رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

بس النوم غلبني.....
صحيت تاني يوم وأول حاجة عملتها فتحت الشات لقيته باعتلى رسالة
مش مهم انا مين يا يحيى المهم انت هتعمل ايه 
هتقول لخالد ان مراته بټخونه ولأ هتسيبوا مضحوك عليه
رديت بسرعة وقلتله
هو المفروض ان أنا أصدق كلام أهبل من حد ما اعرفهوش
بعتلى ايموشن ضحك وقالى
النهاردة لما هتروح الشغل هتتأكد بنفسك لما تلاقي نغم بتعتذرلك عن العزومة عشان صاحبتها تعبانة ولازم تروح تزورها 
أنا المرة دى اللى بعتله ايموشن ضحك وقلتله
انت كمان عارف هتقولى ايه
قفل وماردتش...
قفلت أنا كمان التليفون وطلعت على الشغل....
القلق اللي كنت فيه قل شوية بعد ما حسيت انه بيقول أي كلام وخلاص...
هو القلق قل آه بس ماانتهاش......
وصلت الشغل متأخر عن معادي وطبعا دي كانت فرصة مهمة لأستاذ سامح المدير بتاعى عشان يتكلم معايا عن المواعيد وان أنا شخص مستهتر ولازم يتخاصملي يومين....
أنا سمعت منه الكلام وما ردتش مكنتش فايقله خالص..
دخلت المكتب لقيت رنا ونغم وخالد قاعدين سلمت عليهم ولا حظت ان أحمد مش موجود سألت رنا عليه وقالتلي استاذ سامح بعته يودي ورق للمدير المالي...
قعدت على الكرسي فتحت الكمبيوتر و ولعت سېجارة وكل شوية أبص على نغم بس هى كانت مركزة فى شغلها وبتتعامل طبيعي....
سألت خالد انتوا هتيجيوا معايا على البيت على طول ولا هتروحوا الأول وبعدين تجيولى 
لقيت نغم ردت وقالتلي خالد بس اللي هيروح معاك معلش بقى يايحيي أنا مش هعرف اجى....
بصتلها بإستغراب وفضلت ساكت مكنتش مصدق اللى بيحصل وبعد كام ثانية سألتها ليه مش هتيجى
قالتلى صاحبتي لسه مكلمانى وقالتلى انها تعبانة ولازم اروح أزورها أنا كنت بسمع كلامها وحساسس انه رصاص بيضرب في رأسي....
قلتلها بصوت عالي صاحبتك مين
حسيت انها اتخضت وقالتلى صاحبتي من أيام الكلية وسكتت وفضلت بصالي ولقيت خالد ورنا باصينلى وباين عليهم الاستغراب من طريقة كلامي.....
حاولت اتمالك أعصابي وقلتلها أنا افتكرت حد أعرفه عشان كده كنت قلقان.....
ابتسمت وقالتلي لا صاحبتى دى ماتعرفهاش قلتلها طب نأجل العزومة لبكره عشان تعرفي تيجى قالتلي لأ انت خلاص عملت الأكل أنا لو كنت أعرف من إمبارح كنت قلتلك بس هي لسه مكلماني النهاردة الصبح.....
بصيت لخالد قالي أنا قلتلها أروح معاكى ونأجل العزومة وهي اللي مصممة إني أروح واليوم يمشى عادي من غيرها انا كنت بسمع منهم ودماغى عمالة تفكر في الكلام اللي قريته....
معنى كده ان نغم فعلا بتخون جوزها وهتخونه النهاردة وهو قاعد معنا!!!!
طب لو فعلا بټخونه يبقى بټخونه مع مين
الرسايل بتقول ان أنا أعرفه !!!
قطع تفكيرى أحمد المحاسب الجديد كان راجع من عند المدير المالى ودخل على مكتبه وبدون أي مقدمات بدأ تفكيرى يتجه لأحمد ان هو ده الشخص اللي نغم بتخون خالد معاه أصل مين اللي أنا أعرفه ونغم كمان تعرفه غيره هو !!
مش عارف ليه بقيت بتعامل مع الرسايل انها واقع حقيقى
فضلت أراقب نظرات أحمد ونغم بس كانت عادية جدا مفيش حاجة غريبة....
ديرت جسمي وقولت لنغم طب ايه رأيك نأخر الغذا ونخليه عشا عشان تكونى رجعتى من عند صاحبتك
قالتلى لأ لأ..... خليكوا زي ما انتوا صاحبتي دى في العجمي والمشوار هيطول اتغدوا انتوا وانا لو خلصت بدري ممكن ابقى اعدي عليكوا عشان نروح أنا وخالد.....
بصيت على أحمد لقيته باصصلها قلتله طب ما تيجي انت يا احمد تتغدى معانا انت مجتش بيتى قبل كده ولا مرة.....
لقيته اتوتر وقالي لأ انا مش هعرف اجى سألته بسرعة ليه
قالي عشان عندي مشوار مهم بعد الشغل سألته مشوار ايه
بصلى بإستغراب وقالى مشوار يا أستاذ يحيي!!
قلتله لأ انا فاكر انك مكسوف تيجي يعنى....
ابتسم وقالي لأ لو في مرة تانية هبقى أعمل حسابي ان شاء 
قلتله ان شاء ....
خلصت معاه كلام وبدأت احسبها الموضوع كده مش هزار كل المقدمات اللى قدامى مابتقولش غير نتيجة واحدة وهى ان نغم خاېنة بس برضو كان في صوت جوايا بيقولي ان في حاجة غلط....
حاولت أركز شوية في الشغل لان كان باين عليا انى مش طبيعي وقبل الشغل مايخلص لقيت رسالة اتبعتتلى على الماسنجر فتحتها لقيت ايموشن ضحك ومكتوب
واضحة يا يحيي مش محتاجة تفكير وحسابات بس لو عاوز تتأكد أكتر استنى نص ساعه هتلاقيها مشيت بدري عشان ما تخرجش معاكوا وعلى الساعة ٦ هتتصل بخالد عشان تتأكد انه عندك في البيت
مسكت التليفون وكتبتله بعصبية
انت مين 
قفل قبل ما يشوف الرسالة.....
فضلت قاعد نص ساعة باصص لنغم مستنيه تقوم وبدأت اخاڤ بجد هو اللي بيكلمني يعرف منين كل ده
وبعدين اللى بيقوله ده مش معلومات ممكن أى حد يجمعها ويعرفها لأ دي أحداث بتحصل في الحاضر والمستقبل ازاي بيتوقعها!!!!
ده غير اختيار الأوقات اللي بيكلمني فيها وكأنه بيرد عليا...
مرة لما رديت على اختى وقلتلها ٣ اللى جايين رد هو عليا وقالي ٢ بس ودلوقتى بيقولي على حاجات محدش يعرفها غير احنا الخمسة اللي موجودين في المكتب وحاجات تانية في دماغي أنا وبس !!
أنا حاسس انه قاعد معنا......
لأ أنا حاسس انه قاعد جوا دماغي...
دخلت فى حالة من القلق والترقب...
قلق من الشخص المجهول اللي بيكلمني وترقب لنغم كان كل تركيزى معاها مستنيها تقوم تمشي وفى نفس الوقت خاېف تمشى بجد عشان ما يطلعش كلامه صح.....
وفى ظل تركيزى الشديد مع نغم لقيت احمد هو اللى قام وسلم علينا عشان يمشي!!!!
سألته بإستغراب وبصوت عالى
انت رايح فين
بصلى هو كمان باستغراب وقالى ما أنا قلتلك يا استاذ يحيي ورايا مشوار!
بصيت على نغم لقيتها بصالى مش هي بس كان خالد ورنا كمان بصينلى 
قلتله اصل انت ماشي بدري وانت عارف أستاذ سامح بيحب يتكلم عن المواعيد...
رد عليا بكل هدوء وبنظرة حادة ماانا استأذنت أستاذ سامح.... ودير وشه وبص لنغم ورجع بصلى وقالي مش عايز حاجة قبل ما امشى
حاولت ابتسم وقلتله شكرا ....
كان جوايا شعور متناقض من الشك اللي بيزيد من ناحية أحمد ومن الراحة النفسية اللي حسيت بيها بعدما اكتشفت ان الكلام اللي اتبعتلى غلط وان نغم فضلت قاعدة ما مشيتش زي ما الرسالة بتقول وده خلى الثقة الغريبة اللي كانت جوايا بحتمية صدق الرسايل بقت احتمالية وما استبعدتش ابدأ ان يكون كل اللي فات ده على سبيل الحظ او الصدفة....
فتحت الفيس لقيته فاتح انا المرة دى اللي بدأت الكلام وبعتله ايموشن ضحك وقلتله
نغم مامشيتش زي ما انت قلت هو اللي مشي
رد قالي
هو مين
فضلت ساكت مستني أشوف رد فعله كتبلي
ما تنساش يايحيي الساعة ٦ بالضبط نغم هتتصل بخالد عشان تتطمن خليك قاعد جنبه وقفل ...
كان بيتكلم بنفس الثقة والثبات اللي فى كل رسايله...
خلص اليوم في الشغل وطلعنا ركبنا ونغم سابتنا عشان تركب العجمي...
فضلت رنا تتكلم معايا طول الطريق وخالد كان بيهزر عادي وانا كنت برد عليهم بعدم تركيز ورنا لاحظت كده.....
وصلنا البيت كانت أمي واخويا مستنينا ورحمة اختى بتحضر الأكل...
قعدنا أكلنا وفضلوا يتكلموا مع بعض وأنا قاعد كل شوية أبص علي خالد وأبص على الساعة مستنيها تيجى ٦ وبدعي ما تتصلش
تم نسخ الرابط