رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب

موقع أيام نيوز

عندي سؤال بس وبعت المسدج 
رقيه كانت لسه نايمه علي سريرها جالها اشعار بالمسدج ف قامت تشوفه واټصدمت لما لقت ان المسدج من اكونت يحيي فتحته وقرأت الرساله واتعدلت علي السرير بعد ما مسحت دموعها 
رقيه اترددت ترد ولا تطنش لكن في الاخر كتبت اتفضل
يحيي كان قاعد في الشات ف كتب كنتي بټعيطي ليه وانا خارج من بيتكم 
انتظرو القادم 
الحب الذي يعذب صاحبه 
البارت الخامس 
الكاتبه ندي حبيب 
يحيي فضل مستني رد رقيه لكن انتظاره طال ورقيه مردتش قفل فونه واتنهد بقوه وتفكيره كله في سبب دموعها هل علشان سمعته ولو سمعته ليه بټعيط سؤالين مجننين عقله 
رقيه دموعها نزلت وهي نايمه ومغطيه وشها ارد اقولك ايه اقولك انك كسرتني يحيي جرحت مشاعري وخليتني ضعيفه قدام نفسي اقولك انك خليت الكل يتهمني ان مرميه عليك وانت مش معبرني اقولك ان اكتر انسان عشقته رفضني عادي وعيطت اوي 
نهله دخلت علي بنتها بعد ما سمعت كلامها راحت قعدت جنبها ورقيه حست بيها لكن مبصتلهاش 
رقيه بصوت موجوع علشان خاطري بلاش توجعيني بالكلام انتي كمان انا سمعت اللي يكفيني النهارده
نهله بصت علي بنتها بحزن وقالت مش جايا اوجعك بالكلام يا رقيه جايا اقولك كل اللي حصل خير ربنا بيقول عسى أن تكرهوا۟ شيۭا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا۟ شيا وهو شړ لكم
رقيه مسحت وشها بالبطانيه وقامت بصت لأمها ماما هو انا متحبش انا شكلي وحش طيب خليكي صريحه معايا متحاوليش تجمليني علشان انا بنتك
نهله مسكت وش بنتها وقالت ببتسامه عكس الحزن اللي جواها علي المرحله اللي وصلتلها بنتها دا انتي ست البنات واجملهم يا رقيه ملعۏن ابو الحب اللي يوصل الانسان لكدا
رقيه حطت ايدها وعيطت لما انا حلوه يحيي محبنيش زي ما انا حبيته ليه 
نهله اتكلمت بحنان ام علشان مش نصيبك ومش ليكي ولا انتي شبهه ولا هو شبهك دا واحد كان قافل علي نفسه قوقعة يا رقيه وكان رافض الجواز لحد ما جدك هو اللي فرضنا عليه وطلبه يجي يشوفك ليه تاخدي واحد زي دا انتي معوجه ولا فيكي عيب يابنتي دا انتي اجمل بنات الشون
رقيه مسحت دموعها وقالت بعدم تصديق يحيي جيه اتقدم من نفسه جدي مجابوش
نهله هزت راسها برفض لاء ي قلب امك يحيي فكرة الجواز متشاله من دماغه الله اعلم ليه جدك هو اللي طلبه ليكي مجاش من نفسه يا رقيه ولا كان عمره يحلم بيكي انتي ابعد من طموحه اصلا
رقيه صډمتها بقت اتنين كانت متخيله يحيي جيه من نفسه اتقدملها عمرها ما كانت تتوقع ان جدها يحطها في الموقف دا ابدا 
نهله مسكت ايد بنتها وقالت بهدوء الحب ممكن يبنيكي وممكن يهدمك بس في الحالتين بيعلمك
رقيه بصوت مبحوح اثر عياطها بيعلمني ازاي 
نهله بحب لما الحب يهدك بيعلمك ان مش دايما اللي بنحبه شايفنا زي ما احنا شايفينه بيعلمك ان خطط ربنا اجمل بمليون مره من خطط العبد وتمنياته ملكيش نصيب في يحيي بس اكيد ليكي نصيب في حد احسن منه
رقيه غمضت عيونها برفض للفكره ازاي هي ممكن تحب حد غير يحيي هو بنسبالها حبيبها الاول والاخير ولو مش ليها ف هي كمان مش هتكون لحد 
رقيه كانت هترد عليها سمعت صوت اذان الفجر بصوته اللي هز كيانها اكتفت بإنها غمضت عيونها واترسمت شبه ابتسامه علي وشها وسكتت لحد ما تسمع الاذان بصوته الهادي 
نهله فهمت سكوت بنتها من ابتسامتها راحت مسكت ايدها بهدوء مش هقولك انسي علشان مفيش انسان بينسي في يوم وليله بس هقولك خلي املك في ربنا كبير واعرفي ان ربنا مبيعملش حاجه تضر العبد قومي يلا اتوضي وصلي الفجر علي ما اتوضي انا كمان
رقيه بهدوء هنزل اصلي في مصلي السيدات في المسجد
نهله والله نفسي اجي معاكي واحشني الصلاه في المسجد بس مش قادره خلصي صلاه وتعالي علطول
رقيه مسكت ايد امها قبل ما تقوم وحضنتها بقوه متشكره انك احتويتي زعلي مكملتيش عليا
نهله ابتسمت علي بنتها وحضنتها مش عايزه حاجه من الدنيا غير سعادتك انتي واختك انتو اللي طلعتو بيكم من الدنيا لما بشوف واحده فيكم زعلانه بتقهر وسابتها وقامت تتوضي ورقيه بعد دقايق لحقتها 

يا حبيب التائبين والحبيب لا يعذب حبيبه والحبيب لا يعذب حبيبه 
دعاء قاله الشيخ علي في صلاة الفجر والكل متجمع في المسجد بيصلو في خشوع ورا الشيخ علي اللي صوته فاق الجمال في اليوم دا 
يحيي لاول مره يحس بالتوهان دا وتفكيره مع دعاء الشيخ هل الشيخ علي عاد الدعاء اكتر من مره يقصد الحبيب ب ربنا وبيثتغيث بيه ولا رساله بيوجها ليه 
خلصت صلاة الفجر محمود وكريم واحمد روحو علي البيت لكن فضل يحيي قاعد في المسجد شويه برفقة الشيخ علي 
الشيخ علي قعد جنبه ب هدوء مالك يعم يحيي شكلك مش عاجبني النهارده تايهه ليه 
يحيي بتنهيده مسحوبه ببتسامه مين بس اللي قال ان تايهه يعم الشيخ
الشيخ علي ابتسم علي مروغته وقال في مقوله بتقول جميع الهادئون احادثهم في اعينهم ف بلاش مراوغه عليا علشان انت تربية ايدي وقولي مالك
يحيي بتردد اتكلم معاك ك اب ولا اقولك انا بخير واقوم امشي 
الشيخ علي بهدوء سامعك اتكلم
يحيي اخد نفسه طويل وقال وانا خارج من بيت عمي منصور امبارح قابلت رقيه علي الباب بټعيط ومن وقتها وانا متجنن بقول هل سمعت كلامي ليك ف عيطت وفي نفس الوقت بقول حتي لو سمعت هتعيط ليه وصلت بيا ان ابعتلها اسألها من كتر ما انا مش عارف انام ولا اشتغل من تفكيري لكن مردتش عليا
الشيخ علي استغرب كلامه خصوصا انه مشافش رقيه خالص هو بلغ الرفض ل نهله ونزل علي بيته 
الشيخ علي بصله بحيره كانت بټعيط ليه رقيه 
يحيي بعدم معرفه ما هو انا لو عارف كنت علي الاقل هرتاح من دوشة افكاري دي
الشيخ علي اتنهد بص يا يحيي يابني انت شوفت رقيه واتكلمت وقعدت معاها لقيتها مش مناسبه ليك ومرتحتش يبقي خلاص رقيه بنت فلان دي ولا كأنك قعدت معاها ولا شوفتها تتمسح من هنا وشاور علي دماغه علشان لو سلمت نفسك لدماغك هتغلطك زي ما انت قولتلي دلوقتي بعتلها اسألها 
يحيي اتحرج من الشيخ علي خصوصا لما عاتبه بطريقه لذيذه انه بعت ل رقيه وقال وهو بيمسح علي دقنه فعلا دماغ الواحد ممكن تسوحه وتغلطه بعتذراك ان اتمديت وبعتلها والله يا شيخ
الشيخ علي طبطب علي ضهره ببتسامه حصل خير يابن رضوان ربنا يرزقك ب بنت الحلال اللي تقر عينك وقلبك هتمشي ولا مطول هنا 
يحيي بهدوء لاء قاعد شويه هنا
الشيخ علي طلع مفاتيح المسجد من جيبه خلص قعدتك براحتك واقفل المسجد وانت ماشي يلا تصبح علي خير الشيخ علي مشي علي بيته ويحيي فتح المصحف وبدء يقرء بصوت هادي رزين وبيحاول يبطل تفكير فيها 
رقيه نزلت من مصلي السيدات كانت مروحه بيتهم لفت انتباها باب المسجد الاساسي مفتوح استغربت وراحت تقفله سمعت صوته الهادي وهو بيقرء القرآن 
رقيه حاولت تشوفه مكنتش تعرف ان الباب بيعمل صوت ف زقت الباب لكن عمل صوت ناتج عن فتحه خضها ووترها يحيي بص ناحية الباب لما سمعه بيتفتح استني حد يدخل لكن محدش دخل 
يحيي بصوت عالي وهو مستغرب مين زق البلب ومشي مين علي الباب محدش رد ف قام يشوف مين رقيه لما سكت فكرته كمل قرأه ومداش اهتمام ف راحت عند الباب تاني وقربت تفتحه براحه لكن اتفاجأت بيه في وشها ف صړخت بخضه 
يحيي لما خبطت في صدره رجع لورا بتلقائيه وقال ب زهول پتصرخي ليه وبتعملي ايه هنا دلوقتي 
رقيه بصتله والضيق واضح علي ملامحها وانت مالك كان المسجد مكتوب بإسمك وانا معرفش انا اجي في الوقت اللي يعجبني وامشي في الوقت اللي يعجبني برضو انت فاهم
يحيي اتفاجئ بهجومها في البدايه لكن رجع قال بهدوء برضو مردتيش عليا انتي هنا بتعملي ايه في الوقت دا 
رقيه بروده استفزها ف قالت قولتلك ملكش دعوه خليك في حالك متبقاش فضولي
يحيي ابتسم بسماجه لانه عارف انها بتردله الكلمه اللي قالها يوم مكان عندها ف قال دا مش فضول انا بسألك من باب الاستغراب علشان طبيعي لما تكوني بنوته وخارجه وفي وقت زي دا وحد يشوفك هيسألك نفس السؤال
رقيه بسخريه مفيش عندكم ستات بتصلي في مصلي السيدات ولا ايه يا شيخنا
يحيي هز راسه برفض بصراحه لاء مفيش عندنا ستات بتخرج في الوقت دا حتي لو كانت رايحه تصلي
رقيه بصتله كتير وركزت في ملامحه الرجوليه لأول مره عن قرب اكتشفت انها مش بس بتحبه دي بتعشقه وبتعشق ملامحه يحيي مكنش يختلف عنها في حاجه هو كمان لاول مره يركز في ملامحها اللطيفه والرقيقه لاول مره يكتشف ان حب حاجه بالون البني بعد القهوه وهو عيونها 
رقيه بصوت مهزوز ليه رفضتني يا يحيي 
يحيي كان مركز مع عيونها كأنه مغيب كان نفسه يقولها علشان غبي لكن غمض عينه ورجع للواقع وقال علشانك علشان تستهلي واحد من سنك يفهمك وتفهميه شخص يديكي الحب اللي تتمنيه لكن انا فعلا مستهلك من كله ف ليه تضيعي عمرك معايا
رقيه كانت نفسها تقوله انها قبلاه بكل عيوبه يكفي انها هتكون معاه لكن قالت پغضب تاني مره متبعتليش علي الفيس تاني ومشيت من قدامه طلعت علي بيتهم اللي كان اول بيت جنب المسجد علطول 
يحيي اتنهد بقوه وهو بيفتكر نظرة عيونها يا الله دي عيونها ولا سحر اتعملي فضل باصص عليها لحد ما اختفت من قدام عيونه ونسي هو كان بيعمل ايه قبل ما هي تيجي اصلا ف قفل المسجد ومشي علي بيته 

احمد نايم جنب رحمه اللي نايمه ب عمق مبتسم علي ملامحها النعسانه فضل يفتكر قد ايه اتمني اللحظه دي تكون نايمه قدامها وهو يبصلها ويسرح في ملامحها تلقائي لقي نفسه بيضمها بقوه في حضنه 
رحمه اتألمت من حضنه القوي وفتحت عيونها بدهشه يا احمد هتفعصني مالك 
احمد خفف ضمھ ليها وقال ببتسامه مش مصدق انك نايمه قدامي كدا عادي يا رحمه
رحمه اتاوبت ببتسامه ب رقه وقالت بدلع طب وكدا لسه مش مصدق برضو
رحمه ابتسمت
تم نسخ الرابط