رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

ايه علاقتك ببلال
اتخضت شوية بس مفكرش كتير وقالتلي بلال مين 
فضلت ساكت وباصص في عينيها وهي بصالى وساكتة.....
قلتلها بلال اللي كنت مرتبطة بيه و ماحكتيش عنه حاجة واللي رجعتى تكلميه تاني وانتى خطيبيتى.....
فضلت رنا علي ثباتها وقالتلى ايه الكلام الأهبل اللي انت بتقوله ده أنا عايزة اعرف ودلوقتى مين اللي قالتلك الكلام ده عليا
طريقة رنا كانت قوية ودايما اللي على حق هو اللي بيتكلم بقلب جامد.....
بدأت أكدب الرسايل اللي جاتلي بدأت أكذب نفسى أنا شخصيا وصدقت رنا وقبل ماافكر في رد على اجابة للسؤال بتاعها جاتلي رسالة......
فتحت التليفون بسرعة لقيته كاتبلى
الصور اللي هتشوفها دلوقتى دى كانت رنا باعتاها لبلال
فضلت مركز فى التليفون لقيت صور كتير....
دى فعلا رنا !!!!!!
فيها صور ماينفعش حد يشوفها وصور تانية مينفعش تتصورها اصلا!!!!!
أنا مكنتش مصدق عيني وحسيت انى مصدع جدا....
بصيت لرنا لقيتها بتحاول تشوف أنا كنت مركز في ايه......
رفعت التليفون وحطيته في وشها وقلتلها مين دي
فضلت متنحة للتليفون وساكتة قفلت التليفون وقلتلها لأ بجد... مين دى
انتى مين اصلا
وفى أقل من ثانية ملامح الدهشة اللي كانت فيها اتحولت لملامح حزن وانكسار ولقيت عينها اتملت دموع وفضلت بصالى وساكتة.....
قمت وسبتها لاني مش عارف لو فضلت قاعد كنت ممكن أعمل معاها ايه.....
طلعت على البيت على طول وقفلت تليفوني كانت أول مرة اقفل تليفوني من ساعة ما جاتلى الرسايل كنت دائما مستنيه يبعت بس المرة دي كنت خاېف يبعت حاجة تاني كنت خاېف أكرها أكتر ماانا كارها دلوقتى......
رنا كانت حلم بالنسبالي يا ريتني ما حملته.....
وصل البيت ودخلت غيرت هدومي ونمت رغم ان دماغي كانت ھتنفجر من اللي بيحصل والصداع الشديد اللي انا فيه بس أول ما حطيت رأسى على المخدة نمت........
قمت تاني يوم على معاد الشغل وأول ما فتحت التليفون لقيت رقم غريب بيرن عليا رديت لقيتها نغم بتقولي أنا من إمبارح برن عليك بيديني مشغول ولما خالد دخل الحمام رنيت من تليفونه وبيديني مشغول برضو ونزلت الصبح اشتريت الخط ده عشان أكلمك انت ليه مش تسمعني 
قلتلها كان مقفول وبعدين انتى عايزة ايه أصلا
قالتلي كنت عايزة اقولك انى اتعاركت مع أحمد وقطعت معاه نهائى لأنه السبب في كل اللي حصل ده وهو اللي لف ورايا كتير وأنا كنت بصده في الأول بس انا عارفه انى ضعفت وغلطت بس انا تبت و....
عيطت وقالتلي و انا ما عايزاه حاجة من الدنيا دلوقتى غير اني أعيش خدامة تحت رجل خالد بس استر عليا يا يحيى.....
عياطها مكنش بيأثر فيا كنت بحسه مصطنع.....
سألتها هي رنا كانت عارفة اللي بينك وبين أحمد
سكت شوية وبطلت عياط وقالتلى رنا ماتعرفش حاجة.......
قمت عدلت نفسي وقلتلها بعصبية وبصوت مكتوم
أنا هسألك السؤال تانى ولو كدبتى عليا هتصل بخالد دلوقتى وهقوله على كل حاجة رنا كانت عارفة حاجة على اللي بينك وبين أحمد
عيطت تاني وقالتلي رنا كانت عارفة ان أحمد بيحاول يكلمني ونصحتنى انه أصده وأعرفه حدوده بس ماكنتش تعرف كل حاجة بس هى و نصحتني....
قلتلها انتى هتقعدي في البيت مش عايز أشوفك في الشغل تاني ولو خالد سألك قعدتى ليه فانتى أكيد هتعرفى تقولى كدبة متقنة وأكيد خالد هيصدقك....
قالتلي حاضر يايحيى كل اللي هتقولي عليه هعمله....
قلتلها ده مؤقتا بس لحد ما دماغي ما تروق من اللي انا فيه ده وأشوف هتصرف معاكى ازاي.....
لسه هتعيط تاني قفلت السكة في وشها وقمت غيرت هدومي ونزلت على الشغل......
عديت على خالد فى مكتبه وما لقيتهوش هناك رحت على مكتبنا القديم لقيته قاعد هو أحمد وبنتين اول مرة اشوفهم قلتله انت ايه اللي مقعدك هنا انت مش بقيت مدير حسابات ولانسيت
ضحك وقالي انا وانت اترقينا ونغم ورنا غايبين ومفيش غير أحمد والبنتين الجداد فقلت أعلمهم...
قلتله خلي أحمد يعلمهم وانت أبقى تابعهم بس وابقى هات بنتين تانين معاهم....
قالي ليه
قلتله عشان رنا ونغم المفروض يقعدوا في البيت بقى هما كانوا بيشتغلوا عشان يساعدونا معانا بس دلوقتي مرتباتنا زادت أوي وهما لازم يرتاحوا في البيت.....
قالى صح و خصوصا ان نغم حامل......
فضلت باصصله وساكت وهو باصصلى ومبتسم
قلتله حامل ازاي يا خالد!!!!!!
لقيت الابتسامة اللى على وشه اختفت بالتدريج وقالي ما لك يا جدع انت بقولك مراتى حامل !!!!
كان لازم أتمالك اعصابي ساعتها وابتسمت وقلتله لأ....بس انت كنت قايللي انها تعبانة مش اكتر ومجتش الشغل...
قالي ما أنا أخذتها بعد الشغل إمبارح ورحنا للدكتور نكشف وقالي إنها حامل ونغم قالتلي ما أقولش لحد حاجة دلوقتى حتى أهلي كمان عشان خاېفة من الحسد بس أنا قلت لأمي وقلتلك انت كمان عشان انت اخويا يا يحيى
فضلت باصصله وقلتله وأنت كمان أخويا يا خالد....
سبته وطلعت على مكتبي وبيدور فى دماغى من السؤال اللى هيدور في دماغ أي حد مكاني....
هي نغم حامل من مين خالد ولا أحمد
ولولا انه تاني يوم ليا فى الشغل الجديد أنا كنت سبت الشغل وروحت لنغم دلوقتى.....
دخلت مكتبى وقلت لنورهان تعملى فنجان قهوة و قبل ما تخرج لقيت استاذ ضياء داخل المكتب 
بصلى شوية وقالي انت مش المفروض لما تعرف حاجة تيجى تقولى انا الاول باعتبار انى مدير الشركة ولا تتخطانى وتروح للحاج على طول
قلت لنورهان روحي انتى دلوقتى وفضلت قاعد وما وقفتش...
قلتله ما هو انت والحاج واحد برضو ولا الحج زعل انى قلتله هو على طول
أنا ممكن أروح دلوقتي واعتذرله....
ضياء فهم انا اقصد ايه....
قالى انا رحت سألت سامح على حوار التليفون اللي سابه معاك وقالي محصلش هو انت جبت الورق اللي معاك ده منين
قلتله سامح حرامي هتصدق واحد حرامى وتكدبنى انا
ولو افترضنا أن كلامه صح أنا كده كده لما بحب أعرف حاجة بعرفها......
ضياء كان باصصلى بدهشة وأنا كمان كنت مستغرب نفسي المفروض ده مدير الشركة ولازم اتعامل معه كويس لانه أعلى مني!!!
بس الرسايل اللي كانت بتجيلي محسساني اني أعلى منه بكتير ومن صاحب الشركة نفسه كنت حاسس ان فى ايدى قوة........
ابتسم ضياء وقالي طب خد اعرفلنا المشروع ده هيرسى علينا ولا لأ
ده من أكبر المشروعات اللى الشركة داخلاها.....
الراجل ده عايز يبنى قرية سياحية وفى كذا شركة غيرنا مقدمة أسعار مهمتك بقى يا بطل تعرفلنا الأسعار دى أد ايه عشان نقدم احنا سعر أقل عشان شركتنا هي اللي تأخد المشروع وبما انك رئيس قسم المشتريات والتسويق فدى مهمتك هتعرف ولا نجيب حد غيرك يكون فاهم هو هيعمل ايه 
لان المشروع ده لو ضاع مننا هيبقى فيها رفضك.......
ابتسمت وقلتله ما تقلقش يا أستاذ ضياء الموضوع ده هيخلص خلال يومين....
قالى ياااااااااه.......
وفضل باصصلى بنظرة حادة وقالى في وراك حاجة......
وانا اللى هعرفها....
فضلت باصصله وساكت سابنى وخرج وانا فتحت الورق ومكنتش قادر أستوعب حاجة موضوع حمل نغم كان شغل تفكيري....
أخذت الورق وخرجت كانت نورهان جاية بالقهوة قلتلها انا ماشى ولو الحج او استاذ ضياء سأل عليا قوليهم طلعت أجمع معلومات عن المشروع الجديد.....
سبتها وطلعت على بيت خالد رنيت الجرس وأول مافتحت دخلت وقفلت وقبل مااقعد
تم نسخ الرابط