رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

شوية هبقى أفكر في الموضوع ده تاني.....
خلصت كلام مع خالد وقعدت شوية في الشغل وطلعت صرفت الشيك وأشتريت هدوم كثير واشتريت عربية كان حلمى انى أشتريها من زمان وحطيت باقى الفلوس في البنك......
وصلت البيت ودخلت لأمي سلمت عليها وقلتلها رامي ما ينزلش دروس تاني وأنا هجيبله أكبر مدرسين هنا في البيت ورحمة تأخد الكورسات اللي هي عايزاها وشهر ولا اتنين وممكن نعزل من هنا ونروح شقة أحسن ولما رامى يطلع رخصة هبقى اجيبلكوا عربية مخصوصة ليكوا.....
أنا كنت فاكر أمي هتنبهر وهتفرح بس فضلت ساكتة وملامح الحزن اللى في عينيها زي ما هي وقالتلى أنا مش همشي من بيتي وكل اللي انت وصلتله ده مش مطمني بالعكس أنا خاېفة عليك.....
احنا مش عايزين فلوس احنا عايزينك انت يا ابني انت ما لك يا يحيى
مابقتش تحكيلي زي زمان ليه
سكت وفضلت باصصلها وقلتلها مفيش حاجة تتحكى يا أمى ......
سبتها وطلعت قعدت في أوضتي لقيته باعتلي رسالة بيقولي
ما تزعلش يا يحيى هي شوية كده و هتفهم اللى انت وصلتله وأكيد هتفرحلك دي امك
فضلت أتكلم معاه وحسيته انه بقى صاحبي بقى حد قريب مني جدا بقى أقرب ليا من امير نفسه......
عدي عليا 4 أيام كل اللي كنت بفكر فيه الشغل وازاي اكلم رزان......
وعرفت منه معلومات كتير عن اللي رزان بتحبه واللي پتكره .....
كونت صور
عن اللي رزان بتحبه واللي پتكره .....
كونت صورة شبه كاملة عن شخصيتها.....
وموضوع نغم كان في بالي برضو ومستنى الأسبوع يخلص عشان أشوف أنا هعمل معاها ايه.......
وفى يوم بعد ما روحت من الشغل لقيت الحج بيتصل بيا وبيقولى تعال دلوقتى.....
قلتله خير يا حج في ايه
قالي نص ساعة وتكون أدامي يايحيي.....
حسيت بقلق.......
خفت ليكون عرف حاجة عنى.....
بعت رسالة للمجهول
انت فين
بس كان قافل.....
نزلت وصلت للحج مكنش فى حد فى الشركة غير الأمن طلعت المكتب لقيت الحاج قام وقف أدامى وقالى مالك سيف عايز يقابل حد من عندنا ......
قلتله مين مالك سيف ده 
قالي ده رجل أعمال من أصل مصري بس عايش حياته كلها برا وعنده سلسلة فنادق اكتر من 1000 فندق في كل حتة في العالم وطالما بعت مندوب من عنده عشان حد مننا يروح يقابله يبقى اكيد هيبني فندق جديد وعايزنا احنا اللى نبنيه وده ولو حصل معناه ان احنا ممكن نأخذ شغله كله في الشرق الاوسط وهتبقى نقلة تانية خالص للشركة وليك انت كمان ولو أقنعت الراجل ده هتشوف مني خير عمرك ما كنت تحلم به......
طمنت الحاج إني هحاول أخلص الموضوع وانا كمان اطمنت انه كان عايزني في شغل مش حاجة ثانية....
سبته وطلعت على البيت و أول حاجة عملتها فتحت التليفون وقلتله
مين مالك سيف
رد وقالي
انت سمعت الاسم ده منين
قلتله
الحاج عايزني أروحله بكرا انت تعرف ايه عنه
سكت شوية وقالي
اللي أعرفه أنه راجل مهم ومهم جدا وماينفعش حد يجمع عنه معلومات مالك من أشهر رجال الأعمال في العالم انا كل اللي أقدر أعمله معك انى أقولك خلي بالك من نفسك في الكلام معاه ولو تعرف تعتذر للحاج وماترحش يكون أحسن 
أول مرة أشوفه مهزوز كده وبيتكلم على حد بالطريقة دي !!!!!
الثقة اللي كان جوايا اتهزت أنا كمان وخفت......
قفل قبل ما اكمل كلامي معاه وفضلت طول اليوم بفكر هروح ولا لأ......
صحيت تاني يوم وكنت أخذت القرار خلاص غيرت هدومى ونزلت اخذت العربية وطلعت على الفندق عشان أقابله.....
وأول ما دخلت لقيت مدير الفندق فى استقبالى وقالي مالك بيه مستنيك في مكتبى......
طلعت المكتب وأول ما دخلت لقيت راجل في سن ال مش زي ما كنت فاكر انه عجوز وكان شكله نظيف جدا بصلى بنظرة حادة وقال لمدير الفندق اتفضل انت.....
خرج المدير وانا رحت سلمت عليه وقعدت....
قالي ازيك يا يحيى
قلتله تمام الحمد لله ۏلع سېجارة وقالى طبعا انت فاكرنى جايبك هنا عشان شغل ......
سكت شوية وقلتله ما هو لو مش جاي عشان شغل يبقى حضرتك طلبتنى ليه
فضلت ملامحه ثابتة ونظراته حادة وقالى شريف أبو النجا قالي اللي انت عملته معاه وانك جمعت معلومات عنه وهددته بيها وانا جايبك هنا عشان اسألك سؤال واحد ولو كذبت عليا أعرف انك هتطلع من هنا على
حادة وقالى شريف أبو النجا قالي اللي انت عملته معاه وانك جمعت معلومات عنه وهددته بيها وانا جايبك هنا عشان اسألك سؤال واحد ولو كذبت عليا أعرف انك هتطلع من هنا على المكان اللي هتدفن فيه على طول ........
انت مين ومين اللي وراك
مكنش أدامى حل غير من الاتنين
يا إما أنهار واستسلم لخوفى وأقوله كل حاجة يا إما اتكلم بثقة زى ما اتعودت ...
مفكرتش كتير وابتسمت وقلتله طب طالما انت عارف أنى عملت معاه كده مش قلقان نعمل معاك انت كمان زي ما عملنا مع شريف
ضحك بصوت عالى والضحكة طولت وانا باصصله وساكت وبحاول اتمالك نفسي......
طفى السېجارة وقالي أنا محدش يعرف يجمع عنى معلومات بس أنا أعرف......
سكت شوية عشان أفكر في كلام اقوله وقلتله لو المشكلة في شريف فهو ما حصلوش حاجه ولا هيحصله حاجة ولو على الخسارة بتاعت القرية فاحنا هنبقى نعوضهاله فى مشروع تانى.......
قالى المشكله مش في شريف المشكلة فيك انت.......
قمت وقفت وقلتله لو المشكلة فيا أنا فدى مشكلة صعبة مالهاش حل والأحسن انك تنساها لأنك هتتعب كتير......
قبل ما أسيبه وامشى ضحك وقالى
الرسائل مقوية قلبك جامد......
حسيت برهبة بعد ماسمعت الكلمة دي منه......
فضل باصصلى وقالى انت واثق فيه أوي كده ليه
أنت حتى متعرفش اسمه......
فضلت ساكت وباصصله وهو باصصلى بنظرات حادة......
كنت حاسس أن نظرات عينيه زي السهام بټضرب فيا.....
مسك تليفونه فتحه وبدأ يكتب وفى أقل من ثانية لقيت رسالة وصلتلي......
حسيت ساعتها ان ضربات قلبى زادت وجسمى سخن....
فتحت التليفون لقيت المجهول باعتلى رسالة بيقولى
أيوا....أنا
يتبع....
المصير 
الجزء الثامن
بصيت للرسالة ورجعت بصتله تاني وحسيت ان نظراته بدأت حدتها تقل وابتسم وقالى ايه مش هتسلم على صاحبك
ده أنا بكلمك كل يوم أكتر ما بكلم مراتي......
رغم انه ابتسم وبدأ يهزر معايا بس أنا كنت لسه خاېف ومش عارف الحالة اللى أنا فيها دي خوف زيادة
ولا حالة رضا لفضولى بعد ماعرفت مين اللي بيكلمني 
ولا فضولى زاد عشان أعرف بيكلمني ليهوعمل معايا كل ده ليه
فضلت باصصله وساكت وهو باصصلى ومبتسم كنت حاسه فرحان......
قالى هتفضل واقف كده كتير مش هتقعد عشان نتكلم
فضلت واقف وساكت مش عارف عدي عليا وقت أد ايه في الموقف ده بس حسيت انى فضلت باصصله وقت طويل......
قبل ما أقعد سالته انت مين
قام من على المكتب وقعد على الكرسي اللي أدامى وقالي أنا أسعد إنسان في الكون وانت كمان هتكون شبهي......
عدل نفسه وقالى أنا من 10 سنين كنت متخرج من الكلية ومعايا ليسنس آداب قسم فلسفة بس كنت شغال موظف استقبال في مستشفى استثمارى.....
مكنتش راضى عن شغلى بس كان لازم أشتغل...
أكتر حاجة كنت كارها إحساس ان في ناس كتير ليهم سلطة عليا ولازم أرضيهم عشان أكمل في الشغل وأصعب حاجة
تم نسخ الرابط