رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

يحيى عشان نتكلم حسيت انى هديت و أعصابى استرخت وأول ما قعدت عزم عليا بسجارة وقالي انت كنت فاتح تليفوناتهم هما ال 3 وأنا كنت فاتح تليفوناتكوا انتوا ال 4 خذ نفس من السجارة وقالي انت عارف أول ما نغم قالت لخالد انت لو مش مصدقني أنا ھموت نفسي ساعتها تخيلت نفسي مكانك وتخيلت نفسي هبعت نفس الرسالة اللي أنت بعتها ولما لقيتك بعتها فعلا فضلت أضحك......
عرفت ليه يا يحيى أنا اخترتك
مش عشان انت طيب أو شرير ولا عشان انت صح ولا غلط ولا عشان انت مميز فى حاجة معينة......
أنا اخترتك عشان أنت.... أنا.
أنا عمري ما حبيت حد غير نفسي ولما راقبتك و دخلت حياتك حبيتك وكنت مستغرب جدا....
بس لما ركزت شوية عرفت انى ما حبتكش انت وانى لسه بحب نفسى اللى شايفها فيك......
أنا مش عايزك تشتغل معايا بس لأ.... أنا عايزك صاحبي......
الزعل والعصبية اللي كنت فيهم اتحولوا لهدوء وراحة....
قالي هو أحمد راح فين
قلتله معرفش هو ساب تليفونه فوق قالي وانت هتعمل معاه ايه
فضلت باصصله وساكت وهو كمان ساكت....
سألني عامل إيه مع رزان شكلها حبيتك اوى وانت حبيتها ولا لسه
قلتله مش عارف ضحك وقالي حتى لو ما حبتهاش جوازك منها مصلحة وهيوصلك بسرعة ابتسمت انا كمان وفضلنا نتكلم انا ومالك وقبل ما أخرج من عنده نده عليا
اديرت وبصتله قالي لو شايف ان من العدل ان نغم ټموت يبقى من العدل إن أحمد كمان ېموت و لو شايف ان مۏت نغم كان ظلم يبقى المساواة في الظلم عدل.......
فهمت كان يقصد ايه لأني تقريبا كنت بفكر في كده وهزيت دماغى...
طلعت من عنده على أمير حكيتله ان نغم ماټت وخالد فى السچن بس ماحكتلهوش ان أنا السبب...
اتكلمنا شوية مع بعض وسألته عملت ايه في حوار حورية
قالي دى اټجننت امبارح بتقولى خلال أسبوع لو ماتصرفتش هتقول لأمي ولو صممت على كده أنا عندي أقتلها.....
قلتله انت عبيط ټقتل مين
قالي طب أعمل ايه
قلتله أنا هسلفك فلوس نشتري شقة وخلال أسبوع تروح لأبوها وتطلب من ايدها وتقوله ان جايلك شغل برا ولازم تسافر خلال شهر وعايز تتجوز قبل ما تسافر عشان تأخذ مراتك معاك وتأخدها فعلا وتسافروا أي مكان برا وبعد ما تعدى 9 شهور تعالوا على هنا.......
قالى انت عارف اللي بتقوله ده محتاج فلوس أد ايه
قلتله ما تشغلش بالك أنا معايا فلوس المهم تعمل اللي قلتلك عليه.....
حضني أمير وقالي انت عارف يا يحيي انى ماليش صحاب غيرك أنا من ساعة ما جيت هنا من 4 سنين وأنا معرفش حد غيرك قلتله انت أخويا يا أمير مش صاحبي......
خلصت معاه وطلعت على بيت خالد وخليت البواب يكسر باب الشقة وقلتله في أوراق مهمة لخالد محتاجها ومفتاحه ضايع.....
دخلت أخذت تليفون أحمد وقلت للبواب ابقى هات نجار وغير الطبلة وخلي المفتاح معاك هعدي أخذه منك......
نزلت ورحت على بيت احمد فتحتلي أخته وقبل ما تسألني مين لقيت أحمد بيقولها أدخلي جواوفضل عالباب واقف باصصلى.....
طلعت التليفون من جيبي وأديتهوله....
ماسك التليفون وبصلى بإستغراب قلتله انت هتنزل الشغل عادي عشان محدش يعرف حاجة والنهاردة ده تنساه خالص وتشيله من حياتك عشان لو سيرته اتفتحت انت اللى هتدفع التمن.....
سبته ومشيت وحطيت موضوع أحمد في دماغي وبما اني اعتبرته زي نغم بالضبط فقررت انه ېموت نفسه زيها بالضبط......
عملت عليه كماشة دخلت حياة كل الناس اللي حواليه سواء في البيت أو في الشغل أو صحابه أو جيرانه ماكنش بيغيب عن عينى وعملت فيس بأسم fake book وبدأت ابعتله رسايل....
في الأول كان مستغربنى وخاېف مني بس بالتدريج بقت صاحبه وبقى بيصدق كلامى في أي حاجة.....
وبدأت أبعد الناس عنه واحدة واحدة سواء من خلاله أو من خلالهم وبدأت أصنع مشاكل في حياته ودايما كان بيأخذ رأيي...
ساعات كنت بحلهاله عشان يرتاحالى أكتر وساعات اسيبه لوحده عشان يدخل في حالة من الاكتئاب.....
فضلت معاه 3 شهور بقيت أقرب حد ليه وأكتر حد بيثق فيه بعد ما أكتشف ان كل اللي حواليه وحشين.......
بدأت أكوم عليه المشاكل من كل ناحية أهله وأصحابه حتى الشغل رفضته منه لما عرفت ان خالد طالع من السچن....
حياته بقت كئيبة ومتعبة ولما حسيت ان ده الوقت المناسب عرضت عليه الحل بصورة غير مباشرة وفضلت أنمى الفكرة جواه وان نهاية اللي هو فيه ده هو المۏت........
وبدأت اتكلم معاه في كل حاجة غلط في حياته خليت الدنيا سوداء اوي في عينه وما سبتهوش الا لما اتأكدت انه أخذ القرار انه ينتحر......
وتانى يوم سمعت انه فعلا اڼتحر...
زعلت علي أحمد بس مندمتش انى قټلته.....
وحتى زعلى علية مكنش أد زعلى على نغم...
أحمد كان لازم ېموت أنا كنت بعتبر أحمد انه شريك معايا فى قتل نغم وكان لازم يتحاسب عشان يبقى على الاقل جبت نص حقها......
بس انا اللي كنت بتحكم فيه وأنا اللي وجهته هو ونغم....
أنا كنت الظروف اللي خلتهم يعملوا كده.....
بس هما برضو عندهم عقل ليه خلوني قدرت أحركهم وسألت نفسي سؤال.....
هي ايه مصدر الافعال الحاجات اللي احنا بنعملها ايه مصدر الأخلاق
أكيد مش العقل لان كل انسان ذكاءه غير التاني ده غير ان العواطف ليها دور كبير في تصرفاتنا.....
واكيد برضو مش الضمير لأن كل واحد ضميره غير التاني وممكن واحد يعمل الغلط وهو ضميره مرتاح وعنده مبررات لكده زى ما نغم وأحمد قبلوا انهم يخونوا خالد وضميرهم مرتاح......
الظروف.....
هي الظروف والمجتمع مصدر الأخلاق وأنا لما هيأت الظروف للغلط هما غلطوا......
بس هل بالضرورة أي حد مكانهم وفي نفس ظروفهم هيتصرف زيهم
اكيد لأ....وأكيد الأفعال هتختلف من شخص للتاني......
ايه هو مصدر الاخلاق
الفترة اللي كنت براقب فيها أحمد قربت فيها من رزان شوية وبقينا بنتكلم كتير واتأكدت انها بتحبني....
اتاكدت من خلال مراقبتها على مدار اليوم لفترة طويلة وعرفت إن بقى حلم حياتها هو انى أتجوز رغم ان لسه مفتحتهاش في أي حاجة.....
وفي يوم سمعتها وهى بتكلم صاحبتها في التليفون قبل ما تنام وكان كل الكلام عليا.....
صاحبتها قالتلها انت حبيتيه أكتر ما حبيتى هيثم
قالتلها أنا أصلا اكتشفت اني مكنتش بحب هيثم وندمت زمان انى عرفته وبعد ما عرفت يحيى ندمت أكتر انى ضيعت سنة من عمري مع واحد زي هيثم أنا حتى الفترة دي مش عايزة افتكرها انت ايه اللي خلاك تفتحي السيرة دي
قالتلها لأ أنا كنت عايز أعرف بس ......
خلصوا المكالمة وانا فتحت تليفونها تانى دورت على أي حاجه تخص هيثم ده بس ملقتش....
فضلت أدور في تليفونات صحابها لحد ما لقيت اسمه ورقمه عن واحدة من صحابها.....
دخلت على تليفونه فتحته ولقيت شات قديم من 3 سنين مع رزان واټصدمت لما لقيتها باعته صور زي رنا بالضبط....
الموقف بتعاد أدامي هو هو !!!
كنت متضايق جدا وقعدت طول اليوم أفكر المفروض أعمل ايه وأول ما أخذت القرار اتصلت برزان قلتلها قولي لأبوك انى جاي أطلب إيدك منه بكرا ......
رزان كانت طايرة من الفرحة وفعلا خطبت رزان وبقيت رقم 2 في الشركة بعد
تم نسخ الرابط