رواية المصير كامله
المحتويات
لبابا
قلتلها تمام وسبتها ومشيت.....
ولما روحت فتحت الشات مع صاحبتها ولقيتها بتحكيلها على الموقف وازاى كانت محرجة وهي واقفة أدامي بعد ما سألتنى انت رايح فين......
فضلت متابع مع رزان فترة طويلة وفضولى خلانى أتابع مع صاحبتها ودخلت حياتها وعرفت أنها بتحب واحد تابعت معاه ودخلت حياته وعرفت انه متعارك مع اخوه بسبب الورث ولما تابعت مع أخوه لقيته يعرف واحدة على مراته ولما دخلت حياتة الواحدة دي عرفت أنها في فقيرة و بتعمل كده عشان تصرف على عيالها وإن أقرب حد ليها هى جارتها ولما دخلت حياة جارتها لقيتها ست كبيرة قاعدة لوحدها لان عيالها سايبنها وكل واحد عايش في حياته ولما دخلت حياة كل واحد منهم وصلونى لناس ثانية كتير......
كنت قادر أسمعهم اشوفهم وأعرف هما بيفكروا في ايه انا كنت قادر احس بيهم كمان......
فضلت على كده شهر عمال أرضي فضولى اللي بيكبر أكتر مع كل مرة بعرف فيها حاجة.....
توهت وسط الناس......
وبدأت أحس كلام مالك لما قالي هترضى فضولك وتفهم ......
انا بدأت فعلا أتوقع رد فعل الناس اللي بتابعهم ومعظمها بتطلع صح .....
حتى رزان وصلتها لحالة أنها ھتموت وتكلمني أو على الاقل تعرف أنا معجب بيها ولا لأ.....
وسط التوهان اللي أنا فيه والعالم الجديد اللي أنا عايشه افتكرت نغم......
عدي شهر مش أسبوع وخالد ما قاليش ان نغم سقطت وقررت ان أدخل في حياة نغم وأشوف لو لسه بتكلم أحمد يبقى هقول لخالد وفعلا تابعت نغم ولقيتها عاملة بلوك لأحمد على الواتس والمكالمات.....
كانت كل الفيديوهات اللي بتشوفها فيديوهات دينية والصفحات اللى بتابعها على الفيس كان معظمها دينية والباقى صفحات موضة وصفحات علمية ......
فهمت ساعتها ان نغم اتغيرت بس سألت نفسي سؤال هي اتغيرت عشان خاېفة لأقول لخالد ولا عشان هي بعيد عن أحمد دلوقتى ولا عشان حامل
وهل لو الظروف اتغيرت هتفصل زي ما هي ولا هترجع تاني
حسيت ساعتها اني مش مكتفى بمرحلة الفهم وانى عايز أتحكم عشان افهم أكتر
وقررت انى أروح لنغم في البيت......
خبطت عليها وفتحتلى بس كانت خاېفة منى......
قالتلى انت عايز ايه يا يحيى
ابتسمت في وشها وقلتلها أنا عايزك تسامحيني أنا غلطت في حقك وأتدخلت في حاجات ماتخصنيش مفيش حد مننا مابيغلطش وحبيت اقولك كمان انى موافق انك ترجعى الشغل وهتمسكني مكان خالد......
فضلت بصالى شوية ومستغربة وقالتلى طب وخالد
قلتلها هيمسك المشتريات مكانى أنا دلوقتى بقيت أقرب واحد للحج و أهم واحد في الشركة ومش هينفع أتقيد بالمشتريات.......
نغم كنت فرحانة أوي ومن كتر فرحها عيطت وقالتلي أنا و تبت يا يحيي وقطعت علاقتى بيه خالص قلتلها انا ماليش دعوة يا نغم دى حياتك وانتى حرة فيها المهم ما تزعليش مني.....
ابتسمت رغم الدموع اللي في عنيها وقالتلي انا مش زعلانة سبتها وخرجت زقبل ما انزل قالتلي طالما سامحتني يبقى الأولى انك تسامح رنا رنا بتحبك و .....
سكت شوية وقلتلها هشوف يا نغم .....هشوف.....
سبتها ونزلت وبلغت خالد ان هيمسك مكانى في المشتريات ونغم هترجع تمسك المحاسبين عشان هي خبره وفاهمة لحد ما البنات الجديدة يتعلموا وتكون نغم قربت تولد وتقعد في البيت....
قاللي ماشي....
وفعلا رجعت نغم الشغل وكنت متوقع أول حاجة هتعملها انها ترفض أحمد بس سابته شغال وده اللى شجعنى انى اخد الخطوة الثانية وأهيأ كل الظروف اللي تخليها ترجعله تانى
خليت خالد يسافر عشان يخلص شغل للشركة ويعرفنا أسعار المواد الخام في أكثر من دولة ويحاول يعمل عقود جديدة خليته يلف على دول كتير عشان يأخذ وقت طويل وفي نفس الوقت كنت ببعت البنات اللي في القسم بتاع نغم عشان يخلصولي شغل من برا بحيث ان أخلي احمد ونغم يتقابلوا كتير لوحدهم في الشغل.....
كنت بتحكم في البوستات اللى بتظهرلها عن الحب والحرية وان ازاى الست مظلومة ومحتاجة اللي يهتم بيها وفى نفس الوقت بعت رسالة لأحمد من رقم غريب وقلتله انا صاحبة نغم وهي حكيتلي على موضوعك نغم بتحبك ومش قادرة تننساك وانت لازم تحاول معاها تاني بس اوعى تقولها ان انا كلمتك عشان ممكن تقطع معايا خالص أنا بكلمك عشان بحبها وشايفاها تعبانة من غيرك.....
فعلا أحمد بقى بيحاول يفتح كلام تاني مع نغم وخصوصا في الفرص الكتير اللي انا صنعتها.....
الاول نغم كانت بتصده وهددته انها هترفضه بس مع مرور الوقت وغياب خالد وإهماله ليها وزن أحمد لقيت نغم فكت البلوك ورجعت تكلمه بس فى حدود الشغل ....
فرحت ساعتها لأني حسيت ان انا ماشى صح .....
كنت بشوف نغم قاعدة في البيت وعمالة تفكر ولما تيجي تكلم خالد كنت بخليه رقم مشغول ولما تبعتله رسالة كنت بقدر أعلق الرسالة وأخليها توصل في الوقت اللي انا عايزه وأحيانا ما توصلش خالص.......
كنت بنزل بوستات لأحمد عشان يشوفها زى
لو زعلان منها وبتحبها اتصل بيها دلوقتى وصالحها
وبوستات من النوع ده وحاجات تانية......
وفعلا اتصل بنغم فتحت كاميرتها لقيتها بتفكر ترد ولا لأ وقبل لما تخلص الرنة ردت....
اتكلموا الأول فى الشغل وبعدها اطمن عليها وبدأ كلام على خفيف.....
فضلت أساعدهم بكل الطرق لحد ما وافقت انها تنزل وتقابله....
أنا كنت شايفههم وسامعهم.....
بدأت علاقتهم ببعض ترجع تاني بالتدريج.....
فضلت شهرين ما بعملش حاجة غير انى بقرب نغم لأحمد وببعد خالد عنها....
طلعت صح فالأخر ونغم رجعت لأحمد واتفقوا انه هيجلها النهاردة البيت.....
أنا مكنتش عارف أنا فرحان انى طلعت صح ولا زعلان انى طلعت صح
بعت لخالد رسالة من رقم غريب وقلتله مراتك بتخونك والنهاردة عشيقها هيبقى قاعد معاها في بيتك وفتحت الكاميرا بتاعت خالد وشفته وهو متعصب و بعتلي رسالة
انت مين
كنت حاسس بخالد لانى كنت شبهه لما كانت بتجيلى الرسايل....
وحسيت كمان بإحساس مالك لما كان بيبعتهالى.....
اتصلت خالد من تليفوني وقلتله انت هترجع النهاردة بقى...
قالى انا كنت لسه هكلمك عشان أقولك كده..
قلتله ليه فى ايه
قالى لما اشوفك بقى
قلتله تمام مستنيك .....
فضلت طول اليوم قلقان كنت عارف إن اللي بعمله ده غلط بس كان في حاجة بتشدني انى أعمل كده مش عارف ايه هى.....
خالد كان بيحاول يتتصل بنغم بس أنا قطعت أى اتصال بينهم وسيلة الاتصال الوحيدة اللي كانت مفتوحة كانت بين نغم وأحمد.....
الساعة جات 9م المعاد اللي احمد ونغم متفقين عليه فضلت فاتح ال تليفونات فى وقت واحد نغم وأحمد وخالد......
ولما وصل خالد البيت وقبل ما يطلع بعتله رسالة تاني
ما تطلعش دلوقتى لانك لو طلعت هتلاقي نص الحقيقة وممكن ما تلاقيش حد أصلا استني لما أقولك أطلع عشان تتأكد من كل حاجة بنفسك
خالد رد عليا بعصبية قالى
انت مين
قلتله
ما تقلقش يا خالد أنا واحد بيحبك وعايز مصلحتك وهتعرف ده كمان شوية استنى..
قفلت وفضلت متابع نغم وأحمد لحد ما اخترت اللحظة المناسبة و بعت لخالد وقلتله اطلع دلوقتى.....
عدت دقيقة وسمعت صوت مفاتيح خالد وهى بتفتح وبعدها صوت الباب وهو بيتفتح.......
المصير
الجزء التاسع
سمعت صوت الباب بيتفتح فضلت متابع بتركيز بس كاميرا تليفون أحمد ونغم كان وشهم للسقف ومكنتش شايفهم وكاميرا خالد مش
متابعة القراءة