رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

إيدك يا يحيى ما تخربش بيتي......
انا ساعتها معرفتش اعمل معاها ايه معاها اقول لخالد ولا اسكت بس هقوله ايه مراتك بتخونك مع زميلك فوق اطلع شوفها.
بس قولت لازم اهددهم علشان يعرفو اني اقدر ادمر حياتهم في لحظه.
وقبل ما تكمل كلامها ضړبتها بالقلم وقعتها على الأرض وفضلت باصص فى عنيها اللى مليانة دموع ووطيت عليها وقلتلها بصوت مكتوم پتخوني جوزك ليه
عيطت أكتر وقالتلي غلطة يا يحيى ومش هتتكرر تاني انا نفسيتى كانت تعبانة وخالد ما بقاش مهتم بيا زي الأول......
قلتلها وأحمد هو اللي اهتم
وبصيت لأحمد وقلتله وانت إزاي تعمل كده واحنا اللى دخلناك وسطنا وكنا اللي بنتعامل معاك على انك أخ ازاي تعمل كده
فضل أحمد ساكت وباصص في الأرض.....
نغم سندت على الكرسى وقامت من على الأرض وقالتلى انا هقطع علاقتى بيه دلوقتى ولو عايزني أسيب الشغل هسيبه أي حاجة هتقولي عليها هعملها بس ماتقولش لخالد......
قربت منها وقلتلها بصوت واطى جوزك لازم يعرف
عيطت اكتر وقالتلى أنت عارف خالد عصبي وممكن يموتني أبوس رجلك يا يحيى استر عليا......
سبتها ولفيت عشان أخرج لقيتها مسكت في رجلي وفضلت تصرخ وتقولى هيموتني يا يحيى هيموتني و .......
ولقيت أحمد واقف أدامي بيقولي انت مش هتنزل من هنا .....
سحبت رجلي من ايد نغم وضړبتها بالرجل فى رقبتها عشان تسبنى ومسكت أحمد من رقبته ولأن جسمه أصغر من جسمي ماعرفش يمسكني وحسيته بيتخنق وبيموت في إيدي....
سبته وقلتله أنا كان ممكن أموتك بس مش أنا اللي هعمل كده جوزها هو اللي هيطلع كمان دقيقة يقتلك وسبته ونزلت.......
وأنا عالسلم جاتلى رسالة ولانى متأكد إنها من الشخص المجهول فتحت التليفون بسرعة لقيته كاتب
أنت عارف ومتأكد انك لو قلتله ھيقتلها وهتكون أنت السبب في مۏت شخص أو اتنين ودخول صاحبك السچن هتعمل ايه
رديت عليه بسؤال لأني مكنتش عارف الاجابة وقلتله
المفروض اعمل ايه
ضحك وقالى
هي تستاهل القتل بصراحة
وقفل......
شلت التليفون في جيبي ونزلت ببطئ عشان أفكر ومع كل سلمة كنت بنزلها الخۏف بيزيد جوايا من اللي ممكن يحصل كمان دقيقة وفي نفس الوقت رغبتى فى إن خالد يعرف حقيقة مراته كانت بتزيد جوايا.........
فضلت في الصراع ده لحد ما السلم خلص ووصلت الشارع ولقيت خالد واقف مستنينى.........
يتبع..........
المصير 
الجزء الرابع
وصلت لخالد وانا لسه مش عارف هقوله ايه فضلت واقف أدامه وساكت....
سألنى مالك في ايه
قلتله مفيش يلا بينا.....
قالي على فين
قلتله انا تعبان وعايز أروح.....
حس خالد من طريقتي إن في حاجة غريبة وسألني انت كنت عند مين فوق
رديت بهدوء وقلتله هقولك واحنا ماشيين بس يلا عشان مش قادر أقف........
أخذت خالد ومشينا وقبل ما لف من الشارع بصيت على الشباك لقيت خيال نغم وأحمد وهما واقفين بيراقبونا.....
ديرت وشى وبصيت لخالد اللي نظراته بدأت تتغير وعلامات الاستغراب باينة على وشه وسألته مالك
رد وقالى أنت اللي مالك!!!
أخوك في المستشفى وانت منزلني العجمي في نص الليل عشان تطلع بيت وتنزل بعد دقايق وتقولى يلا بينا نروح هو في ايه
كان لازم ساعتها أقول الحقيقة يا إما أقوله كدبة مقنعة تبان إنها حقيقة وتكون متوافقة مع الأحداث اللي بمر بيها......
قلتله المستشفى اللي رامي فيها طالبة فلوس وأنا ماكنش معايا وكان ليا فلوس من زمان عند واحد صاحبي في العمارة دي قلت اطلع أخذها منه ولأنى كلمته عليهم قبل كده كذا مرة فقلت أروح المرة دي وأخذك معايا عشان لو حصلت مشكلة تكون جنبي.....
رد خالد بعصبية وقالى ومقلتليش ليه انك محتاج فلوس ما أنا معايا........
قلتله وأقولك وانا ليا فلوس اصلا!!!
خالد صدق الحوار جدا لدرجة انه زعلان مني بجد عشان ما أخدتش منه الفلوس اللي محتاجها وفضل طول الطريق يتكلم معايا عشان يقنعنى اني أرجع الشغل وقالي نفس الكلام اللي رنا قالته انى لازم أروح اعتذرله وأعدى الموضوع......
أنا كنت بسمع منه وزعلان عليه أو بصراحة أكتر كنت زعلان من نفسي ازاي خالد حارق دمه وزعلان عليا وعايزني أرجع الشغل وأنا عارف انه بيضحك عليه من مراته و ساكت.......
وصلنا لحد البيت عندي وقلتله اطلع اقعد معايا شوية قالي لأ انا هروح أنام عشان الشغل الصبح انت كمان أطلع نام عشان تقوم بكرا بدري وتروح الشغل انا هستناك .....
قلتله ان شاء ......
سبته وطلعت غيرت هدومي وبالرغم من التعب النفسي والجسدي اللي انا حاسس به مكنش جايلي نوم....
قمت ولعت سېجارة وقعدت على الكرسي بفكر في الأسبوع الغريب اللي عدى وحياتى اللي اتقلبت والحيرة اللي بقيت عايش فيها وقبل ما أخلص السېجارة لقيت تليفوني بيرن كان رقم غريب مش عارف ليه لوهلة حسيت انه الشخص المجهول........
من غير ما أفكر فتحت على طول وسمعت صوت عياط سألت مين
ردت بصوت مكتوم أنا نغم.....
فضلت حاطط التليفون على ودني وساكت قالتلى وهي لسه بټعيط انا اسفة يا يحيى....
صدقني كان ڠصب عني بس أنا خلاص فقت لنفسى وأحمد قطعت علاقتي بيه خالص والشغل لو مش عايزني انزله مش هنزله وكل اللي انت هتقولي عليه هعمله ......
فضلت بسمع وساكت....
بدأت تهدى شوية وقالتلي انا اتصلت بيك عشان أشكرك انك ما قولتش لخالد وسترت عليا....
رديت عليها بكل هدوء وقلتلها مش معنى انى لسه ما قلتش لخالد ان أنا كده مش هقوله...... لأ انا لسه بفكر هقوله ولا لاه.
رجعت ټعيط تاني وكانت بتتحايل عليا بس أنا قفلت السكة في وشها علشان احسسها انها رخيصه وقبل ما أسيب التليفون من يدي لقيت رسالة جاتلى مكتوب فيها
انت ليه مش عايز تطمن نغم وتعرفها انك مش هتقول لخالد
حسيت ساعتها ان انا اللي بسأل نفسى السؤال ده مش هو....
رديت بعد تفكير طويل وقلتله
انا لسه معرفش هقوله ولا لأ 
ضحك وقال
إحساس المتعة اللي انت فيه هيخليك ما تقولش
قلتله متعة ايه
سكت شويه وقالي
متعة انك مسيطر 
كلامه ماكنش واضح ساعتها بالنسبالى وقبل ما أسأله لقيته هو اللي سألني وقالي
هتعمل ايه بكرا مع أخوك رامى لسه صغير ومحتاج تتكلم معاه أكتر
فضلت ساكت ومش مستوعب الموقف مين ده اللي بيوصينى على أخويا
وازاي داخل في حياتي وحياة كل اللي حوالي بالصورة دي!!!
قالي صح هتعمل ايه بكرا مع أستاذ سامح هتروح تعتذرله
رديت بسرعة وقلتله لأ 
ضحك وقالي
أحسن هو كان هيخليك تعتذرله ويزعق معك وبعدين هيقولك سيبني يومين و هبقى أكلمك ومش هيكلمك ولا هينزلك الشغل تانى
كل الكلام اللي قاله انه هيحصل مع استاذ سامح انا كنت حاسس به ومتوقعه لانى فاهم دماغ سامح كويس عشان كده ماكنتش متفاجأ وانا بقرا الكلام المفاجأة اللي بجد لما كمل كلامه وقالي
طب انت تعرف انه أستاذ سامح حرامي
قلتله حرامي !!! ازاى
قالي سامح عامل صفقات كتير على حساب الشركة وكل الدفاتر بتاعته ملعوب فيها وكل الكلام ده مثبوت بالورق
قلتله والورق ده معك
ماردتش عليا لمدة دقيقة وبعدها بعتلى ورق كتير فضلت اقراهم ورقة ورقة ولقيت سامح عامل بلاوى......
كان بيصرف مرتبات كل شهر لأسامي وهمية على أساس انهم من قوة العمل في الشركة وده معناه من الشئون الإدارية مشتركة معاها
تم نسخ الرابط