رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
المحتويات
الامثال رقيه اختي بتعشق يحيي اخوكي رغم انه مش معبرها بس ولا مره قالت انا هتخلي عن حبه دا بتوصل بيها الجنون تقزلك حتي لو اتجوزت غيره هحبه برضو
آيه بتفكير انا بفكر ابعتله طلب صداقه هشوف هيقبله ولا لاء ايه رأيك
رحمه ولما حد من اخواتك ياخد باله انكم اصدقاء مشتركين عند بعض يجو يخلصو عليكي بطلي هبل وتهور
آيه بإحباط اعمل ايه يا رحمه يعني انا عايزه اعرف انا بنسباله ايه
رحمه بزهول انتي هبله يابت بنسباله ايه ازاي هو كان عشمك بكلمه علشان تقول ينسباله ايه ابسط رد هيقوله انتي زيك زي ميار ونيرا آيه انتي عايزه تكملي تعليم صح
آيه بموافقه اه عايزه اكمل
رحمه ببساطه ويحيي وافق انك تدخلي كليه وقالت بنفسي هاجي اقدملك الورق انسي بقا فكرة الجواز يقلبي
آيه بستفسار ليه انسي الفكره ما انا ممكن اتجوز وانا بتعلم عادي
رحمه ابتسمت بغلب وقالت كلنا كنا بنقول كدا لكن لما تبتحطي في الموقف نفسه بتيجي تبصي تلاقي انك بتحتاجي قوه فولاذيه علشان تقومي من جنب جوزك تروحي كليتك
آيه بعدم فهم ليه يعني مش فاهمه
رحمه اتنهدت وقالت تخيلي انك متجوزه ايوب وانتي نايمه في دفي حضنه وانتو الاتنين مبسوطين بس انتي لازم تقومي تروحي كليتك هتعملي ايه
آيه تخيلت الوضع ابتسمت وقالت ما تولع الكليه علي اللي عايز يتعلم اكيد هفضل في حضڼ ايوب ومش هنزل كليات
رحمه اديكي قولتي هتفضلي في حضنه علشان كدا اهتاري يا تتجوزي يا تتعلمي وانتي وقرارك في الاخر وفونها رن وكان احمد بصت علي الفون ومردتش لكن اتجمع ۏجع في حلقها من كتر ما هي كاتمه عياط
آيه كانت متابعه الوضع بعيونها مټخانقين
رحمه هزت راسها اه بس متسأليش ليه ممكن
آيه هزت راسها وسابتها براحتها وفضلو قاعدين الاتنين كل واحده بتفكر في الف حاجه وقت الزعل الصمت بيقي اكبر عدو للإنسان بيخلي دماغه توديه وتجيبه لحد ما ترهق عقله من التفكير
رقيه قاعده في الصاله قدام التلفزيون وفاتحه
الشات عند يحيي وعماله تفكر هل هي مهمه عند يحيي علشان كدا بعتلها انتي بټعيطي ليه ولا هو ليه بعتلها من البدايه
رقيه اتنهدت بقوه وقالت انا حاسه ان عندي مرض اسمه يحيي والله العظيم وجت تخرج من شاته رنت عليه بالغلط
انتظرو القادم
الحب الذي يعذب صاحبه
البارت السادس
الكاتبه ندي علي حبيب
رقيه كانت مړعوبه ومكسوفه من ردة فعل يحيي لما يشوف الاتصال مكنتش عارفه حتي هتقوله ايه يحيي شاف الاتصال في البدايه استغرب لكن مهتمش وقفل فونه وكمل شغله من تاني في ورشته
رقيه بضيق شافها وحتي مكلفش نفسه يبعتلي رنيتي ليه
نيرا دخلت عليها وسمعت كلامها وكان معاها طبق فيه خوخ علشان مش متهم يا عسليه
رقيه اتنهدت بصوت عالي قطمي فيا قطمي انتي كمان ما انا ناقصه
نيرا ناولتها خوخه وقعدت جنبها تعالي كدا نحسبها بالعقل انتي هتفضلي كدا لحد امتي
رقيه اكلت من الخوخه وردت بستعباط كدا ازاي يعني وضحي كلامك
نيرا اتعدلت وقعدت قدامها وقالت بهدوء هتفضلي تستهلكي قلبك مع الشخص الغلط لحد امتي يا رقيه يحيي شايفك زي آيه اخته الصغيره انتي بنسباله مش مناسبه وهو برضو بنسبالك مش مناسب
رقيه هزت راسها برفض وسكتت شويه بعدين قالت بنبرة رجاء في ان حد يفهمها نيرا افهميني ارجوكي سيدنا عمر قال لا تسأل محب لماذا احببت عارفه ليه علشان ببساطه انا قلبي مش في ايدي علشان اقوله بطل تحبه ف يبطل هل انتي شايفه ان انا عاجبني حالي وانا بانيه حياتي علي شخص مش شايفني اصلا
نيرا مسكت ايدها بتفهم مش بقولك بطلي تحبيه بس بقولك فوقي شوفي حياتك بترفضي العرسان اللي بتتقدم ليه ما يمكن عوضك في واحد منهم يا رقيه
رقيه بۏجع طول ما قلبي بيحبه مش هعرف اروح اربط حياتي بشخص تاني هكون معاه بس قلبي مع غيره فهماني
نيرا احتارت في امرها وقالت بحيره واضحه طب والعمل هتفضلي معلقه نفسك كدا علي الفاضي وسكتت شويه وقالت بقولك ايه انا عندي فكره
رقيه بستغراب فكرة ايه
نيرا ابعتي ل يحيي علي الاكونت بتاعه علي الفيس قوليلو يحيي انا بنسبالك ايه ولما يرد انتي بنفسك احكمي ايه رأيك
رقيه بصلها بتردد مش عارفه يا نيرا بصراحه خاېفه
نيرا بستفسار خاېفه تبعتيله ولا خاېفه من رده عليكي
رقيه ببساطه خاېفه اټصدم هتبقي القضيه بنسبالي وفعلا بعتتله زي ما نيرا قالت فات خمس دقايق ويحيي شافها
نيرا بتركيز في شاشة الفون شافها اهو بيكتب
رقيه قاعده متوتره وخاېفه من رده ل يصدمها ونيرا ماسكه الفون مستنياه يخلص كتابه
نيرا رفعت عيونها ل رقيه وقالت كتب مش فاهم وحط علامة استفهام
رقيه بتوتر وحيره قوليلو يعني انا بنسبالك ايه بتشوفني ازاي سؤال واضح يعني
نيرا كتبت اللي رقيه قالتله وجاها الرد اللي صدمها اترددت تتكلم بس في الاخر قالت كتب بشوفك زيك زي آيه اختي الصغيره يا رقيه
رقيه اتنفست بصوت عالي مخڼوق وكأن الدنيا كلها ضدها في اللحظه دي حست برعشه في ايدها وقالت بصوت مهزوز مترديش اخرجي من الشات واعمليلو بلوك
نيرا بصتلها بتركيز متأكده اعملو بلوك
رقيه هزت راسها ب موافقه وهي حاسه ان ضربات قلبها بتعلي كل دقيقه اه اعمليلو بلوك كفايه لحد كدا حاولت معاه بدل المره الف ملعۏن ابوه حب لو هيجي علي كرامتي اكتر من كدا
نيرا عملت بلوك وبصتلها بلا نيله هو كان يطول ضفرك اصلا دا احنا رضينا ب الهم والهم مرضيش بينا اقسم بالله
رقيه ابتسمت بۏجع واضح علي ملامحها وصوتها ارضي ف يغضب قاټلي فتعجبو يرضي القتيل وليس يرضي القاټل جباروت القاټل هنا بيفكرني ب يحيي انا القتيل في القصه دي وراضيه بكل حاجه وبأي حاجه وهو رافض كل حاجه واي حاجه
نيرا مسكت ايدها وقالت صدقيني بكرا ربنا هيعوضك ب حد يحبك بنفس الطريقه اللي بتتمنيها يحسسك انك اغلي ما يملك في الدنيا شخص يحبك بجد يا رقيه مش شخص معقد زي يحيي بس انتي ادي ل نفسك فرصه
رقيه بصت قدامها بنظرة تايهة وقالت بصوت مكسور بس ثابت يمكن هو شافني أخت بس أنا شفته عمر أنا كنت بدعي باسمه كل يوم بس خلاص انا مش هفضل أدور على قلبي في عيون حد مش شايفني انا تعبت من الحړب اللي دايما بخسر فيها من النهارده هبدأ أضمد ۏجعي من غير ما أستناه تاني
نيرا قربت منها ومسكت إيدها بحنان وقالت اهو ده الكلام اللي يطمن قلبي عليكي عارفه ان أول خطوة بتوجع بس هي بداية النجاة من حب مدمرك بالشكل دا انتي تستاهلي حد يشوفك اهم انجاز عمله في حياته يا رقيه
رقيه رميت نفسها في حضڼ نيرا وفضلت ټعيط ب اڼهيار نيرا ضميتها وفضلت تطبطب علي ضهرها وهي حزينه علي حالها
يحيي كان شغال في ورشته بعمليه كالعاده مشغل راديو صغير علي القرآن يسرا نزلت وكان معاها كوباية عصير كبيره
يسرا ببتسامه العوافي يا معلم يحيي فاضي ناخد من وقتك خمس دقايق
يحيي ساب الشاكوش من ايده وبص لأمه ولو مش فاضي افضالك يا غاليه وقعد واخد كوباية العصير من امه
يسرا فكرت تفتح الموضوع معاه ازاي والاخر قالت امال انت عملت ايه في موضوع رقيه استنيتك تيجي تحكيلي لكن محكتش قولت اجي اسأل انا
يحيي شرب شويه من العصير وقال بهدوء والله يا امي الموضوع منفعش خالص
يسرا جواها زعل لكن مبينتش وايه اللي منفعوش بس يا يحيي
يحيي بصلها وقال بنرفزه خفيفه يجماعه افهمو دي عيله لسه لا تنفع زوجه ولا تنفع لجواز من اصله
يسرا بدهشه وهو حد يكرهه ان يتجوز عيله لا راحت ولا جت يا يحيي دي لسه قطه مغمضه تفتح علي ايدك بنت ناس ومتربيه وحلوه وانت تقولي عيله لاء يا يحيي انا مش معاك في الكلام دا
يحيي اتنهد بتعب يا امي دي عيله محتاجه حب ودلال ودلع محتاجه حد عنده شغف للحياه وانا فعلا فاقد كل حاجه ف ليه اډفنها بالحيااا
يسرا بهدوء طب وانت فاقد الامل كدا ليه مش يمكن هي تيجي ترجعك عيل من تاني ترجع شغفك وحبك لدنيا من تاني جرب يا يحيي مش هتخسر حاجه ادي لقلبك فرصه ولو لمره واحده بلاش تفكر ب عقلك طول الوقت
يحيي فكر في كلام امه ليه فعلا هو ډافن نفسه في تجربته الاولي ليه دايما بيفكر ب عقله ولاغي وجود قلبه بالشكل دا ما يمكن رقيه تكون خير الزوجه رغم طيشها
يسرا قامت وقفت وحطت ايدها علي كتف ابنها خد بالك انت مش رافض رقيه انت رافض خۏفك انت خاېف ل رقيه تطلع زيها زي نها بس احب اطمنك انك بتقارن الجنه پالنار ادي نفسك فرصه وسيبها لله وطلعت علي البيت
يحيي فضل قاعد مكانه في ورشته وهو حيران بين يدي فرصه ل قلبه ولا يكمل حياته ب دماغه افتكر شكل رقيه اللي عكس شخصيتها تماما افتكر لما قالتله ليه رفضتني والحزن كان واضح علي صوتها اتنهد بقوه ومسح وشه وقام يكمل شغله
احمد دخل شقته بعد يوم تعب رمي مفاتيحه بإهمال علي اول كنبه قابلته واستغرب الهدوء اللي في الشقه رحمه اول يوم نزل الشغل بعد جوازهم كانت بتستقبله بحضن ينسيه تعب اليوم كله استغبي نفسه علي اسلوبه معاها الصبح وقفل الباب بقوه علشان تسمع انه جيه البيت
رحمه كانت نايمه علي السرير بتقلب في فونها حست بوجوده من اول ما دخل لكن مدتش اي اهتمام
احمد دخل اوضة النوم وعيونه اتعلقت بيها متكلمش ولا كلمه وبدء يغير هدومه بعدين قال مساء الخير
رحمه من غير ماتبصله ردت ب فتور مساء النور احضرلك الغدا
احمد حس بالفتور اللي في صوتها وقال بهدوء لاء اكلت الحمدالله واخد هدوم من الدولاب ودخل الحمام ياخد شور
رحمه بصت علي الحمام بغيظ وقالت بتريقه لاء اكلت وليك نفس تاكل يا اخويا صحيح رجاله عديمة الډم
بعد وقت احمد خرج من الحمام بصلها بطرف عينه كانت لسه علي نفس الوضع ماسكه الفون وبتقلب فيه
احمد راح قعد قدامها وفضل باصصلها شويه طب ايه هتفضلي كدا كتير
رحمه استغربت ف بصتله مش فاهمه هفضل كدا ازاي
احمد بتنهيده ساكته متجاهله مش معبره ان جيت مقولتيش حمدالله علي سلامتك
متابعة القراءة