رواية المصير كامله
المحتويات
يتكلموا كتير وأنا كنت باصص لخالد وساكت كان هاين عليا اقوله ان مراتك بتخونك.....
كنت عايز اتأكد بأي طريقة بس مسكت نفسي وسكت قلتلهم أنا هريح ٣ ايام عشان أعصابي تهدأ وهبقى أحاول أرجع الشغل قلتلهم كده عشان أقطم الكلام.....
خلصت معاهم ودخلت لرامى قعدت معاه وولعت سېجارة وقلتله انا هسألك سؤال واحد وترد عليا بكل صراحة ومتخافش.....
قالى اسأل قربت منه وقلتله انت بتشرب مخډرات مع سيد في شقة خاله اللي في البيطاش
برق وفضل باصصلى وهو مصډوم وقالي انت مين اللي قالك كده
قلتله حصل ولا لأ
قالي لأ طبعا انت عارف يايحيي انا ما بشربش سجاير حتى....
قلتله وانت عارف يا رامي ان انت مش اخويا بس انت ابني....
انا اللي ربيتك بعده ماابوك ماټ يرحمه و لو بتعمل حاجه غلط عرفني وكل حاجة ليها حل......
سكت شوية وحسيته بيفكر بس رد عليا بكل ثبات لأ يا يحيى واللي قالك كده كداب....
حضنته وقلتله يا ريت يا رامى يا ريت يكون كداب......
سبته وطلعت في الصالة قعدت مع امي واختي شوية وبعدها دخلت انام .....
نمت كتير و أول ما قمت من النوم مسكت التليفون عشان اشوف في رسايل ولا لأ بس الاكونت كان لسه مختفي وفضل مختفى.....
مر عليا ال٣ ايام وانا قاعد في البيت....
أوقات براقب أهلي وكأنى بودعهم ومش عارف مين فيهم اللي هيضيع منى..
وأوقات تانية بحاول اقنع نفسي ان الرسايل دي بتيجي من شخص مچنون وكلها كلام كدب.....
مش عارف ال٣ ايام عدوا بسرعة وملحقتش أشبع من حد فيهم ولا عدوا ببطئ بسبب ساعات التفكير الطويلة المهم ان هما عدوا ومحدش حصله حاجة وكل يوم كان بيعدي بيأكدلى ان كلامه كڈب بس برضو ازاي كدب وفى حاجات قالهالى صح
دخلت عملت كوباية شاي وولعت سېجارة وقعدت أحسبها بالورقة والقلم انا كنت بتعامل مع الرسايل في الأول انها احتمال مستحيل يحصل وده رقمه صفر بس لما قالي على نغم انها مش هتيجي العزومة وانها هتتصل بخالد وطلع كلامه صح بقيت بتعامل مع الرسايل انها احتمال مؤكد وده رقمه ١
ولما قالي ان نغم هتمشي بدري وان رامي بيشرب مخډرات وان حد قريب مني ھيموت وكل ده ماحصلش يبقى الاحتمال الصح دلوقتى هو الاحتمال الممكن ما بين الواحد والصفر
وقعدت احسب عدد الرسايل الصح والغلط عشان أقدر أحدد نسبة الصدق والكذب.....
نسبة الصدق طلعت ٦٢ يعنى حوالى ٣٠ نسبة الكذب ٦٤ يعنى حوالى ٧٠ وبكده احتمالية الكذب اكتر بكتير من احتمالية الصدق........
قطع تفكيري صوت الرسالة اللي جاتلي فتحت التليفون لقيتها من الاكونت المجهول مكتوب فيها
بس احتمال ان أنا شايفك دلوقتى ده احتمال مؤكد ما ينفعش يأخذ كسر عشرى او نسبة مئوية ده رقمه ١ يايحيى
قبل افكر فى الرسالة او أرد عليها سمعت امي واختي بيصرخوا.......
المصير
الجزء الثالث
طلعت أجري على الصالة لقيت رامي نايم على الأرض وبيأخذ نفسه بالعافية وأمي وأختي قاعدين جنبه بيصرخوا وبيسألوه مالك
بس هو ماكنش قادر يرد انا كنت شايفه أدامي بيطلع فى الروح.......
شتله من على الأرض ونزلت جري على السلم كانوا الجيران سمعوا الصوت ومروان اللي ساكن في الشقة اللي قصادي ويعتبر صاحبي نزل بسرعة وقف عربية وركبنا أنا ورامي وطلعنا على المستشفى....
أمي وأختي كانوا عايزين يجيوا معانا بس انا زعقت معاهم وقلتلهم يستنوا هنا وأنا هبقى اتصل بيهم.......
انا كنت شبه متأكد ان رامي خلاص بېموت فضلت حضنه طول الطريق وبعيط وفهمت ساعتها ان رامي هو أقرب حد ليا وهو اللي بېموت دلوقتى بين إيدي زي ما الرسالة قالت.......
مين يا ربى اللى بيعمل كده
وليه اختار اخويا
أيا كان هو مين فربنا أكبر منه.......
فضلت أدعى طول الطريق لحد ما وصلنا المستشفى طلعنا على الطوارئ ودخل الدكتور يكشف على رامى فضلت انا ومروان واقفين برا كانت أعصابى مشدودة ودمي بيغلي ......
أخذت سېجارة من مروان وكنت واقف مستني الدكتور يطلع في أي لحظة ويقولي البقاء لله اخوك ماټ.......
وقبل ما أخلص السېجارة لقيت رسالة جاتلي فتحت التليفون بسرعة بس بسبب التوتر اللي انا فيه كتبت الرمز غلط كذا مرة ورا بعض واستنيت ٣٠ ثانية عشان أعرف افتحه تاني بس عدوا عليا ٣٠ ساعة...
فضلت باصص في التليفون و بعد الثواني وعقلي بيسألني هو مين اللي بيعمل كده
وازاي وصلني للحالة اللي أنا فيها دي
فتحت التليفون وقريت الرسالة
ماتخافش يا يحيى ټسمم بسيط وهتعدى هيتعمله غسيل معدة عشان كميه المخډرات اللي شربتها كتير وهيقوم ما تقلقش.
التوتر اللى كتت فيه اتحول لذهول بعد ماخلصت قراءة الرسالة ولقيت الدكتور واقف ادامى بيقولي
حالة ټسمم وهنعمله غسيل معدة
فضلت باصصله وساكت ومروان طبطب عليا وقالي الحمد لله جات سليمة اتصل طمنهم في البيت
بصتله وسكت ورجعت بصيت في التليفون لقيت الاكونت اختفى بصيت لمروان تاني وفضلت ساكت..... قالي مالك يايحيى
أنا مكنتش عارف مالى!!!
مشاعري كانت عاجزة عن الاحساس وعقلى واقف عن التفكير كنت فاقد الوعي بس فايق.......
كل اللي عملته قلت لمروان اتصل انت بيهم وطمنهم على رامى قالى طب انت مالك
ابتسمت وقلتله دايخ شوية اطلع انت اتصل بيهم وانا هستناك هنا ......
خرج مروان وأنا فضلت قاعد ببص لكل الناس اللي حواليا في المستشفى وحاسس ان الشخص المجهول اللي بيبعتلى الرسايل ده قاعد جنبي وشايفنى دلوقتى .....
معقول يكون الدكتور!
ولا الست اللى قاعدة أدامي دي وعامله نفسها تعبانة!
ولا الراجل العجوز اللي قاعد جنبها على كرسي متحرك!
ممكن يكون فرد الامن اللي واقف على باب المستشفى!!
بس ولا واحد من دول يعرفني عشان يعرف عني كل المعلومات دي!!!!
واكيد اللي بيبعت الرسايل دي حد قريب مني....
قبل ما أكمل سرحان وتفكير في مين هو الشخص لقيت مروان أدامي وبيقولى أنا كلمت أمي وهي قاعدة معاهم وطمنتهم.....
قلتله تمام انا هطلع اجيب سجاير وارجع قالى خليك انا معايا قلتله لأ أنا عايز أطلع أخذ نفسي برا انا مبحبش جو المستشفيات خليك انت هنا عشان لو رامي فاق يبقى فى حد جنبه.......
أنا كنت عايز ابقى لوحدي بأى طريقة طلعت ولعت سېجارة وقعدت على الرصيف اللي أدام المستشفى وحاولت أفكر في الشخص القريب منى اللي بيعمل كده فيا....
وأول شخص جه في دماغي مروان مش عارف ليه
يمكن عشان هو اللي معايا دلوقتى وجاري من سنين ويعرف عني حاجات كتير طب ما أمير يعرف عنى حاجات كتير وغير كده هما الاتنين ما يعرفوش نغم.....
طب مش ممكن تكون نغم هي اللي بتعمل كده ولا خالد جوزها بس خالد هيعمل ليه كده هو هيعرف منين إن رامي بيشرب مخډرات........
رامي!!
انا المفروض أعمل معاه ايه
اضربه ولا احبسه في البيت ولا اتكلم معاه
دماغى كانت مليانة اسئلة كتير ومفيهاش إجابة واحدة على أي سؤال منهم........
خلاص السېجارة ودخلت المستشفى ورحت سألت الدكتور على رامي وقالي احنا خلاص عملناله غسيل معدة وممكن تأخذه وتروح بس الأفضل يريح النهاردة في المستشفى ويخرج بكرا وسألني انت عارف ايه اللي جابله ټسمم
فضلت باصصله شويه وجاوبت بصيغه السؤال مخډرات
قالى اخوك لسه صغير ولازم تأخذ بالك منه المرة دي جات
متابعة القراءة