحمه بصتله اه فضلت قاعده مع آيه ومامتك بس طلعتلك غداك في الشقه فوق علشان تاكل لما ترجع بس اشمعنا 
احمد بهمس انتي مش وعداني انك هتدلعيني لما اجيبلك الشيبسي والسيڤن يا بت انتي انا وفيت بوعدي وجبتهم انتي ايه نظامك بقاا
رحمه خبطته في كتفه بإحراج اتلم يا احمد والله عيب صوتك عالي
احمد بهمس غاضب يادي اتلم اللي کرهت امها ياستي هو حد قالك قبل ما اتجوزك ان امام مسجد 
يحيي حس بصداع في راسه من قلة النوم ف قال بتعب آيه انا مليش بركه الا انتي ي عسل حاضر وقت ما التقديم يبدء هاخدك بنفسي اقدملك في الكليه اللي تعجبك بس من هنا لوقتها مش عايز الحوار دا يتفتح نهائي
آيه من فرحتها قامت حضنت يحيي وباست خده ربنا يخليك ليا يا اجدع واحن اخ في الدنيا كلهاا
احمد قام وقف وشد رحمه وقفها اجباري وقال طيب بما ان كبير الاسره اخد قراره محدش يقدر يصغر كلمته ف تصبحو علي خير انتم واخد رحمه وطلع علي شقتهم 
يحيي قام من مكانه دخل علي المطبخ يشوف عاملين اكل ايه ولما لاقي فراخ وسبانخ ابتسم اوي وبدء يغرف ل نفسه 
يسرا دخلت وراه قلب امك كنت قولتلي اقوم اغرفلك انا بدل ما تعمل ل نفسك
يحيي وهو بيدوق السبانخ وايه هيحصل يعني لما اغرف ل نفسي يا يسرا 
يسرا طبطبت علي ضهر ابنها اللي اطيب واهدي واحن ولادها وقالت بستفسار عملت ايه في موضوع رقيه اتكلمت مع عمك الشيخ ولا مصدفتوش
يحيي اتنهد بقوه اتكلمت معاه وطلبت رؤيه شرعيه ووافق وبإذن الله هروح بكرا بعد العشاء
يسرا ابتسم ب سعاده هاجي معاك علشان تبقي عامل حسابك
يحيي بصلها وقال بهدوء يا امي يا حبيبتي هتيجي تعملي ايه ما انتي اكيد عارفه العيله وعارفه البنت لكن انا هروح اشوفها واتكلم معاها كلمتين ومش مكمل ساعه لو حصل نصيب نروح كلنا في قراية الفاتحه
محمود وهو واقف علي باب المطبخ بيتابع كلامهم امم يعني الموضوع فيه رؤيه شرعيه وخطوبه وانتو مداكنين من ورانا تمام
يحيي بصله برفع حاجب انت يلا هتفضل طول عمرك رامي ودنك كدا محدش علمك ان التصنت حرام
محمود جاب معلقه ووقف جنب يحيي علي الرخامه ياكل من اكله ومحدش قالكم ان الهمز واللمز في المطبخ دا حرام المهم عروسة مين اللي انت رايح تتقدملها من ورانا
يحيي بص لسقف وملقاش مهرب غير ان يعرفه هقولك بس تلاته بالله العظيم يا محمود لو الكلام طلع برانا انا وانت وامك لسفلت وشك استبينا 
محمود شاور علي بوقه انه مقفول استبينا مين هي بقا
يحيي بنت عمك منصور الشيخ الله يرحمه بنت عم خطيبتك
محمود بتفكير بنت عمي منصور يعني اخت رحمه مرات احمد لتكون رقيه 
يحيي بموافقه ايوا هي الشيخ علي قالي اسمها رقيه فعلا
كريم دخل المطبخ عليهم وبص عليهم التلاته ب شك انتو متجمعين كدا ليه 
محمود ابتسم وبصله يحيي اخوك ربنا فك عقدته وقرر يكمل نص دينه للمره التانيه ربنا يرزق كل مشتاق وتقريبا اليوم اللي الشيخ علي كلمه في المسجد لوحده كان عايز يجوزه رقيه بنت عمك منصور الله يرحمه وهو رايح رؤيه شرعيه بكرا امتي بقا هعرف واقولك وبص ليحيي كأنه مقالش حاجه كمل وبعدين 
يحيي من الصدمه مبقاش عارف يرد ف مسكه من ياقة قميصه پغضب دا اللي مش هيطلع برانا يا فتان يابن الفتانه هقول اييه ما هو كلام المعيوب مش محسوب علي رأيي اللي بيقولوها
محمود حاول يبعد ايد يحيي عن قميصه لكن معرفش ف قال يعني انت مكنتش عايز كريم يعرف طب كنت حذرتني يجدع وبص لكريم معلش يا كريم دي خصوصيات وكدا
مريم اټصدم من كلام محمود وبص ل يحيي علي فكره لو مش عايزني اعرف عادي ولا كأني سمعت حاجه يا يحيي متقلقش وجيه يخرج برا المطبخ يحيي شده 
يحيي بضيق يعم كريم مش كدا الحقېر دا بيوقعنا في بعض كل الموضوع ان مكنتش حابب اعرف حد غير لما اقعد معاها الاول ما يمكن مرتحش او هي مترتحش يبقي ليه الشوشره بقا
كريم اتفهم فكرة اخوه وقال ربنا يكتبلك الخير كله يا اخويا وبص لمحمود ايوب برا قدام البيت جايبين باقي عفش مراتك اطلعلهم بيرن عليك من ساعتها فونك مغلق ف كلمني
محمود شهق بخضه فوني فاصل ونسيت اشحنه دا ميار هطلع تلاته ميتين اهلي وطلع جري ينزل من بيتهم يقابل ايوب فتح بوابة البيت كانت ميار في وشه وواضح انها علي اخرها منه 
ميار بندفاع لما فونك دايما مغلق شايله ليه 
محمود ابتسم علي شكلها الغاضب والله العظيم فصل مني في الشغل ونسيت اشحنه حقك عليا وبص علي اهل خطيبته اللي كانو نيرا وايوب امهم اعذرني يا ابو نسب علي الموقف دا
ايوب بغمزه ابو نسب ! الاحترام دا علشان قدام حماتك وكدا يعني 
محمود بصله بغيظ تصدق بالله كل ما الواحد يحاول يحترمك تخليه ڠصب عنه يقل ادبه عليك
ايوب ضحك وبص لسواق العربيه افتح العربيه من ورا يلاا يا دبور علشان نعرف ننزل الشنط دي 
يحيي نزل ووىا كريم سلمو علي اهل ميار 
يحيي بص ل شيماء اطلعي يا ام ايوب فوق انتي والبنات واحنا هنزل الحاجه وفعلا شيماء اخدت بناتها وطلعت علي شقة يسرا اللي قابلتهم ببتسامه وآيه اللي قبلتهم بفرحه لوجود ايوب  

في شقة رحمه واحمد احمد قاعد علي سرير اوضتهم من ساعة ما طلعو شقتهم مستني رحمه تطلع من الحمام 
احمد بدء يحس بملل رحمه انام شويه علي ما تطلعي تصحيني 
احمد بصوت غاضب من جوا الحمام احمد اسكت خالص واصبر هااا اصبر وقالت ببرطمه يوم ما يختار حاجه علي ذوقه يختارها مبتتلبسش
احمد بيحاول يسمع بتقول ايه لكن معرفش مش محتاجه مساعده طيب اجيلك 
رحمه بصت لنفسها في المرايا شافت الروج الاحمر بارز شفايفها شعرها متساب ولان عندها قصه ف نازله علي وشها وخدودها لابسه فستان قصير بارز بياض رجليها عريان من الضهر 
رحمه بتردد ايه الفستان اللي لا بيستر ولا يعر دا هخرجله كدا ازاي انا وقربت ودنها من الباب احمد انت فين 
احمد قاعد علي السرير حاطط ايده علي خده قاعد مستني فرج ربنا عليا
رحمه فتحت الباب وطلعت بتردد وهي عماله تنزل الفستان علي رجليها 
احمد اول ما عينه نزلت عليها قال بدهشه الله اكبر علي جمالك اتفحصها من فوق لتحت بطريقه كسفت رحمه قربي تعالي واقفه عندك ليه 
رحمه قربت منه بحب ممزوج بخجل وقعدت جنبه وقالت بصراحه احمد انا مكسوفه منك اوي ومش عارفه ابصلك مع ان شوفتني كتير بس برضو مكسوفه
احمد لف وشها ليه ومسك ايدها باسها ب رقه ممكن نهدي كسوفك دا بعشقه نظرتك دي بعشقها كل تفصيله صغيره فيكي بتخطفني يا رحمه انا بكون متثبت قدامك فاهمه يعني ايه 
رحمه هزت راسها ب عدم معرفه وقالت بصوت واطي مبحوح يعني ايه
كانت اشاره لأحمد لبداية ليله مخلده في بالهم للأبد 

في شقة محمود وهي الدور التالت من البيت ميار واقفه في الصاله جنب امها اللي بدأت تفرش في عفش بنتها علي قد ما تقدر 
محمود دخل شقته وفي ايده صنية عصير مانجا قبل اي فرهده تعالو اشربو العصير الاول كدا
ايوب كان قاعد علي انوبة غاز قام اخد كوباية عصير وداقها ايه يجدع سكركم كتير ولا ايه دا سكر بعصير مانجا ولا العكس
محمود ابتسم وبص لآيه اللي واقفه ورا بإحراج آيه اختي كريمة شويه في حتت السكر دي
ايوب شرب الكوبايه كلها وحطها علي الصنيه مش كدا يجدع دا الواحد نفسه تجزع من السكر دا
محمود بص علي الكوبايه وبص لأيوب معلش بقا المره الجايا هعملك العصير علي ذوقي انا وحط الصنيه علي الباب 
آيه دخلت الشقه وبدأت تساعدهم وهي بتسرق النظرات لأيوب اللي قاعد علي الصالون وفارد رجله علي الطربيزه اللي قدامه 
محمود شد ايد ميار وقال تعالي معايا هاخد رأيك في حاجه جوا وغمزلها 
ايوب اول ما شافه ماسك ايدها وقف وبصلهم هتاخد رأيها في ايه انا معاكم اهو عايز اشوف انا كمان
محمود ساب ايدها وبص لأيوب بغيظ يجدع انت مالك مراتي وعايز اخد رأيها في حاجه في شقتنا اللي هنعيش فيها ايه حشرك انت
ايوب بستفزاز لسه اربع ايام
تم نسخ الرابط