رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب

موقع أيام نيوز

استخسرتها في غيرك لكن انت اتكبرت
يحيي رفض كلامه بسرعه والله ما اتكبرت انا استخسرتها فيا حسيتها كتيره عليا مش العكس ابدا انا واحد مطلق انت اكتر واحد عارف السبب اللي طلقت علشانه عشت اكبر صډمه بعدها وعشت خاېف اخد التجربه مره تانيه وانا معترف انك لو مكنتش جيت قولتلي علي رقيه مكنتش عمري هاخد الخطوه دي ف هتساعدني للمره التانيه ولا اعتبرها رفض منك انت المرادي 
الشيخ علي بصله شويه وقال وهو داخل المسجد سيبها لله بعد دخلة ميار ومحمود نتكلم في الموضوع دا يا يحيي ووقف وبصله بعتاب مخفي داخل المسجد ولا كنت جاي تقابلها بس
يحيي بإحراج دخل وراه المسجد كنت جاي المسجد اصلا يا شيخ وهي كانت في البلكونه بعتذرلك للمره التانيه علي الموقف البايخ دا
الشيح علي قعد علي ارضية المسجد انا بقول يحيي اعقل عيال رضوان واهداهم واقربهم الي الله راجل جدع يسند عليه ف علشان خاطري بلاش تزعلني منك
يحيي قعد قدامه وقال بندم عارف ان غلطان وعارف ان مهما فضلت اعتذر هفضل برضو غلطان بس عشمان ف ان بعتبرك ابويا ومفيش اب بيقسي علي ابنه
الشيخ علي طبطب علي ايده ببتسامه حصل خير يا يحيي سكتو الاتنين وملقوش كلام يفتحوه البنات عايزين حفله قدام البيت
يحيي استغرب وقال بستفسار حفله قدام البيت ازاي مش فاهم 
الشيخ علي عايزين اغاني ومسرح في الشارع ولما رفضت الاربع بنات محدش منهم راضي يكلمني ومش عارف اعمل ايه
يحيي تخيل الوضع ف قال برفض ارفض وخليك علي رأيك حفله في الشارع واغاني ورقص وكل من هب ودب يتفرج عليهم لاء يا شيخ دا عيب في حقنا كلنا لا دي اخلاق عيلة الشيخ علي ولا اخلاق عيلة رضوان الشيخ
الشيخ علي اتنهد وقال بقلة حيله مبقتش عارف اعمل ايه والله يا يحيي ما عاجبني حوار الفرح دا قولتله يا محمود لم الدنيا واطلع عمره ابدء حياتك صح طنش كلامي وحجز قاعه ومواويل فاضيه
يحيي بهدوء هنعمل ايه بس يعم الشيخ هو حر لكن حوار حفله قدام البيت دي مسخره خليها تعمل حفله وتفرح بس في قلب البيت وتهيص هي وصحابها والموضوع خلص
الشيخ علي هز راسه بموافقه هو دا اللي هعمله ان شاء الله وفتح المصحف وبدء يقرء فيه 
يحيي جاب مصحف وربع رجله وقعد جنبه وبدء يقرء لكن جاله مسدج علي الفون من رقيه 
المسدج جدي قالك ايه 
يحيي ابتسم ومسك فونه وكتب قالي سيبها لله بعد فرح محمود وخدي بالك انا قاعد وجدك جنبي
رقيه كانت ماشيه في الاوضه بتوتر وقلق اول ما الرساله وصلتلها فتحتها في ثواني اول ما شافتها اطمنت ومردتش تاني لكن جواها فرح اوي بكل اللي حصل 
رقيه ضحكت بصوت سعيد وقالت انا المرادي هداري علي شمعتي مش هتكلم مع حد في الموضوع وقالت بقلق يسوادي بس لسه جدي هيسلخ جلدي
نهله خبطت عليها وفتحت الباب ودخلت قالت بهجوم انتي يابت مش قولتلك قبل ما تتخمدي اغسلي المواعين اللي في الحوض
رقيه بصتلها وڠصب عنها ابتسمت اوي يا ستي هغسلك المواعين ولو عايزاني اغسلك سجاجيد البيت انا تحت امرك
نهله استغربتها وقالت برفع حاجب دا ايه الرضا اللي طل علينا دا يا ست الحسن
رقيه كشرت يعني لا كدا نافع ولا كدا نافع انتي ايه مصحيكي الساعه ٣ الفجر يوليه انتي
نهله اتاوبت بنوم طالعه لخالتك شيماء هنلف التسع كرومبات اللي جيباهم علشان الغدا النهارده هيبقي عندهم انزل تكوني غسلتي المواعين والا اقسملك بالله يا رقيه هجيب شعرك تحت رجلي
رقيه اتاوبت حاضر هغسلهم وهطلعلك الف معاكم واقعد مع نيرا وميار
وفعلا دخلت علي المطبخ تغسل المواعين ونهله طلعت شقة سلفتها اللي فوقها 

صباح جديد علي قارية الشون ويوم اقل بروده من الايام اللي فاتت رحمه اتحركت في السرير وهي حاسه ب صداع اثر عياطها المستمر طول الليل بصت جنبها كان احمد نايم في نص السرير ب عمق 
رحمه فاقت واتصلت علي رقيه اللي ردت بعد وقت ايه يا رقيه ماما فين 
رقيه ردت بنوم ماما في شقتنا تحت وانا بايته مع ميار ونيرا من بليل انتي هتيجي امتي
رحمه قامت ودخلت الحمام والفون في ايدها هاخد شاور وهلبس وهصحي احمد ونيجي وسمعت دوشه في الشارع طلعت من الحمام راحت فتحت البلكونه تشوف الطباخ وصل عندنا اهو
رقيه اتاوبت طيب يلا هقوم اصحي البنات علي ما تيجي وقفلت معاها وبصت علي شكل نيرا اللي نايمه علي الارض بإرهاق وميار اللي نايمه جنبها بعمق راحت اتغطت وكملت نوم جنبهم 
احمد فتح عينه بضيق من النور اللي دخل الاوضه وقال بصوت نايم وهو بيحط المخده فوق راسه رحومه اقفلي البلكونه مش عارف انام
رحمه بصتله وابتسمت علي صوته النايم اللي بتعشقه افتكرت خناقتهم راحت رزعت باب البلكونه خضيته وهو نايم 
احمد قعد علي السرير وبصلها بدهشه في ايه يابنتي الله يرضي عنك بترزعي في ام الباب ليه
رحمه بصتله ببرود وهي مربعه ايدها يدوب تقوم طباخ اخوك جيه تحت ولازم تنزل تقف معاهم ويدوب توديني بيت اهلي علشان الحنه
احمد غمض عينه ومسح وشه اثر النوم وقام راح عند رحمه باس خدها صباحك قمر يحبيبتي ودخل علي الحمام 
رحمه كان نفسها تشده عليها تحضنه وتشم ريحته اللي اشتاقت ليها استغربت نفسها يعني جوزها وبتحلم ب حضنه 
احمد قال بصوت عالي نسبيا وهو في الحمام رحمه طلعيلي غيار بالله عليكي لو الترنج البيج مغسول يبقا فل عليكي
رحمه اتنهدت وهي في صراع جواها مش فهماه زعلانه منه بس واحشها لدرجة انها عماله تشم ريحة المخده اللي كان نايم عليها 
احمد خرج من الحمام شافها واقفه جنب السرير وفي حضنها المخده ف قال بحب طب ما كفايه زعل يا رحومه لحد كدا
رحمه سابت المخده وبصتله بتوتر وقالت بصوت كله توتر علي فكره كنت بشمها علشان اشوفها محتاجه تغير ولا لاء متخليش احلامك تعلي
احمد قرب منها وهو لافف فوطه حوالين وسطه وشكله بالنسبه ل رحمه مثير لمشاعرها ف تلقائي رحمه رجعت لورا بتوتر 
احمد بيقرب منها كل ما هي بتبعد لحد ما وقعها علي السرير وقعد جنبها مسك ايدها وقال بعتذار حقك علي قلبي انا غبي وغلطان واستاهل ضړب الجزمه كمان
رحمه عيونها دمعت ولفت وشها الناحيه التانيه وقالت بعتاب كلامك دا جرحني ب شكل انت مستحيل تتخيله خصوصا ان عمري ما كنت اتوقع منك تقولي كدا يا احمد
احمد باس ايدها بوسات ورا بعض وهو بيعتذرلها انا غلطانلك في كل كلمه طلعت من بوقي في اليوم دا ه نقفل الخڼاقه دي ولا لسه قلبك شايل مني ومسح دمعتها اللي نزلت بإيده 
رحمه اخدت نفس وبصتله لكن ڠصب عنها حست انها عايزه تحضنه ينفع احضنك بس هبقي لسه زعلانه برضو يعني دا حضڼ عابر كدا مش معناه صالحتك
احمد ضحك ب دهشه هي وصلت بينا انك تستأذني لما تعوزي تحضنيني حبيبي انا كلي ملكك وتحت امرك في الوقت اللي تعوزيني فيه حتي لو بنقتل في بعض
رحمه رمت نفسه في حضنه لكن مستغرب هي بتشمشم فيه ليه 
رحمه بهمس خليني كدا شويه مش حابه اقوم دلوقتي وضميته لحضنها اكتر 

في بيت الشيخ علي النور كان ماسك من اول الشارع لحد اخره وعقد نور مغطي البيت كله شيماء ونهله بيعجنو حنة العروسه وبيجهزوها وميار ونيرا ورقيه عاملين حفله في اوضتهم 
ميار واقفه في البلكونه بتكلم محمود محمود انا مش سامعه منك ولا كلمه عندك دوشه جامده
محمود حاول يعلي صوته يابنتي بقولك جدك كلمني هزقني علي حوار حفلة في الشارع بس انا مش فاهم يقصد ايه فهميني
ميار ببساطه كنا عايزين نعمل مسرح في الشارع ونهيص تحت علشان البيت ضيق بس هو رافض
محمود حاول يهدي اعصابه وسألها بهدوء مسرح واغاني ورقص وحجات من دي يعني تقصدي 
ميار بتأكيد بالظبط حنه قدام البيت وافرح انا وصحابي واخواتي فيها ايه دي بالله
محمود معرفش يفضل هادي ف قال پغضب انتي بتاخدي قراراتك بعدين تيجي تبلغيني بيها ولا في ايه لان مبقتش فاهمك
ميار بستغراب قرارات ايه اللي باخدها بعدين ببلغك بيها مش فاهمه 
محمود بصوت عالي ما هو معلش موضوع الحنه اللي في الشارع دا انا اول مره اسمعه وياريتك جيتي اخدتي رأيي دا انا عارف من جدك اللي جاي يلومني ان موافقك علي تخلفك دا
ميار پصدمه وعيونها دمعت تخلفي! هو دا رأيك فيا طب ما كنت تقول من الأول إنك شايفني متخلفة ومش قدك يا محمود
محمود اتنهد وحاول يهدي نفسه علشان هو فاهم دماغها وتفكيرها اكتر منها مش قصدي كدا يا ميار اعقلي وبطلي هبل قصدي ان الحنه دي بالشكل دا مش من عاداتنا ولا اللي تربينا عليه انتي عارفة إن جدك راجل شيخ متدين واللي انتي عايزه تعمليه دا هيحرجه ويحرجني قدام الناس انا مقبلش مراتي تبقي فرجه للكل 
ميار بمزيج من الزعل والكسرة وانا أنا مش من حقي أفرح بطريقتي مش من حقي أعيش اللحظة اللي حلمت بيها طول عمري!
محمود وهو حاسس بزعلها وعارف تفكيرها ازاي لكن قال بحنان ليكي كل الحق تفرحي وانا هفرحك بعنيا والله بس من غير قلة ادب ومن غير ما نحط أهلنا ونفسنا في مواقف محرجة خلينا نلاقي حل وسط يرضي الكل نعمل حفلة حلوة جوا البيت ونعمل أحلى أجواء
ميار سكتت شوية وحست انه معاه حق وبعدين قالت بصوت واطي أنا مش ضدك يا محمود أنا ضد إن كل حاجة لازم تمشي حسب كلام الناس نفسي مرة أعمل اللي بفرحني من غير ما حد يقولي دا صح ولا غلط
محمود بصوت حنون وأنا مع اللي يفرحك يا ميار بس من غير ما نخسر احترامنا لبيوتنا صدقيني فرحتك بالنسبالي أهم من كل الدنيا بس مش لازم نفرح بطريقة نغضب بيها ربنا ليه نعمل حفله في الشارع ونرقص ونفرج الناس علينا يا ميار ما نلم الدنيا وياستي في القاعه انتي حره كدا كدا في مكان للرجاله ومكان للحريم
ميار ببتسامة صغيرة طيب خلينا نعمل الحفلة جوه البيت بس عايزة زينة تبقي زي القاعات وأغاني تهز البيت
محمود ضحك وقال من عيوني واهو كدا العقل غلب العند أخيرا
ميار بضحك خفيف انت فاكر نفسك كسبت لا دا أنا اللي تنازلت علشان بحبك
محمود ببتسامه وأنا موافق على خسارتي
تم نسخ الرابط