رواية الحـب الذي يعـذب صاحبـه من الفصل الأوّل إلى الفصل التاسع بقلم ندى حبيب
المحتويات
حتي
رحمه قفلت الفون وقامت قعدت ورسمت ابتسامه مزيفه وقالت حمدالله علي سلامتك يا احمد ها ايه تاني
احمد اضايق من طريقتها رحمه انا مش حابب تتكلمي معايا تقضية واجب عايز كلامك ب حب كلامك طالع من جواكي ليا براحه مش اجبار
رحمه وخدت نفس طويل وحاولت متعيطش وقالت بهدوء للأسف مبقاش عندي حاجه غير تقضية واجب انت زي ما قولت انا هنا لحاجتين الاولي لمزاجك والتانيه تنضيف البيت مقولتش حب ساعتها
احمد اخدت نفس كبير وبصلها بندم حقيقي بعتذر كانت ساعة شيطان ومعرفش قولت كدا ازاي واكيد انتي عارفه ان مقصدش كدا خالص
رحمه بصوت مخڼوق لاء قصدت الشخص اللي كان بيكلمني الصبح دا شخص معرفوش الشخص اللي هاني بالطريقه دي مش نفسه الشخص اللي حط ايده في ايد جدي وواعده يعاملني زي بنته قبل مراته
احمد حاول يمسك ايدها ويعتذر لكن مخليتوش يمسك ايدها رحمه انا فعلا خاني التعبير من نرفزتك فيا
رحمه دموعها نزلت وقالت بضيق منه لو كل مره هنرفزك فيها هتغلط فيا بالطريقه دي سيبني اروح عند اهلي بكرامتي احسن
احمد اټصدم من كلامها لكن اتكلم بهدوء لانه غلطان اتفقنا من اول يوم عرفتك فيه ان مهما كانت المشكله مش هنبعد عن حضڼ بعض ومش هتطلع بينا
رحمه مسحت دموعها وقالت پغضب قولت كدا لاحمد حبيبي اللي دايما لما بغلط كان ياخدني في حضنه يفهمني غلطي مش لواحد بيقولي انا جايبك هنا لمزاجي وخدمتي
احمد حاول يقرب منها لكن دون جدوي كانت بتبعد وتصرخ في وشه لحد ما زهق ايه يرضيكي وانا اعمله يا رحمه
رحمه مسحت وشها من دموعها وقالت ببساطه يا تسيبني اروح انام في اوضة الاطفال يا تروح تنام فيها انت المهم متبقاش معايا في نفس المكان دا كل اللي يرضيني حاليا
احمد قام وقف بصلها شويه وسابها ونزل من الشقه كلها رحمه اټصدمت منه تخيلت هيفضل معاها ويجبرها علي وجوده هيحاول حتي يصالحها اكتر من مره لكن انه يمشي دا ۏجعها منه زياده
رحمه فضلت باصه علي خياله پصدمه ودموع نازله دا سابني بجد داااااا سابنيييييي بجد
نزل محمود وميار وايوب من التوكتوك قصاد بيت الشيخ علي محمود حاسب علي التوكتوك وشال الفستان
محمود حدف الفستان لأيوب اللي مسكه قبل ما يقع خد الفستان طلعه وميار هتيجي وراك
ايوب فضل واقف وقال بستفزاز رجلي علي رجلها عايز تقولها حاجه قولها قدامي
محمود بص لميار پغضب واضح يلا اطلعي مع اخوكي نتستحمل ميتين ام اليومين
ميار ببتسامه طب تعالي اطلع سلم علي جدي
ايوب شد ميار من ايدها هنسلم في صلاة الفجر يلاااا وبص لمحمود وهو طالع تصبح علي خير اعريس نشوفك بكرا في الحنه بقا
محمود بغيظ اللهي يارب يوعدك بنسيب يطلع دينك يا ايوب يابن ناصر يا قادر يا كريم ومشي علي بيته وهو متنرفز من ايوب قابل احمد ويحيي اللي قاعدين في ورشة يحيي ومولعين راكيه ڼار
يحيي بص علي شكل محمود بدهشه مالك انت كمان جاي منفوخ ليه خير يارب
محمود بنرفزه ايوب الكلب واقف علي راسي في النفس اللي بتنفسه ومحبكها معايا زياده يعني
يحيي بستفسار محبكها ازاي يعني
محمود مش عارف اخرج مع خطيبتي ولا عارف اتكلم معاها ولا عارف امسك ايدها حتي يجدع
يحيي بهدوء في ايه بتقول خطيبتي وفي ايه تمسك ايدها وايوب مبيعملش حاجه غلط حقه ېخاف علي اخته ويحافظ عليها لحد ما تدخل بيتك انت حر فيها يعم
محمود بغيظ يعم يحيي هو انا هدخل عليها مثلا انا عايز اخرج خروجه معاها نتمشي سوا لوحدنا من غير ما حد يقرفنا
يحيي بكرا تتجوز وتشبع خروجات يعم وبعدين جاي تشتكي بعد ايه دا بكرا حنتكم روق كدا يا عريس
محمود بص علي احمد اللي شكله مضايق مالك يا ابو حميد بوزك شبرين ليه اخويا
احمد بصله بضيق بقولك ايه اطلع من نفوخي مش رايقلك
يحيي ماهو متبقاش قاعد شايل طاجن ستك كدا وتزعل لما نسألك مالك لو في حاجه قول علشان نعرف نحلها
احمد مسح وشه واستغفر وقال في حاجه يس خاصه بيني وبين رحمه مش حابب اقولها
يحيي تقبل خصوصيته وسكت رجع ضهره علي الكرسي اللي قاعد عليه شكل الفحم اللي اصبح رماد غمض عينه وافتكر شكل عيون رقيه وهي بتسأله برجاء انه ليه رفضها استغبي نفسه انه علي رفضه ليها ما يمكن كانت طلعته من ظلمات قلبه للنور فعلا ليه هو لسه عايش علي خوف من تجربة فاشله
يحيي بتنهيده قام وقف بقولكم ايه يا رجاله مفتاح الورشه معاكم اهو خلصو قعدتكم براحتكم وانا رايح المسجد اقرء قرآن وفعلا سابهم ومشي علي المسجد وهو عنده امل انه يشوفها
يحيي برغم من كل الرفض اللي جواه لفكرة الجواز الا انه في امل جواه بيهمسله ان رقيه ممكن تكون بداية جديده
رقيه قاعده في بلكونة اوضتها وفي ايدها كوباية نسكافيه سخنه عكس برودة الجو شافت يحيي وهو داخل المسجد جواها ابتسم بحزن
يحيي بص علي بيتهم ولمحها في البلكونه تلقائي ابتسملها وشاورلها تنزله
رقيه مصدقتش انه بيشاورلها ف قالت پصدمه بسم الله الرحمن الرحيم اكيد عفريت
يحيي استغرب شكلها المصډوم مالها دي اتصنمت كدا ليه وشاولها تنزله من تاني
رقيه دخلت علي اوضتها وايدها علي قلبها ودخلت في صراع بين قلبها اللي بيجبرها تنزل وعقلها اللي رافض تستسلمله من تاني لكن القلب دايما بيكسب خصوصا لما يكون الشخص ساكن جوانا وفعلا لبست اسدالها ونزلت علي المسجد
يحيي واقف برا المسجد حاطط ايده في جيوبه وعمال يتمشي بهدوء وهو مستنيها تنزل وقف مكانه لما شافها بتبص شمال ويمين علشان تشوف حد شايفعا ولا لاء
رقيه بصوت متوتر مكسوف وفي نفس الوقت نظره مچروحه منه انت شاورتلي ولا انا كان بتهيألي
يحيي بصلها وابتسم بتلقائيه شاورت
رقيه بصتله بنظره متستفسره ليه شاورت عايز حاجه
يحيي اخد نفس طويل وقال بثقه عايز اتجوزك
انتظرو القام
الحب الذي يعذب صاحبه
البارت السابع
الكاتبه ندي حبيب
رقيه فضلت بصاله پصدمه وهي فاتحه بوقها عقلها رافض يستوعب اللي قاله ف قالت ب عدم استوعاب انت قلت ايه
يحيي ابتسم علي شكل بوقها المفتوح وشكلها المصډوم واخد نفس وقال بقولك عايز اتجوزك يا رقيه
رقيه حطت ايدها علي قلبها تحاول تهدي دقاته وقالت بهدوء وازاي عايز تتجوزني وانت بنفسك قولتلي انتي زيك زيي آيه اختي وكملت بستنكار هو في حد بيتجوز اخته
يحيي اتنهد بعدين ابتسم بس انا دلوقتي مش شايفك زيي آيه اختي
رقيه رفعت وشها علشان تبصله اكتشفت فرق الطول بينهم وفضلت تبص علي ملامحه شويه بعدين قالت بهجوم انا عيله طايشه ومش هنفعك عايزه واحد من سني ونفس تفكيري مش دا كان كلامك وسبب رفضك ليا
يحيي ببتسامه سمعتيتي ف علشان كدا كنتي بټعيطي كدا انا فهمت الدنيا يا ست
رقيه بندفاع لما تحب حد وتتمني بس كلمه منه بعدين تتفاجئ انه جاي بتقدملك وبعد ما يجي يرفضك ب قلب مېت لازم ټعيط وتتقهر بس هنقول كدا لمين ما البعيد مبحسش
يحيي رفع حواجبه الاتنين بندهاش انتي بتحبيني يا رقيه
رقيه بنرفزه مين العبيط اللي قالك كدا انا مبحبش حد ولا عمري حبيت حد انت فاهم
يحيي بدهشه انتي ليه كلامك متناقض كدا مش لسه من دقيقه بتقولي لما تحب حد ويرفضك لازم ټعيطي متجننيش انا مبقتش فاهمك
رقيه اټصدمت انها قالت كدا وحاولت تبرر كلامها انا قولتلك كدا اه بس يعني مش قصدي عليك انا بقولك مثلا
يحيي اخد نفس طويل وبصلها وقال بنبرة كلها حنان رقيه انتي بتحبيني
رقيه بصتله بحب واضح في عيونها لسه هترد عليه وقفها صوت جدها من وراها وقع قلبها في رجليها
الشيخ علي بصلهم الاتنين پغضب واضح انتي ايه اللي منزلك دلوقتي الشارع يا رقيه
يحيي رد مكانها انا اللي شاورتلها تنزل يا عم الشيخ قال الجمله وهو متوقع اي ردة فعل من الشيخ علي
الشيخ علي بصرامه لولا مربيك علي ايدي كنت قولت عيل طايش مش عارف الاصول ولا الادب لكن انت يا يحيي تطلع منك انت
يحيي بهدوء يعم الشيخ انا عارف ان اللي عملته غلط مكنش ينفع اخليها تنزل مهما كان الامر وبعتذرك علي الموقف دا بس انا طالب ايد رقيه منك للمره التانيه
الشيخ علي بص ل رقيه پغضب انها نزلت رقيه مش هفكر لجواز ليها دلوقتي ربنا يرزقك ب خير الزوجه منها يا يحيي
يحيي ورقيه اټصدمو ب رد الشيخ علي رقيه بصت ل يحيي بزعل لكن يحيي ابتسم لها يطمنها
يحيي حط ايده علي دقنه يمسحها وابتسم ل الشيخ علي مش هلاقي زوجة زيها تاني يا شيخنا انت بنفسك اخترتهالي
الشيخ علي اخترتهالك وانت رفضتها يبقي متستهلهاش يا يحيي الفرصه بتيجي مره واحده تدق بابك ولو مفتحتش بتمشي مبتستناش
يحيي بهدوء متسمهاش رفضت سميها باخد وقتي في التفكير برتب اموري بستخير ربنا فيها بشوف هل هستاهلها فعلا ولا هظلمها معايا
الشيخ علي بصرامه اديتك فرصتك في التفكير لو ناسي وافقتك تيجي تشوفها وتقعد معاها والاخر رفضت يبقا لوم نفسك علي تسرعك متلومش حد
يحيي حس انه داخل حرب خسرانها خصوصا نبرة الشيخ علي الصارمه والحاده لكن بص علي رقيه اللي بتستنجد بيه انه يحاول قرر يكمل الحړب حتي لو نهايتها نهايته هو
يحيي بهدوء عم الشيخ انا طول عمري بعتبرك والدي يوم ما انت قولتلي ايه رأيك في رقيه وانا قاعد في بيتكم انا وقتها كنت قلقان وخاېف ل اظلمها معايا وقولتلك الكلام دا قبل كدا انا راجل مطلق وهي ست البنات تستاهل واحد هي اول بخته وهي اللي تختاره بنفسها مش حد يكون مفروض عليها ف انا جايلك المرادي بطلبها منك وعشمان فيك انك مش هتردني
الشيخ علي بص ل رقيه اللي واقفه متابعه كلامهم بفضول انتي واقفه لحد دلوقتي ليه يا رقيه
رقيه بصت ل جدها بإحراج وقالت بعتذر منك يا جدي تصبحو علي خير وطلعت علي بيتهم بسرعه وهي حاطه ايدها علي قلبها فضلت واقفه ورا البوابه تحاول تسمعهم لكن مسمعتش حاجه ف طلعت شقتهم بغيظ
الشيخ علي بص علي طيفها اللي اختفي وبص ل يحيي رقيه ما ينولهاش غير عظيم الحظ يا يحيي وانت ضيعتها وانا مبتاجرش ببناتي انا لما جبتهالك المره الاولي جبتها علشان
متابعة القراءة