رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
المحتويات
عمل ايه راح اتجوز وعاش حياته
رقيه بضيق ما هو طلق يا رحمه بعد ما اتجوز ب شهور
رحمه بقالو ٣ سنين مطلق يا رقيه ومجاش برضو وبعدين انتي عندك استعداد تتجوزي واحد كان متجوز قبل كدا يا رقيه
رقيه اتنهدت بحزن يا رحمه افهميني انا مش قادره اشوف غيره انا بحبه وهو مش واخد باله ان عايشه في الدنيا اصلا دموعها نزلت بهدوء رحمه انا واصله معايا ان انا بحسدك انك شيفاه كل يوم متخيله
رحمه زعلت علي حال اختها يقلبي والله عارفه وحاسه بيكي بس اعرفي دايما ان لو كان نصيبك ما كانش هيفوتك بس خلينا نحسبها بالعقل يا رقيه هتفضلي معلقه احلامك عليه لامتي
رقيه بتلقائيه لحد ما اتجوزه وابقي سلفتك انتي وميار
رحمه ضحكت بخفه وسمعت صوت باب شقتها بيتقفل طب بصي احمد رجع من صلاة الفجر هشوفه كدا وهرجع اكلمك تاني وقفلت مع اختها وطلعت لجوزها الصاله اللي كان قاعد قدام الشاشه بيقلب في فونه
احمد رفع وشه ليها ببتسامه حبيب قلبي صاحي بدري كدا ليه وفتح ايده ليها قربي تعالي
رحمه راحت رميت نفسها في حضنه وقالت بنوم رقيه اختي كانت بتكلمني يدوب لسه قافله هي اللي فوقتني
احمد باس دماغها برومانسيه بنت حلال اقسم بالله انها صحيتك
رحمه فضلت شويه نايمه في حضنه بهدوء بعدين رفعت وشها ليه وقالت احمد انت ليه اتجوزتني غير انك بتحبني يعني قول حاجه غير دي
احمد بص لملامحها وقال خطفتيني ازاي معرفش بس انا فجأه لقيتني مش قادر اعيش غير بوجودك جنبي بحب جنانك وبحب عقلك بحب انك دايما في ضهري بحب حجات كتير فيكي لو فضلت اقول من هنا لعمري كله مش هنخلص
رحمه رجعت تاني نامت في حضنه وقالت برضا كلامك رضا غرور الانثي اللي جوايا خلاص
احمد پصدمه لااااء انا مش عايز غرور الانثي اللي جواكي يتراضي بالكلام انا
رحمه بعدم فهم امال يتراضي بيه
احمد بغمزه وهو بيبوس رقابتها برومانسيه بالافعال بالحركات ببوس كدا يعني
رحمه فهمت قصده وقالت بضحك انت تقصد قلة ادب اكيد نيتك مش خير بالكلمتين دول
احمد وهو بيلعب في زراير بجامتها وانا من امتي كانت نيتي خير معاكي في المواضيع دي بعدين قدري ان عريسس خلي في شوية ډم حضرتك
رحمه بزهول حضرتك احنا متجوزين بقالنا ٣ شهور عريس ايه اللي بتتكلم عنه
احمد يااه ٣ شهور امال انا مشبعتش منك ليه لحد دلوقتي وضمھا جامد الظاهر هفضل بنفس الشغف والجنون دا لأخر عمري
رحمه بدلع وهي متعلقه في رقابته انا عايزاك دايما بنفس الشغف ونفس الجنون مش عايزاهم ينتهو يا احمد عايزاك دايما هتتجنن عليا مش عايزه احس ان واحده متجوزه كدا وخلاص
احمد باس خدها نفطر بس وتاخدي باور كدا علشان بتفرهدي بدري واوريكي الشغف والجنون علي اصولهاا
رحمه قامت من علي رجله وخبطته في دراعه وقالت بضحك باد بوي بس بمۏت فيك المهم هنفطر تحت ولا اجهزلنا هنا
احمد ببتسامه لاء خلينا النهارده هنا وابقي انزلي معايا وانا رايح الشغل وراح معاها علي المطبخ يتكلمو عن الشغل
احمد ورحمه قصة حب كبيره جدا اتجوزو بعد تعب كبير في علاقتهم احمد رئيس التمريض في مستفشي عام ورخمه ممرضه تحت تدريبه هو هو ورحمه وبحكم انهم من بلد واحده كانو عارفين بعض لكن احمد حب رحمه من النظره الاولي زي ما بيقولو
في بيت الشيخ علي وتحديدا الدور التاني من البيت شقة المرحوم الاستاذ ناصر مدرس التاريخ اولاده ايوب اكبرهم وميار ونيرا
شيماء وهي بتعد البيجامات يبقي كدا ٨ بيجامات شيتوي وذيهم صيفي وكدا خلصنا من البيجامات اقفلي الشنطه يا ميار عليهم
ميار بضيق وهي بتقفل الشنطه جيبالي ٣٩ ملايا و٨ بيجامات دا اييه والنبي
شيماء وهي بتعد البرمودات اقفلي يابت وانتي ساكته مرات عمك جايبه لرحمه في جوازها كدا
نيرا بصت لميار وقالت بعدين انتي مضايفه ليه انتي جايلك ٨ بيجامات اه بس جايلك ١٢ برمودا
ميار يجدعاان دول برمودااات ودول بيجامااات فرق شاسع انتو بتتكلمو ازاي ماما انتي تجبيلي كمان اتنين صيفي واتنين شيتوي نحايد الموضوع كدا
شيماء جوزك يبقي يجيبلك بقا انا تلاته بالله العظيم ما هجيب مشبك غسيل زياده ارحمينا شويه بقاا
ميار اتنهدت بضيق يعني ايه جوزي يجيبلي اروح اقوله في اسبوع الفرح هاتلي بجامتين يا محموود اصل امي مردتش تجيبلي
شيماء بغمزه وانتي مين قالك انك هتلبسيهم في اسبوع الفرح يا بسكوته
ميار بغباء امال هلبس ايه هقعد قالعه
نيرا بتأكيد اه هتقعدي قالعه يخوووفي منك يا ميار تفضحينا مع الراجل يوم الفرح وتقعدي ټعيطي تقوليلو روحني بيتناا
ميار بصت لأمها شايفه قلة ادب بنتك خليكي شاهده عليها علشان لما اعجنها متفضليش تصوتي بس وبصت لنيرا بكيد بعدين يحبيبتي انا عمري ما اعيط عليكم اصلا انتو حد يقعد معاكم من اساسه وفونها رن طلعت تجري عليه بلهفه
شيماء علي مهلك يا اختي لتتكسري وانتي بتجري براحه علي نفسك كدا
ميار بصت علي الفون وكان محمود ردت علطول ايوا يحبيبي
محمود بغزل قلب حبيبه من جواا بيعمل ايه وسايبه لوحده كدا
ميار نامت علي السرير ببتسامه هيمانه فكرتك لسه نايم مكنتش عايزه اصحيك
محمود بص علي شباك اوضتها من تحت بيتهم طيب بقولك ايه دلوقتي في حاجه عايز اجيبهالك بيتكم اجي ولا جدك هيطردني من علي السلم
ميار بضحك لاء تعالي ماما موجوده اطمن
محمود فتح البوابه وقفلها وراه وطلع السلم الله يطمنك افتحي الباب بقا انا طالع اهو وقفل وميار لبست اسدالها وعرفت امها بوجود محمود وفتحت الباب
محمود ببتسامه يا صباح النعناع يا مريحالي الاوجاع
ميار بضحك صباح الخير ادخل ولا هنفضل علي الباب كدا
محمود دخل الشنطه الكبيره اللي في ايده نفسي ادخل لكن للأسف ورايا شغل ومتأخر اصلا
شيماء جت سلمت عليه ادخل يا طه هنتكلم علي الباب ولا ايه
محمود اعذريني يا ست الكل والله متأخر هاجيلكم تاني بإذن الله ونزل علي شغله
نيرا بصت بفضول علي الشنطه فيها ايه الشنطه دي
شيماء منعت نيرا تفتحها محدش يفتحها حاجة اختك وجوزها اللي جايبها هي اللي تشوفها
ميار بعدم فهم طب وايه يعني لما هي تشوفها يا ماما ما اي هديه محمود بيجيبها بتشوفها اشمعنا دي
شيماء بهدوء علشان دي شنطة الاتفاق حجات خاصه بيكي جوزك بيجبها علي ذوقه ادخلي شوفيها علشان هدومك هتروح شقتك بكرا علشان نبدء فرش بقا
ميار دخلت اوضتها فتحت الشنطه واتفاجأت بكميه لبس النوم اللي جوزها جابهم
ميار شدت قميص وبصتله بدهشه ودا بيتلبس منين داا وازاي محمود يجيب حجات زي كدا اصلاا وجالها مسدج علي فونها
محمود اتمني ذوقي يكون عجبك متشوق اشوفهم عليكي قطعه قطعه وختم كلامه ب اموجي ڼار
ميار من الصدمه مردتش علي رسالته وفضلت تفكر معني كلامه دا انها ممكن في يوم تلبس قدامه الحجات دي هي اه بتعشقه بس مش لدرجة انها تلبس قدامه كدا الفكره وترتها وقلقتها جدا
محمود وميار بيحبو بعض بقالهم سنين ومخطوبين بقالهم سنتين كاملين محمود شغال مهندس في شركة بترول
بعد الفطار الجماعي اللي في بيت رضوان الشيخ وكان بدري جدا في الثامنه صباحا ودي عادة اهل القاريه البسيطه
يحيي كوباية شااي يا ايه الله يصلح حالك
آيه كانت قاعده علي الفون تتفرج علي اخر استوري نزلها ايوب اللي كانت صوره ليه علي اغنيه سرسجيه قفلت الفون وقالت حاضر حد يشرب تاني
كريم وقف واخد علبة السحاير بتاعته انا هشرب وهاتيه البلكونه براا
يسرا ولدته هتخرج البلكونه علشان تشرب سچاره طبعااا
كريم باس دماغ امه قبل ما يدخل في خڼاقه معاها ومع يحيي حقكم علي راسي مليون مره بس والله بحاول علي قد ما اقدر اقلل منها لحد ما ابطلها وخرج البلكونه
يحيي آيه اغسلي ايدك الاول قبل ما تمسكي اي كوبايهه علشان ريحة كريماتك دي طبع يحيي بيقرف بطريقه مستفزه
يسرا بصت ليحيي بعتاب حالك مش عاجبني سيباك براحتك اهو بس انت برضو خلي في شوية احساس يعني
يحيي ضحك ياست الكل دا انا الوحيد في البيت دا عندي احساس وانتي عارفه كدا
يسرا لو عندك احساس مكنتش قعدت كل دا من غير جواز يا محترم لولا كنت عارفه بمشاكلك مع طليقتك كنت قولت مش قادره تجوز بعدها
يحيي ببتسامه طب ليه مثلا مبقاش متعقد من النصف كله بعدها وخاېف اقود التحربه من تاني
يسرا بيقولك قبل ما تناسب حاسب وانت ولا حاسبت ولا حتي اديتنا وقت نراجعك في قرارك وكان قدامك بدل الاشاره عشره بس انت اللي كنت شاري يابن بطني
يحيي اتنهد خير يا يسرا خير
يسرا بمهاوده اشوفلك بقا عروسه كدا علي ذوق امك
يحيي بص حواليه يشوف حد سامعه ولا لاء وقال بهدوء الشيخ علي جايبلي رقيه بنت عمي منصور الله يرحمه
انتظرو القادم
الحب الذي يعذب صاحبه
البارت الثاني
الكاتبه ندي علي حبيب
يسرا بصت ل يحيي بستفسار رقيه بنت منصور لتكون رقيه اخت رحمه الصغيره
يحيي هز راسه بعدم معرفه وحيره مش عارف اخوات رحمه كام اصلا بس هو قالي رقيه بنت المرحوم منصور ابني حتي مش عارف هي البنت اللي شوفتها عند فرن العيش النهارده ولا مش هي بنات عيلة الشيخ كتير ف مش عارف
يسرا بسعاده ايواا هي ما هو منصور الله يرحمه عنده رحمه الكبيره مرات احمد اخوك و رقيه الصغيره ربنا يكتبها من نصيبك
يحيي ب شوية احراج اهدي ووطي صوتك انا لسه مقررتش اولا انا معرفش عنها اي حاجه ومشوفتهاش غير مرات تتعد علي الصوابع ثانيا انتي لسه من شويه بتقولي قبل ما تناسب حاسب ف سبيني اخد وقتي
يسرا بحيره تحاسب من مين معلش دول تربية الشيخ علي هتحاسب من الشيخ علي يا يحيي
يحيي برفض اكيد لاء بس لسه معرفش عن البنت حاجه يا امي ف حابب اخد وقتي مش اكتر هطلب من الشيخ علي ان اقعد معاها مره لوحدنا وبعدها ربك يسهل
يسرا بموافقه ومالو كلمه قوله عايز اقعد معاها رؤيه شرعيه منها تشوفك ومنها تشوفها برضو ورقيه بخت يا اخويا تبقي نصيبك يبقي ربك عوضك فعلا يا يحيي
يحيي بفضول تعرفي عنها ايه طيب
يسرا بهدوء اعرف انها بنت ناس محترمه عارفه الاصول اتربت علي ايد شيخ عارف ربنا بنت جميله ورقيقه يعني جمال واخلاق ودين هتعوز ايه تاني
يحيي حاول يستفسر من امه لكن مش عايز يبين
متابعة القراءة