رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
المحتويات
فضوله فقال بهدوء يا امي انا عارف كدا دا يعني مثلا سنها كام بتدرس ايه بتشتغل مثلا ولا قاعده في البيت الحجات دي
يسرا سكتت شويه وبعدين قالت اصغر من رحمه بسنتين يعني عندها عشرين سنه والاكيد مبتشتغلش الشيخ علي مش هيشغلهم يعني يحيي ببتدرس ايه بقا معرفش
يحيي بدهشه ينهار ابيض عشرين سنه ! دا انا علي كدا اخلفها يجدعان دا فرق بيني وبينها اتناشر سنه فين عقل الشيخ علي وهو بيعرض الموضوع دا عليا
يسرا قالت بحكمه السن مش كل حاجه دا رقم واحد رقم اتنين يا يا يحيي انا مهما هقول والشيخ مهما هيقول احنا مجرد عايزينك مبسوط في حياتك مع زوجه صالحه بنت ناس تفرح قلبك لكن في الاخر دي حياتك يحبيبي روح بنفسك واقعد معاها حسيت ان الدنيا تمام يبقا خير البر عاجله حسيت انك مش مرتاح يبقي عملت اللي عليك ي قلب امك
يحيي اقتنع بكلام امه بإذن الله هكلمه في صلاة العشااء النهارده بعد ما ارجع من الشغل اعرفه ان عايز رؤيه شرعيه
يسرا طبطبت علي كتفه ربنا يكتبلك الخير كله يحبيبي عندك شغل كتير النهارده ولا ايه
يحيي مسح بإيده علي دقنه الطويله شويه اه عندي اوضة نوم هتتسلم للواد يورنشها قبل ما تروح لصاحبها ولسه محتاجه سنفره وشغل هنزل افتح الورشه كدا اخلصها وهرجع علي المغرب بإذن الله
يسرا ربنا يرزقك ويفتحها في وشك انت واخواتك يقادر يا كريم
آيه جت من المطبخ وفي ايدها صنية عليها الشاي الشاي يا يحيي خد الكوبايه اللي علي الشمال سكرها خفيف شويه زي ما بتحب
يحيي اخدها وابتسملها تسلملي يا مسكر متحرمش منك آيه اخدت الصنيه وطلعت البلكونه ل كريم
كريم اخد كوباية شاي من علي الصنيه وداقها يخربيتك عسل نحل
آيه ببتسامه حبيبي متحرمش منك ابدا يا كيموو
كريم ساب الكوبايه علي السور متحرمش منك ايه حاطه برطمان السكر في الكوبايه ولا ايه
آيه بغيظ اااه فكرت بعيد الشړ عنك بتقول عليااا بعدين انا حاطه معلقتين سكر في كوبايتك مش عاجبك ادخل اعمل انت يا شملوول وسابته ودخلت علي الصاله
يحيي ډخله البلكونه وشاف السجاير اللي حارقها وراميها علي الارض اتنهد ووقف جنبه وسند بدراعه علي السور وبص ل كريم حالك مش عاجبني يعم كريم
كريم بلا مبالاه ليه بس ما انا عايش وزي الفل اهو
يحيي شرب شويه من الشاي وبصله والوضع اللي انت عايش فيه دا يتسمي عيشه
كريم غمض عينه بضيق من المناقشه اللي هيدخل فيها يحيي انا عليا النعمه دماغي فاصله وفيا اللي مكفيني سيبني بس اروق بعدين تعالي سم بدني بالكلام اللي يبسطك
يحيي بدهشه يبسطني ! انت مفكر لما باجي اتكلم معاك كلمتين افوقك بيهم يبقي كدا انا مبسوط مكنتش متوقع دا فكرك عني بصراحه
كريم حس انه زودها مع اخوه الكبير ف بصله بإحراج متزعلش مني لو زوتها في الكلام بس انا فعلا تعبان ودماغي مش فيا ف بهربد بالكلام مع الكل
يحيي ضمھ علي كتفه بأخوه وقال انت مش اخويا يلاا انت ابني ابوك ماټ كنت عيل لسه ٦ سنين ربيتك كأني بربي ابني انتي واخواتك بالظبط ف طبيعي لما اشوف ابني بيضيع لازم ارده بأي شكل انا مش هضغط عليك واقولك احكيلي مالك انا سايبك براحتك الوقت اللي تحس فيه انك جاهز تحكي انا موجود
كريم ببتسامه ربنا يديمك سند وضهر ليا يا اخوياا
يحيي ابتسمله لو فاضي تعالي انزل معايا الورشه معايا سنفرة اوضة نوم وهروق عليك اخر النهار
كريم وافق اخوه ونزلو مع بعض ورشة النجارة الخاصه ب شغل يحيي واندمجو في الشغل مع بعض لكن يحيي تفكيره كله في رقيه هل هي البنت اللي شافها عند الفرن ولا واحده غيرها لكن جواه بيتمني تطلع هي
في بيت المرحوم الاستاذ ناصر الشيخ رقيه وميار ونيرا قاعدين كلهم علي سرير واحد بتاع ميار اللي بتفرجهم علي فساتين محتاره فيهم ورقيه كل ما تشوف فستان تضحك اوي عليه
ميار بصتله بغيظ انتي ايه حكايتك بقا في كل فستان هتطربينا بصوت ضحكتك
رقيه حاولت تتمالك ضحكتها وقالت اصل انتي كدا بصراحه يا ميار بتحلمي احلام اليقظه بمعني الكلمه
ميار بصتلها بعدم فهم ليه يا استاذه رقيه مش فاهمه
رقيه بستنكار هو ايه اللي ليه محمود شاف الفساتين اللي حضرتك بتوريها لينا دي !
نيرا هي هتعمله مفاجأه علي فكره ف اكيد مش هيشوفه غير يوم الفرح
رقيه بسخريه ااه لو محمود شافها ب فستان من الفساتين دي هيعملها مفاجأه احلي ويطلقها وقالت پجنون انتو هتجننوني سيبك من محمود جدك الشيخ علي لما يشوفك ب فستان عريان زي دا هيبقي ايه ردك
ميار بتفكير هقوله مش كل يوم بتجوز دا ليلة في العمر ف براحتي
رقيه بعدم فهم ليلة في العمر يعني ايه مش هتتحاسبي عليها مثلا ولا ايه مش فهماكي
ميار بزهق ما انا مش عارفه اختار فستان ولا عارف اختار بوكيه ولا اي حاجه وحاسه ان متوتره وخاېفه ومحدش حاسس بكل دا
رقيه بتفهم موضوع الفستان اختاري حاجه سمبل محتشمه بسيطه هتبقي اجمل وارق البوكيه والحجات الباقيه هنختارها برضو امرها سهل وقالت بستغراب لكن مش فاهمه خاېفه ومتوتره من ايه
ميار بتوتر حاسه ان متوتره من كل حاجه مش حاجه معينه لكن حجات كتير ابسطها اللبس اللي محمود جابه بفكر ازاي هلبس الحجات دي قدامه والله قلبي يقف
رقيه بعدم فهم لبس ايه دا اللي مخوفك مش فاهمه
ميار قامت فتحت الشنطه اللي محمود جابها اول ما فتحتها نيرا ورقيه شهقو پصدمه
رقيه مسكت قطعه من اللبس وبصت عليها پصدمه بقا محمود المهندس المحترم يجيب حجات من دي !
ميار قعدت وقالت بضيق اه يا اختي المهندس المحترم جاب الحجات دي وكمان بعتلي مسدج يقولي متشوق اشوفهم عليكي قطعه قطعه
نيرا بهدوء طيب انتي مضايقه ليه اللي اعرفه انك بتحبي محمود ف اكيد هتحبي كل حاجه معاه
ميار بصتلهم بضيق علشان مش عارفين يفهموها يا جماعه افهمو انا خاېفه علشان انا مجربتش الحجات دي قبل كدا ف طبيعي اخاڤ
رقيه اديكي رديتي علي نفسك انتي خاېفه من التجربه علشان مدخلتهاش قبل كدا ولا انتي خاېفه من محمود نفسه
ميار برفض لاء مش خاېفه من محمود انا فعلا خاېفه من التجربه بس بعدين اكيد كل عروسه بتبقي متوتره وخاېفه سواء من المسؤليه او من الحياه الزوجيه نفسها
رقيه بهزار من يوم الخطوبه وانتي قرفانا عايزه اتجوزه عايزه اتجوزه لما دخلنا في الجد بقا وهتتجوزيه فعليا رجعتي سبعتلاف خطوه وراا
نيرا قامت وقفت وقفلت باب الاوضه بقولكم ايه بما اننا في فرح بقا وكدا اروح اشغل اغاني نفرفش علي نفسنا شويه
ميار بلوية بوز علشان جدك يجي يكسر البيت علي دماغنا بيت الشيخ علي علي اخر الزمن يتشغل فيه اغاني
نيرا برفع حاجب بالنسبه لقميص النوم اللي مسمياه فستان وعايزه تلبسيه في العلن كدا مفكرتيش في جدك وقتها
رقيه نامت علي السرير وفتحت فونها علي صورة يحيي وقالت بهيام عقبال فستان فرحي ويكون يحيي عريسي وياخدني من ايدي ويبوسني في نص القاعه بوسه قليلة ادب
ميار بملل يادي يحيي اللي كرهتينا فيه يابنتي انا نفسي مره نقعد قاعده ميكونش يحيي محتوي القاعده او علي الاقل سيرته متجيش
رقيه اتعدلت علي السرير وقالت حد طايل يكون يحيي رضوان الشيخ جوزي المستقبلي بإذن الله يكون محتوي القاعده دا انتو ليكو الشرف يا عرر وقالت بفضول كبير بس ھموت واعرف طلق مراته الحربايه ليه
نيرا بصتلها بفضول وسألتها الا قوليلي يا رقيه انتي اتشديتي ل يحيي دا ازاي
رقيه ابتسمت ابتسامه حلوه مبتظهرش غير علي سيرته وبس كأني كنت ماشيه في صحرا في عز الحر وعطشانه وفجأه لقيت شجره تحتها ضله وقارورة مايه تخيلي لو انتي في الموقف دا كنتي هتفرحي ازاي ب ضل الشجره والمايه بنفس الطريقه حبيبته وڠرقت فيه
ميار بصت ل رقيه وهي مش عاجبها حالها رقيه رقيه ردي عليا لأمتي
رقيه بصتلها لأمتي ايه بالظبط
ميار قعدت جنبها وحاولت تتكلم بهدوء لأمتي هتفضلي معلقه نفسك يا رقيه يحيي مش شبهك ولا ليكي انتي تستاهلي تحبي حد يبادلك نفس الشعور وېموت عليكي كمان مش يحيي اللي مش شايفك اصلا
نيرا وحتي لو شايفها هو شايفها رقيه العيله الصغيره مش شايفها ولا زوجه ولا حبيبه افهمي
رقيه غمضت عيونها علشان هي تعبت من كلامهم كلهم ومن نصايحهم هي بتحبه ومش عايزه غيره سواء هو بيحبها او لاء سواء هو شايفها او لاء قلبها مش في ايدها علشان تقوله بطل تحب يحيي
نيرا لما شافت صمت رقيه وشكلها قالت نغير الموضوع بقا الباب خبط مرتين ودخل ايوب من قلل ما يسمحوله بالدخول
ايوب بصلهم كلهم شويه وبعدين قال ب شك انتو قاعدين بتعملو ايه وقافلين باب الاوضه ليه
نيرا بصتله بغيظ انت مالك يا بغل انت وبعدين انت ايه اللي مدخلك هناا
ايوب مسكها من شعرها بخفه اتكلمي عدل يابت انتي انا ادخل المكان اللي يعجبني براحتي
نيرا حاولت تفك شعرها معرفتش ف صړخت يا ماما
شيماء من المطبخ بصوت عالي تعالي يا ايوب سيب اخواتك ملكش دعوه بيهم
ايوب سابها علشان خاطرك بس اشيماء وخرج برا الاوضه راح لأمه المبطخ فتح التلاجه بص فيها ملقاش غير كيس خيار اخد خياره منه ياكل فيها هتجوزيني امتي اشيماء
شيماء وهي بتصبن المواعين اجدعن يا اخويا واحنا نخطبلك من الصبح
ايوب وهو بيبلع الجواز دا هيحتاح ايه يعني اديني نبذه كدا
شمياء حطت ايده في وسطها وبصتله دهب الشبكه ومواسم وهدايا وخروجات دا غير الشقه والبلاط والدهان والسباكه وخشب العريس وبعد ما تخلص كل دا تيجي بقا لفستان وكوافير وبروتين للشعر وحمام ومغربي يعني بالمېت كدا ٢ مليون جنيه
ايوب بلع الخياره پصدمه ويطلع ايه الحمام المغربي دا اشيماء دا غير حمام الضيوف يعني هعملها حمامين في الشقه
شيماء بسخريه حمام الضيوف اه ما هو الجهل وحش برضو لما تيجي تتجوز نبقي نقولك ايه الحمام المغربي دا يا ايوب بعدين مايلة مين اللي هترضي بيك وتتجوزك دا انا امك ومستحملاك بالعافيه يلاا
ايوب ببتسامه حبيبة قلبي يا شيمو والله لولا كلامك دا ما كنت عارف هعمل ايه في حياتي انتي الوحيده اللي مدياني امل ان مش متجوز غير وانا عندي ٤٠ سنه ابقي راجل بكرش اجي اروح عند
متابعة القراءة