رواية المصير كامله
المحتويات
حاجة عايز تعرفها ولما اجي اسألك عن أي حاجة او أخذ رأيك في أي حاجة تقول رأيك......
بس كده...
والمقابل زي ما قلتلك أعمل اللي انت عايزه......
قلتله طب انت ليه ماقولتليش على طول وعملت معايا كل اللي فات ده
قالي عشان تدوق وتعرف يعني ايه تتوقع رد فعل اللي أدامك يعني ايه تتحكم فيه لو عايز.....
واللي أمتع من كده أنك تبقى سامعه وشايفه طول الوقت....
تتحكم في تليفونه طول الوقت....
انت اللي بتختار البوست اللي يظهرله أو الفيديو اللي يشوفه....
بتختار الناس اللي تعرف تتصل بيه والناس اللي تلاقي تليفونه مشغول......
بتختار الناس اللي يتعرف عليهم....
بتختار كل حاجه في حياته.....
انت هتبقى أقربله من نفسه وفاهمه أكتر ما هو فاهم نفسه......
انت هتبقى ملك يا يحيي......
فضلت ساكت وعمال اسمع منه وقلتله بس طول ماانا مش عارف انا بعمل كده لمصلحة مين فأنا هحس انى عبد مش ملك........
قالى أنا فضلت زيك كده سنين عمال أفكر أنا بعمل كده ليه ولمصلحة مين ولما سألت تانى بعد سنين من الشغل قدرت أثبت فيها نفسى والعين بقت عليا عشان أروح مرحلة التحكم سألت ساعتها نفس السؤال تاني احنا شغالين عشان لمصلحة مين
ساعتها اترد عليا بجملة واحدة مش فاهمها لحد دلوقتى أو مش عايز أفهمها......
فضلت باصصله بتركيز وسألته جملة ايه
قالى اللى احنا شغالين لحسابه مش هيظهر دلوقتى بس بيحضر نفسه عشان لما يظهر يقدر يحكم العالم.....
فى ناس بتعتبره شخص وناس بتعبره مسخ وناس بتعبره فكرة وفى اللى هيعتبره اله و هيعبدوا ....
بس الكل اتفق انه هيظهر ومش مهم انت بتعبره ايه أو أنا معتبره ايه المهم ان اننا شغالين وهنفضل شغالين لحد ما يظهر......
قلتله مسخ !
وفضلت باصصله وساكت وهو باصصلى وبيراقب رد فعلي.....
قالي أنا مش عايزاك تفكر دلوقتى لسه أدامنا سنة وفي خلال السنة دي كل الامكانيات متاحة ليك......
قام وفتح الدرج وطلع تليفون منه وبدأ يشرحلي إزاي أدخل أراقب أي حد من خلال الفيسبوك بتاعه أو من على جوجل أو أي حاجه ليها اتصال بالانترنت......
وبعد ما خلص كلامه قالي جرب ومش هتخسر حاجة.......
الموضوع كان غريب بالنسبالي الحاجة الوحيدة اللي ريحتني هي إني فهمت إزاي كان بيرد عليا وازاي كان شايفني وسامعني طول الوقت.....
خلصت كلام معاه وخذت منه التليفون و قبل ما أنزل قالي قولهم في الشغل أنك اقنعتني انى أشتغل مع شركتوا وده هيخلى الحج يحبك اكتر وأكيد مش هيمانع لما تطلب منه إيد بنته.....
صح انت دلوقتي تقدر تسمع رزان وتشوفها وتتكلم معها كمان لو حبيت.......
قام وقف أدامي وقالي انت ممكن تسيطر عليها وتخليها تحبك كمان أنا واثق في انك هتعمل كده وبسرعة أنا هسيبك تدخل العالم ده لوحدك ومش هساعدك لأن القوة اللي في إيدي بقت في إيدك انت كمان.....
وبعد ما تقرر هتعمل ايه تعالى عشان نتفق بس طول الفترة دي انا هسيبك لوحدك ......
سبته خرجت وأنا حاسس انى فهمت كلامه كله وفي نفس الوقت حاسس اني مفهمتش حاجة خالص.......
كان لازم أقعد أفكر بهدوء وكان لازم اتكلم مع حد....
اتصلت بأمير وقلتله يستناني في البيت....
وصلت البيت سلمت على أمير وقلتله كنت عايزك في موضوع
قالي موضوع ايه
فضلت باصصله وحسيت إني خاېف أحكي أو مش عارف هو أنا ينفع أحكي أصلا ولا لأ
قالي موضوع ايه يا يحيى
قلتله..... موضوعك انت وحورية
فضلت باصصلى بتركيز وقالي متأكد
قلتله أيوا انت عملت معاها ايه
قالي مش عارف دى بتهددني انها هتقول لأمي لو متصرفتش وانت عارف أمي لو عرفت الخبر ده ممكن تروح فيها أنا مش عارف أعمل ايه
قلتله مش هتوصل للدرجة دى أكيد فكر وأنا هفكر وأكيد هنلاقيلها حل......
خلصت كلام مع أمير وطلعت على الشركة دخلت على الحاج وضياء كان واقف جنبه دخلت قعدت وقلت للحج مالك سيف وافق اننا اللى نبنى الفندق الجديد بتاعه وقالى لو عجبه شغلنا هيسلمنا كل الفنادق اللي عايز يعملها في الشرق الأوسط.....
لقيت الحاج وقف من مكانه وقالى بجد!!!!
قلتله وانت كنت شاكك اني مش هعرف أقنعه
الحج كان طاير من الفرحة وضياء واقف جنبه ھيموت من الغيظ.....
قلتله معلش يا ضياء وانت خارج قول للسكرتيرة تعملي فنجان قهوة
قالي نعم !!!!
فضلت باصصله وبعدها بصيت للحج لقيته رفع السماعة وقال للسكرتيرة قهوة لأستاذ يحيي وبعدها بص لضياء وقاله روح انت دلوقتى......
الحج قالى أنا مش هحدد الشيك المرة دى انت اللي تحط الرقم اللي أنت عايزه كعمولة ليك على الشغل اللي انت خلصته ولا استنى انت هتدخل معايا في المشروع بنسبة 10 من الأرباح من أي شغل هنشتغله مع الرجل ده وده معناه ملايين ملايين كتير يا يحيي......
قلتله ده شغلى اصلا ولازم أعمله.....
قالي انت رايح فين دلوقتى
قلتله هروح أتابع مع اللجنة اللي بتعمل جرد واجبلك التقرير.....
قالي لأ لأ.....انت تسيب كل حاجة وتطلع معايا دلوقتى على البيت هتتغدى معايا احتفالا بالاخبار الحلوة دى صمم الحاج وأنا وافقت......
وصلنا الفيلا وسلمت على الحاجة زينب وعلى بنته الصغيرة ورزان ماكنتش موجودة نزلت لما الغدا اتحط.....
سلمت عليا بس أنا سلمت عليها بإبتسامة صفرا وفضلت طول اليوم متجاهلها تماما كنت عايز أشوف رد فعلها وفعلا خلصت اليوم معاهم وطلعت على البيت فتحت التليفون اللي مالك ادهولى ودخلت منه على تليفون رزان...
فتحت المايك والكاميرا والمحادثات والصور كنت حاسس انى جواها......
كانت بتتكلم مع صاحبتها وقريت الشات كله كنت قاعد معاهم وهما بيتكلموا......
فضلوا يحكوا على صاحبهم لحد مارزان قالتلها فاكرة يحيى اللي قلتلك عليه
قالتلها ماله
قالتلها بابا كان عازومه النهاردة وحسيت انه مش طايقينى...
ضحكت صاحبتها وقالتلها انتى مفيش حد طايقك اصلا....
قالتلها لأ.....بجد انا كنت قايلاك انه كان مركز معايا المرة اللي فاتت أوي المرة دي لأ خالص....
قالتلها ما أكيد شافك مكشرة في وشه وعرف انك نكدية....وبعدين انتى شاغلة بالك بيه ليه أصلا أنا مش لما سألتك معجبة بيه ولا لأ المرة اللي فاتت قلتلي لأ...عادي يعني.....
كنت فاتح الكاميرا وشايف رزان ولقيتها ابتسمت وردت على صاحبتها قالتها مش اعجاب بس فضول عايزة أعرف ايه اللي غيره يعني لأنى كنت متأكدة انه كان معجب بيا...
سألتها هو حلو
ضحكت قالتلها مش مسألة حلو بس هو واثق من نفسه وبابا بقاله فترة ما بيعملش حاجة غير انه بيجيب في سيرته وازاى هو شاطر....
قالتلها خلاص اتصلي بيه واسأليه ما بقتش معجب بيا ليه
قالتلها انت عبيطة لأ....انا بفكر أروح بكرا الشركة لبابا واشوف رد فعله ايه لما يشوفنى......
فضلت قاعد مع رزان طول اليوم بسمع الاغاني اللي بتسمعها بقرأ البوستات اللي بتقرأها شايفها وهى قاعدة فى أوضتها وسامعها كمان لو دندنت مع الأغاني........
نمت وتانى يوم نزلت عالشغل وفضلت متابع رزان لحد ما عرفت انها داخلة على الشركة نزلت عملت نفسى خارج أخلص شغل عشان اقابلها وفعلا اتقابلنا على باب الشركة.....
قالتلي يحيى عامل ايه
قلتلها تمام انتى عاملة ايه
قالتلي تمام هو انت رايح فين
فضلت باصصلها وساكت وابتسمت عشان اعرفها إني قاطع عليها قلتلها طالع أخلص شغل للشركة وانتى جاية للحاج ولا في حاجة أقدر أعملهالك
قالتلي آه......جاية
متابعة القراءة