رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
المحتويات
بهمس ومين اللي بيقضي مصالح البيت علي كدا
رحمه نزلت قطعت كلامهم السلام عليكم ازيك يا طنط وسلمت علي انتصار وكوكب وبصت ل يسرا ماما انا رايحه عند بيت جدي هتعوزي حاجه
انتصار بصتلها وقالت ببعض الضيق من انها ماشيه وسيباهم يعني يا رحمه الفرح والطباخ والهيصه عندكم وانتي تسيبي حماتك وتمشي بدل ما تقفي جنبها النهارده
رحمه بررت بهدوء يا عمه زي ما هنا فرح هناك فرح والحنه بتاعت بنت عمي النهارده والمفروض كنت اكون هناك من بدري بس راحت عليا نومه
يسرا اتنهدت وبصتلها وقالت علشان تنهي الحوار روحي يا رحمه المكان اللي يريحك هنا آيه قايمه بالواجب ومعاها كوكب
رحمه سابتهم وهي متأكده ان حماتها هتقضي اليوم كلام عليها لكن مهتمتش ونزلت ل نيرا ورقيه اللي كانو واقفين قدام البيت مستنينها كان احمد جاب التوكتوك ركبو فيه ومشيو علي بيت جدها
في بيت الشيخ علي اجواء الفرح واضحه علي البيت من الزينه اللي بدأت بسلالم البيت لحد شقة المرحوم ناصر الشيخ الصالون كله فاضي ومعمول فيه كوشه وكراسي للمعازيم ومنظر البيت تحفه
ميار قاعده في الصاله ورابطه ايدها بكيس وهي ھتموت من الملل اغسل ايدي بقا يا ست شيماء
شيماء واقفه قدام المرايه بتحني شعرها لسه شويه كل ما تسبيها اطول تحمر اكتر
ميار نفخت بضيق ياستي انا مش عيزاها تحمر اصلا انا مبحبش الحنه بقرف منها
نهله طلعت من المطبخ وفي ايدها صنية كبير عليها اطباق چلي لضيوف حنتك ومتتحنيش فيها والنبي تيجي ازاي
البنات دخلو الشقه كل واحده فيهم اترمت في مكان بتعب وارهاق وميار وشيماء ونهله باصين عليهم ب دهشه
شيماء بصت ل نيرا و رقيه بستفسار رتبتو التلاجه والمطبخ
رقيه هزت راسها بموافقه خلصنا كل حاجه الشقه جاهزه علي دخول ميار في ايد محمود بالفستان
ميار بصتلهم بملل عايزه اغسل ايدي يا ناس قرفانه من نفسي حسه ان في طين مسكاه بإيدي
رحمه اتعدلت في قعدتها وفكت ايدها بصت علي الحنه قومي اغسليها كدا كفايه الحنه لما بتطول بتغمق مش بتحمر علي فكره فستانك جاهز ولا لاء
ميار متعلق في الاوضه ادخلي شوفيه وطلعو الميكب يلا علشان يدوب البس اصلا وراحت علي الحمام تغسل ايدها والبنات دخلو الاوضه يجهزو الميكب والفساتين بتاعتهم
رحمه كانت واقفه عماله تختار الوان الروج اللي هيناسب الفستان بتاع ميار لكن فجأه حست ان الدنيا بتلف بيها ف تلقائي غمضت عيونها ومسكت راسها وقعدت علي السرير حاولت متخليش حد ياخد باله علشان متبوظش فرحة ميار
بعد صلاة العشاء اربع عربيات وقفو ورا بعض قدام بيت الشيخ علي ونزل محمود من اول عربيه وكان لابس بنطالون اسود وقميص ابيض وحزام جلد اسود وشكله شيك وفي ايده بوكيه ورد ونزل وراه يحيي وكريم واحمد والبنات واقفين في البلكونه يتفرجو عليهم وهما بيزغرطو
ايوب واقف علي بوابة البيت وجنبه الشيخ علي يستقبلوهم اهلا وسهلا يا عريس مكلف نفسك وجايب ورد ليه كنت هات اكل يجدع وحضنه
محمود حضنه بغيظ اسمع يلا انا مبسوط ف تلاشاني النهارده وحاول متورنيش شكلك علشان بيعصبني وراح باس ايد الشيخ علي السلام عليكي يا شيخنا
انتصار ب همس ل كوكب روحي خليكي جنب يحيي متخلكيش خايبه كدا كسوفك مش نافعك في حاجه روحي
كوكب اتوترت في البدايه لكن سمعت كلام امها وراحت وقفت جنب يحيي اللي بصلها بستغراب اوي وراحت انتصار مسكت ايد يسرا و آيه وطلعو علي بيت الشيخ علي
ايوب شاورلهم علي السلم علشان يطلعو يلا يا جماعه اتفضلو فوق الكل فعلا طلعو علي فوق الا يحيي والشيخ علي اللي قعدو كل واحد علي كرسي قدام البيت
الشيخ علي بص ل يحيي بترقب مطلعتش ليه
يحيي ببتسامه الدنيا فوق زمانها مستكفيه بالضيوف ف قولت افضي مكان
الشيخ علي ابتسمله وانت يعني اللي هتضيق المكان يابن رضوان ولا انت هربان وبتتحجج
يحيي بستغراب وانا ههرب من ايه فوق
الشيخ علي ضحك بخفه وقال من الجنيه الصغيره اللي مش عارف كبرت امتي
يحيي بتنهيده مضحكه تبين قد ايه عمايلها مجنناه لا متشلش هم هي لسه صغيره زي ما هي مكبرتش ولا حاجه
الشيخ علي بصله وقال بهدوء عارف يا يحيي انا عندي الاربع بنات برقبة ايوب
يحيي ببتسامه وتأكيد البنات نعمه ميكرهاش غير قليل العقل كفايه حنيتهم وبهجتهم في البيت عندي آيه اختي بالدنيا وما فيها
الشيخ علي كمل بهدوء لما جيت اجوزهم كنت بتمني تاخد واحده منهم ولما عرضت عليك رقيه اترددت قبل ما اقولك الف مره
يحيي مسح علي دقنه وانا للمره التالته بقولك انا رفضي ل رقيه استكتار عليا قولت دي عيله ليه اضيعها معايا واضيع شبابها مع واحد اصلا معندوش ثقه في حد وانت اكتر واحد عارف انا مصډوم ازاي بسبب تجربتي الاولي
الشيخ علي طبطب علي كتفه التجربه الغلط بتعلمك مش بتعقدك يا يحيي انت لسه شاب بكامل صحتك وفي عز شبابك حرام عليك ټدفن نفسك علشان اختيار غلط
يحيي اتنهد وابتسم وانا لأول مره بدوس علي خۏفي وبقولك انا طالب ايد رقيه منك للمره التانيه ايه ردك
انتظرو القادم
الحب الذي يعذب صاحبه
البارت التاسع
الكاتبه ندي حبيب
الشيخ علي سكت شويه متكلمش واكتفي بإنه بص قدامه بهدوء وصمت
يحيي مفهمش سكوته دا معناه ايه ف قال افهم سكاتك دا رفض ولا رضي
الشيخ علي بصله بهدوء سكوتي تفكير يا يحيي سيبني بس بعد فرح محمود هنبقي نشوف الموضوع دا
يحيي ببتسامه هسيبك براحتك وهستني بس علي الاقل اديني الموافقه او الرفض ابقي فاهم انا فين بس
الشيخ علي ابتسمله وطبطب علي كتفه رقيه ليك يا يحيي بس سيبني اربيك شويه علشان تعرف قيمتها بعدين
يحيي ضحك بخفه مش محتاج تربيني علشان اعرف قيمتها يا شيخنا انا عارفها لوحدي وعد مني ليك هخليها ملكه متوجه
الشيخ علي عارف انك هتشيلها في عينك ربنا يسعدكم بس نقفل بقا علي الموضوع دا ل بعد فرح محمود
يحيي بهدوء كدا كدا الفرح بكرا كلها سواد الليل ف بقول نلبس دبل حتي بكرا في القاعه والفرحه تبقي اتنين
الشيخ علي ببتسامه اللي تشوفه يا يحيي بس علشان اكون صريح معاك جواز دلوقتي انا مش جاهز الواحد جهز رحمه وميار مع بعض وضهره اتقطم ف معنديش طاقه لتجهيز دلوقتي خالص
يحيي مسح وشه وقال بهدوء بص يعم الشيخ انت عارف ان انا لما طلقت دفعت فلوس ليها واخدت جهازي وجهازها وكله جديد والله ما في حاجه مستعمله ف انا شايف ان لو رقيه معندهاش مشكله تدخل علي العفش يبقي نكتب الكتاب علطول ودي تقريبا ابسط حاجه اقدر اقدمهالها قصاد ان كنت متجوز قبلها
الشيخ علي سكت شويه بعدين قال بتردد وهنعمل ايه في القايمه
يحيي ببتسامه هكتبلها قايمه زيها زي اي عروسه يا شيخنا دا حقها
الشيخ علي بصله وابتسم بإحراج والله مش هخبي عليك يا يحيي بس انا محرج منك
يحيي باس دماغ الشيخ علي بحب انت قبل ما تكون شيخي اللي علمني كل كبيره وصغيره في الدنيا انا بعتبرك والدي معقول في اب يتحرج من ابنه
الشيخ علي ابتسم ب فخر ل يحيي ربنا يحميك لشبابك ويجعل رقيه العوض ليك علي كل حاجه حصلتلك وسكتو الاتنين لما سمعو صوت الاغاني العالي جايه من فوق وزغاريط والكل بيسقف قوم معايا نشوف الليله اللي فوق دي
طلع الشيخ علي ووراه يحيي علي شقة المرحوم ناصر العيلتين والمعازيم ماليين الشقه وعاملين دايره كبيره حوالين ميار ومحمود اللي بيرقصو علي اغنية انت الحظ
يحيي دخل وقف جنب اخواته وسقف بهدوء وعلي وشه ابتسامه بسيطه ل فرحة اخوه لفت انتباهه كوكب اللي جت وقفت جنبه تسقف بهدوء
كوكب بهمس عقبالك فرحتنا بيك يا يحيي
يحيي ابتسم بهدوء تسلميلي يا كوكب عقبالك يا قمر
رقيه عينها عليه هو وكوكب وحاسه انها عايزه تجيبها من شعرها بأي شكل بيقولها ايه والاتنين بيتكلمو بهمس ليه
آيه ميلت علي ودنها وقالت بهزار بيقولها بحبك وبموت فيكي يا كوكب
يحيي عينه جت في عين رقيه وكانت نظرتها كفيله تعرفه انها بتغلي من كوكب اللي واقفه جنبه ابتسملها ب قلة حيله
شيماء مالت علي ودن رقيه وقالت روحي هاتي البيبسي من المطبخ ووزعي علي الكل
رقيه بتذمر اشمعنا انا بقا فين رحمه ونيرا
شيماء بغيظ منها بيجهزو العشا علشان بعد ما المعازيم تمشي عيلة عمك رضوان كلهم هيتعشو هنا
رقيه شدت آيه من ايدها تعالي معايا هنجيب بيبسي وراحو الاتنين علي المطبخ كان ايوب واقف بيلقط اكل من كل حله
رحمه بصتله بضيق يابني ارحمنا مش كل ما املي طبق محشي تخلص نصه اصبر لما الضيوف ياكلو وبعدين كل انت
ايوب اتكلم وهو في بوقه صوباعين محشي والضيوف احسن مني في ايه ياست رحمه بعدين انا باكل من بيتي ريحي نفسك انت
آيه ضحكت علي منظره وقالت بنبره حنونه سبيه ياكل براحته يا رحمه زمانه جعان
رقيه ورحمه ونيرا بصولها بنظره معاناها يا محڼ
ايوب بصلها وابتسم والله يا آيه انتي اكتر حد في العيلتين دول متربي وابن ناس وبيفهم وناولها صوباع محشي خدي دوقي هيعجبك
آيه اخدته منه ببتسامه مرحبه واكلته الله بجد تحفه وراحت وقفت جنبه وفضلو ياكلو من الحله
رقيه فتحت التلاجه وطلعت البيبسي صدق اللي قال الطيور علي اشكالها تقع اتنين مفاجيع وبدأت ترص الكانز علي صنية كبيره واخدتها وطلعت علي برا وبدأت توزع علي الكل والابتسامه مرسومه علي وشها
رحمه وقفت جنب احمد وطلعت فونها تعالي نتصور احمد اتعدل وحط ايده علي كتفها وابتسم ورحمه صورت
احمد بص ل صوره جميله ابعتيهالي الصوره دي
رحمه رفعت وشها ليه مناخيري حساها كبيره هنتصور واحده تانيه ووقفت وهو ابتسم تاني وصورت
احمد ببتسامه اه دي جميله احسن من التانيه فعلا
رحمه بصت لصوره شويه بعدين قالت لاء التانيه حساها احلي دي تحس ان باصه في حته الكاميرا في حته تانيه
احمد اتنهد اوي وقال يا صبر ايوب علي ابتلاءه رحمه معاكي الصورتين اللي تعجبك منهم تبقي جميله يحبيبتي كفايه انتي فيها
رحمه ابتسمت ايه رأيك في فستاني مقولتليش عليه حلو يعني ولا علقت خالص
احمد ببتسامه اجمل بنوته في الدنيا كلها انتي اللي محليه الفستان اصلا
في بلكونة الصالون
كريم واقف بيشرب سچاره مع البيبسي بعيد عن الدوشه اللي جوا نيرا
متابعة القراءة