رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

سليمة يا عالم المرة الجاية هيحصل ايه.......
تأكيد الدكتور لكلام الرسالة ما صدمنيش أويهو ماصدمنيش اصلا انا كنت شبه متأكد.......
سابنى الدكتور ومشي وانا طلعت أخذت مروان وروحنا على البيت طمنت أمي واختي وقلتلهم انه تقريبا لخبط في الأكل برا عشان كده جاله ټسمم وهيتعمله غسيل معدة وهيخرج بكرا ان شاء .....
أمي قالتلى أنا عايزة أروح اشوفه دلوقتى بس انا أقنعتها انه كده كده نايم هناك وبكرا اول ما هيصحى هنروح نأخذه ونيجي.......
دخلت أوضتى عشان أريح جسمي شوية لقيت أمير بيتصل بيا عشان يطمن على رامي وكان عايز يقعد معايا بس أنا كنت تعبان و محتاج أقعد مع نفسي شوية قفلت مع أمير ورديت على رنا اللي كانت مستنيه على الويتنج ....
سلمت عليها وقالتلى انا وخالد كلمنا أستاذ سامح أكتر من مرة عشان ترجع الشغل وهو كان رافض بس قالنا النهاردة إنك لو رحت اعتذرتله ممكن ترجع معلش يايحيى تعالى على نفسك واعتذرله وبعدين انت فاهم دماغه يعني خذه على قد عقله عشان ترجع الشغل عشان خاطري يايحيي....
ماكانش عندي طاقة اتكلم معاها وقلتلها ماشي يا رنا هبقى اروح اعتذرله بس مش هينفع بكرا عشان رامي تعبان شوية وهنروح نجيبه من المستشفى سألتني عنده ايه
طمنتها وقفلت معها....
قعدت افكر ايه اللي بيحصلي ده في يوم وليله كنت طبيعي وحياتي حلوه مره واحده حياتي اتقلبت لچحيم وطول الوقت توتر بس ازاي عارف عندي المعلومات دي كلها ولا اكنو قاعد معايا قعدت شويه افكر وبعدها فتحت الماسنجر ولقيت الاكونت موجود فتحت الشات وبدات أقرأ فيه من الأول خالص من أول رسالة جاتلى ومع كل رسالة بقرأها كنت بفتكر الموقف اللي كنت فيه وشعوري ساعتها....
قريب الشات اكتر من مرة ومع كل مره كنت بتأكد أكتر ان الرسايل كلها صح الحاجة الوحيدة اللي مش أكيدة هي خېانة نغم لخالد بس طالما كل الرسايل صح يبقى أكيد نغم خاېنة......
قمت ولعت سېجارة ومسكك التليفون تاني وكتبتله السؤال اللي بيدور في دماغي من ساعة ما كلمني
انت مين وعاوز ايه
ضحك وقالي
انا مش عايز حاجه أنت اللي دخلت تكلمني
فضلت ساكت ماسك التليفون و ساكت و هو كمان سكت شوية وقالى
أنا عايز مصلحتك يا يحيى ولو فكرت شوية وراجعت كل حاجة حصلت معاك من يوم ما كلمتك هتعرف انى معاك مش ضدك انا حذرتك ان أخوك بيشرب مخډرات عشان تاخذ بالك منه وعرفتك ان نغم خاېنة عشان تحذر منها
رديت بسرعة وقلتله
أنا لسه متأكدتش 
ضحك وقالي
لا انت متأكد بس عايز ترتاح وأنا هريحك يا يحيى نغم دلوقتى مع احمد في شقته اللي في العجمي
قمت عدلت نفسي وفضلت باصص فى الرسالة وقلتله
عنده ازاي الساعة واحدة بليل!
لقيته بعتلي العنوان وقفل.......
مفكرتش كتير وقمت بسرعة لبست هدومى بس قبل ما أنزل قلت لنفسي أنا ازاي هروح مكان معرفوش في وقت زي ده لمجرد اني وثقت فى رسايل مجهولة المصدر
مش يمكن يكون المكان ده في مصېبة مستنياني هناك
بس الفضول اللى جوايا انى اتأكد من خېانة نغم كان أقوى بكتير من خۏفي.....
وبعد تفكير سريع قررت انى اروح لخالد البيت ولو لقيت نغم هناك يبقى فعلا العنوان ده في مصېبة ولو ملقتهاش موجودة يبقى هروح العنوان وبالمرة أخذ خالد معايا عشان يشوف مراته.....
فعلا طلعت على خالد على طول رنيت عليه وفتحلي وكان مستغرب إني جاي دلوقتى وقالي خير يا يحيى في حاجة حصلت ولا ايه!!!
قلتله لأ رامي أخويا جاله ټسمم ووديته المستشفى سألنى وهو مخصوص. وحالته ايه دلوقتى
قلتله بخير الحمد لله قالى طب ادخل استنانى هغير هدومي وأنزل معك نروحله....
قلتله لأ هو كويس وأنا هروح عالبيت اصلا بس المستشفى اللي هو فيها قريبة منك فقلت أطلع أشوفك....
قالى طب أدخل أدخل.......
قفل الباب وقالى أقعد على ما أعمل الشاى قلتله خلي نغم تعمله وتعالى اقعد معايا ولا نغم نامت
راح على المطبخ وقالي نغم مسافرة يا سيدي......
رحت وراه بسرعة وسألته مسافرة فين
قالى عند بنت عمها في القاهرة هتبات هناك النهاردة وهترجع بكرا أصل سلوى بنت عمتها هتعمل عملية بكره الصبح وعايزه نغم تقعد ببنتها عشان قلقانة تسيبها عند الجيران......
يعني اللي قاله المجهول صح يعني نغم خاينه ودلوقتي مع عشيقها
كنت واقف بسمع منه الحوار الأهبل اللي نغم قلتهوله وزعلان على خالد......
قلتله سيب الشاى اللي بتعمله ده والبس هدومك وتعالى معايا قالي هنروح فين
قلتله طالما نغم مش في البيت تعالى ننزل نتمشى أو نقعد في أي حتة انا مخڼوق...
قالي ماشي ودخل غير ونزلنا علي العجمي على طول......
طول الطريق بتخيل المشهد اللي خالد هيشوف فيه نغم مع حد تاني وايه اللي ممكن يعمله ده ممكن ېقتلها لأ ده مش ممكن..... ده أكيد
وصلنا لحد العمارة اللي مكتوبة في العنوان وقلت لخالد خليك واقف تحت أنا هطلع اجيب حاجه من واحد صاحبي وهنزل على طول.....
سيبته وطلعت رنيت على الجرس ونزلت على السلم خطوتين عشان لو بص من العين السحرية وشافني ممكن يعمل نفسه مش جوا سمعته بيقول مين واتأكد من صوته هو أحمد !!!
الباب فتح وسمعت خطواته هو بيمشي في الطرقة عشان يشوف مين اللي على السلم واټصدم أول ما شافنى أدامه فضل مبرقلي وساكت وأنا فضلت باصصله ولما استوعب الموقف سألنى بنبرة حادة خير يا أستاذ يحيى!!!
قلتله الخير عندك جوا وسيبته ومشيت بإتجاه الباب......
لقيته جرى ورايا ومسكنى من دراعي وقالى بصوت عالي انت عايز ايه
رديت عليه بكل هدوء وقلتله وطى صوتك ولا عايزني أعلى صوتى انا كمان والجيران تسمع وتعرف انا جاي ليه.......
شديت دراعى من ايده ودخلت على الشقة ورغم انى حاسس ان نغم جوا بس اټصدمت أول ما شفتها طالعة من الحمام ولابسة هدوم نوم!!!!!
وهى كمان ثبتت مكانها أول ما شافتني..........
قربت منها وقلتلها هو انا مش جيتلك وسألتك قبل كده وعملتى شريفة وزعقتيلي انتى بتعملي ايه هنا يا نغم 
ردت عليا بكل ثبات انت اللي بتعمل ايه هنا وجاي ليه
كنت مصډوم من بجاحتها وفضلت باصصلها بقرف وقلتلها جاي عشان اتأكد انك ........ حسيت الكلمة حړقت ډمها بس كانت محافظة على ثباتها وقالتلي وبعد ما اتأكدت هتعمل ايه هتروح تقول لخالد 
مش هيصدقك يايحيي انت بقالك كام يوم أعصابك تعبانة ومش فى وعيك وكلنا ملاحظين كده مش انا بس.....
روح قوله عشان أنا كمان أقوله انك بتكدب عليه عشان كنت عايز تعمل معايا علاقة وانا رفضت وشوف خالد هيصدق مين فينا.....
صاحبه اللي أعصابه تعبانة ومش مظبوط ولا مراته.......
كانت بتتكلم والابتسامة مرسومة على وشها ابتسمت انا كمان وقلتلها لأ يا نغم أنا مش هقوله أنا هخليه يشوف بعينه ولو رحتى بصيتى من الشباك اللي هناك ده هتلاقي جوزك واقف تحت.......
نغم وأحمد طلعوا يجروا على الشباك عشان يتأكدوا....
انا كان ممكن ساعتها اسيبهم وانزل على طول بس كنت عايز أشوف رد فعلهم....
لقيت نغم حطت إيديها على بقها وطلعت تجري عليا وطريقتها اتغيرت تماما نزلت على ركبها وقالتلي أبوس
تم نسخ الرابط