رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

صډمتى فى أمير اللي لسه مش عارف اقبلها لحد دلوقتي
ولا عشان خفت لما شفت الصورة كاملة
ولا يمكن عشان أحس لأول مرة اني عملت حاجة ضد إرادة مالك
وصلت البيت عند خالد سلم عليا وحضني وقالي انت كويس
قلتله بخير الحمد لله...
قالي أنا بقالي أسبوع برن عليك ما بتردش والحاج سأل عليك أكتر من مرة وكل ما أعدي عليك في البيت ألاقيك قافل الأوضة بالمفتاح ونايم ولما كنت بكلم رامى عشان يطمني عليك كان بيقولي انك مش عايز تكلم حد وعايز تبقي لوحدك شوية في ايه يا يحيي مالك
هو أنا مش صاحبك ولازم ترد عليا وتحكيلي!!!
قلتله ما أنا جايلك عشان أحكيلك....
قالى اقعد طيب قولي مالك
قعدت وفضلت باصصله ومش عارف ابدأ منين قلتله خالد انا كنت عارف إن نغم بټخونه قبل ماانت ما تعرف.....
بصلى بتركيز وقالي كنت عارف ازاي يعني مين اللى قالك وازاي ما تقوليش
قلتله كانت بتجيلى رسايل على التليفون من شخص مجهول قالى ده أكيد نفس الشخص اللي كان بيبعتلى انت عرفت مين ده
قلتله لأ اللي كان بيعتلك الرسايل هو أنا عشان اعرفك بطريقة غير مباشرة.....
قالي أنا مش فاهم حاجة يعني انت اللي بعتلى رسالة إن الولد اللي نغم حامل فيه مش إبني
قلتله....أيوه قالي وعرفت منين يا يحيى 
فضلت باصصله وساكت...
قالي ريحني يا يحيي عرفت منين ان الولد مش ابني
قلتله أنا معرفش إذا كان ابنك ولا لأ
رد عليا بعصبية وقالي طالما متعرفش قلتلي انه مش ابني ليه
مكنتش لاقي رد لاني مش عارف قلتله كده ليه ساعتها
وأول رد جه في دماغي.....
قلتله كنت عايز أشوف رد فعلها......
بصلى خالد بإستغراب وعينه دمعت وقالى بصوت ضعيف وعرفت ايه هو رد فعلها!!!!
الدموع البسيطة اتحولت لعياط وقالى شفتها وهي مرمية على الأرض سايحة فى ډمها
شفت مراتى وابنى يا يحيى وهما ميتين وأنا مرمى في السچن مش عارف أخد عزاها حتى!!!
كل كلمة كان بيقولهالى خالد كانت عاملة زي الطلقة بټضرب فيا.....
مكنتش قادر أمسك نفسي وعيطت أنا كمان لما افتكرت منظر نغم وافتكرت اللى انا عملته....
كنت بحاول على أد ما أقدر انى أمسك نفسي بس معرفتش .....
خالد سألنى انت جاي تقولى الكلام ده دلوقتى ليه عشان تشوف رد فعلى أنا كمان لما أعرف انك انت السبب في مۏتها
فضل باصصلى شوية وعينيه لسه بتدمع وقالي بس مش انت لوحدك اللى قټلها أنا كمان كنت سبب أنا سبتها لوحدها وسافرت ومكنتش بكلمها خالص ده غير الفترة اللى قبلها كنت بتعامل معاها على أساس أنها جزء من البيت وخلاص
حسيت ساعتها انى عايز أقول على كل حاجة وقلتله نغم كانت تابت وقطعت مع أحمد ساعتها أنا اللي خليتك تسافر ورجعت نغم الشغل عشان أشوف هيرجعوا لبعض تاني ولا لأ ولما رجعوا قولتلك......
خالد بعد عنى خطوة وقالى انت مستحيل تكون إنسان انت شيطان أكيد انت شيطان وقالي أطلع برا...... برا.
خرجت من غير ما أتكلم وعرفت انى خسړت خالد للأبد بس ارتحت شوية لما قلت الحقيقة وارتاحت اكتر لما عيطت أنا كنت محتاج انى اعيط من زمان.....
طلعت على بيت رزان والحج سلم عليا وسألنى كان مالك يا ابنى الفترة اللي فاتت دي
قلتله أنا هسيب الشغل والفلوس فى أي شغل معك أو مش معك هسيبهالك......
قالى ايه اللى انت بتقوله ده
ايه اللي حصل
قلتله محصلش حاجة بس أنا عايز أبقى لوحدي الفترة دي.....
قالي انا لازم أفهم في ايه
قلتله ورزان كمان هسيبها هي تستاهل حد أحسن مني....
قالي طب ما تقول ان في مشاكل بينك وبينها وأنا أشدلك عليها بس ازاى يعني تسيبها وتسيب الشغل انت أكبر من كده بكتير يا يحيي.....
قلتله هي معملتش حاجة أنا اللي عايز أبقى لوحدي قالي طب ايه اللي حصل وبعد محاولات كتير قلتله عشان خاطري خليني بعيد أنا وحش أوي ولأنك عاملتني زي ابنك انا مش عايز أضرك قربى منكوا ضرر ليكوا .....
حاول يفهم منى السبب بس أنا صممت قالي طب أنا هسيبك فترة تروق وتشيل الكلام ده من دماغك بس هنتكلم برضو قلتله ماشى وانا عارف من جوايا ان دى أخر مرة هشوفه فيها....
سبته وخرجت وطلعت على البيت وفضلت قاعد فترة في البيت مابتعملش أي حاجة غير اني قافل اوضتى حتى تليفوني قافله على طول وحطه في الدرج عشان عايز أقعد لوحدي مش عايز حد يسمعني ولا يشوفنى مش عايز حد يراقبني......
دخلت في حالة من الاكتئاب......
طول النهار بفكر في حياتي وفي اللي حصل ولما بنام كنت بشوف نغم كل يوم في الحلم لدرجة انى بقيت أحاول أقل النوم شوية......
واللي كان تاعبني اكتر هو زن أمي وأخواتي انهم يعرفوا مالى ويحاولوا يطلعوني من اللي انا فيه....
قررت أنى أسيب البيت وأمشي وافتكرت ان أمير كان مدينى نسخة من مفتاح شقته عشان لو هو مش موجود وأمه محتاجه حاجة ولا جرالها حاجة لانها ست كبيرة وقاعدة لوحدها......
بصيت للمفتاح وأنا لسه مش قادر أصدق ان أمير وأمه كانوا شياطين......
أخذت المفتاح ورحت قعدت شقة أمير عشان أبقى لوحدي وصلت الشقة وقلبي اتقبض أول ما دخلت افتكرت ذكريات كتير حلوة ومواقف مع أمير عشناها هنا.....
عشت لوحدى فترة في الشقة بس كانت فترة أصعب من اللي عيشتها فى بيتى أنا الأول كنت بحلم بنغم بس لكن دلوقتى بقيت بحلم بنغم وأحمد وأمير ورنا وخالد....
كنت بخاف أنام عشان ما أحلمش بيهم وبخاف افضل صاحى من كتر التفكير اللي بفكره.....
فضلت على كده فترة طويلة وفي يوم رامى جالى شقة أمير وقالي ان لاقى شغل وهينزل يشتغل وهو في الكلية قلتله لأ انت هتركز فى الكلية وأنا هنزل أشوف شغل....
قالى انت تعبت عشانا كتير يا يحيى وحقك أنك ترتاح.....
قلتله أنا خلاص ارتحت وهنزل اشوف شغل وصممت انه مايرحش الشغل ويركز فى دراسته....
وفعلا نزلت ادور على شغل لحد ما لقيت شغلانة في شركة صغيرة بس مكنتش قادر أتعامل مع الناس كنت حاسس إني مالك هو اللي مشغلني وان اللي حوالي شغالين معاه كنت بشك في اى حد وأقعد أحسب الكلام العادي بتاعهم على انه له معنى تاني.....
مكنتش مركز في الشغل على أد ما مركز مع الناس وبقعد أحلل كل تصرف وكل كلمة وطول الوقت عقلى شغال.......
تعبت....
تعبت من حياتي ومن الشغل من الناس.....
سبت الشغل تاني لأني مقدرتش أكمل....
رجعت حياتي أسوأ من الأول فكرت انى أكلم مالك بس مارضتش اكلمه حسيت ان اللى أنا فيه ده هو قاصده عشان ارجع تاني......
فكرت في الاڼتحار بس اللى منعنى هو انى حاسس ان مالك بيعمل فيا نفس اللي عملته في أحمد وبيوصلنى للاڼتحار بنفسى.....
حتى الجنون اللي منعني انى أسلم عقلى للأوهام هو اعتقادى ان مالك عايزني اټجنن......
فضلت كده كتير.
رزان حاولت تكلمني هي والحج بس ما خليتهوش يوصلولى....
لحد ما فى يوم مروان جالي وقعد معايا وحاول يتكلم ويهون عليا وفى وسط كلامنا سمعنا الاذان....
قالى ركز كده يا يحيي اكبر
يعني أكبر من كل اللي انت فيه ده ومن الهم اللي انت حابس
نفسك فيه تعالي ننزل نصلي....
حسيت برجفة شديدة في قلبي وكنت خاېف أقف أدام كنت حاسس بحاجز كبير بيني وبينه بس لبست ونزلت.....
دخلت صليت وعيطت كتير فى الصلاة ودعيته يهون عليا.....
كانت أول مرة أرتاح نفسيا من ساعة ما عرفت مالك ورجعت على البيت قعدت مع اخواتى وأمي.....
مروان قالي الحاج سأل عليك كتير انت مش ناوي ترجع الشغل بقى
قلتله لأ أنا مش هينفع اشتغل مع الحج تاني وما تسألنيش ليه..
قالي خلاص أنزل في أي شركة من اللى كنت بتتعامل معهم انت معروف بسبب شغلك مع الحاج وهتلاقي شغل بسهولة....
وفعلا نزلت اشتغلت في شركة من شركات المواد الخام اللي كنا بنتعامل معاهم وعدي عليا سنة كنت قريب جدا وربنا والكوابيس بطلت تجيلى بقت حياتي كلها شغل وصلاة وقعدة مع أهلي وبدأت أرجع أتعامل مع الناس تاني واحدة واحدة.......
عرفت ان رنا اتخبطت.....
خالد رجع يكلمني بس مش زي الأول مۏت نغم كان عامل حاجز ما بيننا......
كانت بتجيلى أوقات بحس فيها ان أمير واحشني وانى عايز اقعد أتكلم معاه......
واوقات تانية كنت بحسب بحنين للحياة القديمة لما كان في إيدي كل حاجة......
جبت تليفون من غير كاميرا عشان أمشي به والتليفون القديم كنت شايله في الدرج بسجنه كل اسبوع مرة واشيله تانى لحد اللحظة اللى بكتب فيها دلوقتي لسه شايله في الدرج .....
مش عارف ليه
يمكن فضول عشان أعرف مالك هيبعتلي رسالة تاني ولا لأ
ولا يمكن عشان مستنيه أصلا انه يبعتلى رسالة جديدة...
تمت مستنى اعرف رائيكم وهل تحبو يكون فى جزء تانى ولا النهاية كدة مقنعة

تم نسخ الرابط