رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

ومستني يوجهني فى الطريق اللى هو هيختاره........
فقت من سرحانى على رسالة بعتهالى قالي
وبعدين لازم تفوق لشغلك يا يحيي خصوصا ان ضياء حاطك في دماغه وعايز يمشيك من الشغل وانت قاعد بتفكر في رنا وفي نغم وهتخسر كل اللي انت وصلتله بسببهم 
سألته
هي نغم حامل من مين
ضحك وقالي
احنا لسه ما وصلناش للمرحلة دي استني لما تولد وهتعرف كل حاجة 
قلتله
لأ.....انا مش هقدر اسكت كل ده انا هقول لخالد
قالي قوله 
فضلت باصص فى الرسالة وساكت
قالى
انت ليه مش عايز تقتنع ان حياتك اتغيرت وانك داخل على دنيا جديدة أحسن 100 مرة من اللي انت كنت عايش فيها ولازم تفكر في مستقبلك اللي أنت سايبه بيضيع عشان ناس ملهاش لازمة 
كنت حاسس برهبة من جوايا بسبب كلامه بس كنت مبسوط برضو.....
سألني
عملت ايه في المعلومات اللي طلبها منك ضياء وانت اتكلمت بكل ثقة وقلتله خلال يومين هتكون عندك
قلتله
ما أنا لازم اتكلم بثقة لانك مش هتعمل كل ده معايا وتوصلنى للى أنا فيه عشان تسيبني لوحدي 
قالى
أكيد يا يحيي أنا معاك وهفضل معاك ساعة بالكتير وكل المعلومات هتكون عندك 
قلتله تمام هستناك
قفلت معاه وريحت جسمي بس عقلي مش عارف يرتاح.....
على طول بفكر ومشاعرى مش ثابتة
شوية قلق وشوية راحة....
شوية حزن وشوية فرح....
حاسس اني متلغبط......
استنيت شوية لحد ما اتأكدت ان رنا نزلت واتصلت بأمير وقلتله يطلع يقعد معايا في البيت عشان مكسل انزله.......
كنت عايز أحكيله على اللي حصل محتاج إني أتكلم مع حد......
قبل ما أمير يوصل أمي دخلتلى تاني ولسه هتتكلم في موضوع رنا قلتلها دى حياتي وأنا الوحيد اللي أقرر أعمل ايه فيها.......
فضلت بصالى وساكتة وقبل ما تخرج قالتلي اتغيرت يايحيي حتى طريقتك معايا اتغيرت.....
أمي كان عندها حق بس اللي بيحصل معاي مكنش طبيعي فطبيعي ان أنا كمان مكنش طبيعي......
أنا مكنش قصدي أزعل أمي مني بس أنا أعصابي تعبانة......
عدي نص ساعة وسمعت الباب بيخبط رحت فتحت لأمير ودخلنا الأوضة وقفلت الباب عشان محدش يسمعنا وإحنا بنتكلم......
أمير زعل جدا إني سبت رنا بس قالي انت عملت الصح لانها كذبت عليك لما سألتها قبل الخطوبة وكذبت عليك لما واجهتها ده غير انها نزلت قابلته من وراك......
كلام أمير كان بيريحني بس أمير نفسه مكنش مرتاح وحسيته مهموم سألته انت عملت ايه في حوارك مع حورية
قاللي مش عارف يايحيي انت ما فكرتش في حاجة
قلتله أنا موضوع رنا ده مضيعلى تركيزى خالص بس ما تقلقش هنلاقيلها حل........
قطع كلامنا صوت رسالة فتحت لقيتها ورقة بأسامي الشركات و الأسعار اللي مقدمنها لمشروع القرية السياحية فضلت باصص للرسالة ومبتسم....
أمير سألنى هي الرسالة دي منه
قلتله اه باعتلى معلومات تخص الشغل....
ابتسم امير وقالي انت معاك كنز يا ابني ما تديله رقمي خليه يكلمني....
ضحكت وقلتله انت في حد يعرفك غيري أصلا هيكلمك يعمل بيك ايه
قعدت أنا وأمير نحكي شوية وبعد ما انزل فتحت التليفون لقيته باعتلى يسألني
انت هتعمل ايه في الورق ده هتسلمه لضياء
قلتله
هسلمه بكرا للحاج على طول
قالي
وليه بكرا الحاج قاعد في مطعم دلوقتى هابعتلك عنوانه روح وريله الورق وبالمرة عشان تعرفه ان ضياء حطاك في دماغه بس فكر في حوار تقوله
عشان تعرفه ان ضياء حطاك في دماغه بس فكر في حوار تقوله لما يسألك جبت الورق منين
وقبل ما يقفل بعتلى العنوان....
نزلت على طول وأنا في الطريق كنت جمعت الكلام اللي هقوله وصلت المطعم وأخذت جولة فى المكان كله بعيني لحد ما لقيت الحج قاعد هو عليته تقريبا....
رحت قعدت على الترابيزة اللي جنبه وعملت نفسي مش واخذ بالي منه و مسكت التليفون وفضلت مركز فيه وبعد دقايق سمعت الحاج وهو بينادي عليا باستغراب.
يحيى!!!!!!
انت ايه اللي جابك هنا
عملت نفسي متفاجأ بوجوده وقمت سلمت عليه وقلتله أنا جاي هنا في شغل....
استغرب وقالي شغل ايه ده
طلعتله الورق اللى طبعته وقلتله دول كل الشركات اللي بتنافس معانا على مشروع القرية السياحية والاسعار اللي مقدمنها .....
بص للورقة بإستغراب وقالي اقعد.....اقعد
قلتله لأ انا هقعد فى الترابيزة اللي جنبك لحد ما تخلص قاعدتك معاهم عشان تأخد راحتك.....
قالي لأ......اقعد معنا...
عرفني على مراته الحاجة زينب وبنته الصغيرة جهاد وبنته الكبيرة رزان......
رزان كانت جميلة جدا بس شكلها معوجة.....
الحاج سألني انت جبت الورق ده منين
قلتله لما قريت اسم المستثمر شريف أبو النجا افتكرت ان ليا صديق شغال معاه وسألته لو يعرف يجيبلي عروض الشركات التانية وفعلا جبهالى.....
قالى بسهولة كده وبدون مقابل!
قلتله لأ....أنا اقنعته ان اللي بيعمله ده فى مصلحة شريف بيه لأن احنا هنقدم سعر أقل من كل العروض دى وده طبعا في مصلحته بس ده مايمنعش ان لما المشروع يرسى علينا ابقى أجيبله هدية حلوة.......
ضحك الحاج وقالي طب انت ايه اللي جابك هنا
قلتله في واحد أعرفه من زمان كان معايا في الكلية شغال في شركة مقدمة عرض على المشروع ده قلت أعزمه في مكان نظيف وأحاول أعرف منه السعر اللى شركتهم مقدماه ولو نفس السعر اللي في الورق يبقى الاسعار كلها سليمة والورق اللي معايا سليم......
كنت شايف في عين الحاج نظرة إنبهار مش إعجاب بس حاول يداريها وقالي ايه الهمة والنشاط ده كله!!!
قلتله أصل استاذ ضياء قالي لو ما خلصتش الموضوع خلال يومين هيرفضنى وانا مالحقتش أتعيين عشان اترفض.....
الابتسامة اللي على وش الحاج اختفت وقالي ضياء!!!
مسك التليفون و اتصل بيه وقاله أنا مش قلتلك تتابع مشروع القرية السياحية بنفسك
سكت شوية وقاله واللجنة وصلت لايه
سكت تانى وقاله على مهلك أنا مش مستعجل كده كده الأسعار وصلتنى من الموظف اللي لسه شغال من يومين و أنت كلفته بموضوع مهم زي ده وهددته انه هيترفض لو معملوش.....
ضياء لما يبقى موظف أنا اللي عينته بنفسي يبقى أنا الوحيد اللي أرفضه مش انت.....
سكت دقيقة قاله لما أشوفك ماشي سلام......
وبمجرد ما خلص الحاج التليفون جاتلي رسالة من المجهول مكتوب فيها
معلش مش هقدر أجي عشان هتاخر ابقى عدى عليا بالليل فى القهوة 
داريت الابتسامة وقلت للحج الحوار اللي كنت هقوله أصلا من غير رسالة
معلش يا حاج الراجل اعتذر عن الغداء وقالي أعدي عليه بالليل اسيبك بقى تقضي يومك
الحاج حلف انى لازم اتغدى معاه...
قعدت فعلا واتغدينا والحاج اتكلم عني كثير أدامهم بس أنا كنت قاعد مركز مع رزان وحسيت انها بتتجاهلني أو مش منبهرة زيهم .....
الحج قالي أقل عرض 120 مليون انت بكرا تقدم عرض ب 115 مليون عشان ترسى علينا احنا والمشروع ده لو من نصيبنا فعلا ليك مني مكافأة كبيرة.....
خلصت قعدتى معاهم روحت على البيت كنت حاسس انى مبسوط ومش عارف ليه وحسيت إن حزني على رنا قل ......
أول ما دخلت البيت دخلت أوضة رامي وقعدت اتكلم معاه وقالي انه ندمان على اللي عمله وانه مش هيرجع للشرب تاني وانا اتكلمت معه بهدوء ونصحته......
خلصت كلام معاه ودخلت لرحمة سألتها كنتى عايزاني في ايه 
قالتلي لأ خلاص مش وقته أنا عرفت ان في مشاكل
تم نسخ الرابط