رواية المصير كامله

موقع أيام نيوز

موضحة حاجة لأن التليفون كان فى جييه تقريبا الرؤية ماكنتش واضحة بس الصوت كان واضح.......
سمعت صوت باب الاوضة بيتفتح ونغم وهي بتقول بصوت عالى خالد!!!!
فضلت مركز عدى كام ثانية فى صمت وبعدها سمعت صوت ضړب وصوت خالد وهو پيصرخ وبيقولها ليه وصوت الضړب لسه مستمر وسمعت نغم وهي بتصرخ بس مكنتش سامع صوت لأحمد خالص وتليفونه زي ما هو ما اتحركش من مكانه......
صوت الضړب كان بيزيد وبيزيد معاه صوت صړيخ نغم وفى ثانية الصوت اختفى صوت الضړب وصوت نغم وبدأت أسمع صوت عياط ركزت أكثر واتاكدت انه صوت خالد .....
فضل يكرر كلمة ليه بصوت واطي وهو بيعيط انا كنت فاكر ان نغم ماټت بس سمعتها بتقوله بصوت منبوح وضعيف
أنا نفسى مااعرفش ليه
وعلى فكرة أنا مش خاېفة انك ټقتلنى بالعكس انت هتريحنى من نفسى.....
نفسى اللي مش فهماها لحد دلوقتي بحبك وفى نفس الوقت عرفت حد غيرك ......
صدقني انا بستحقر نفسي أكثر منك بكتير .......
فضلوا ساكتين شوية ورجعت نغم ټعيط وقالتله أنا ضعفت كنت حاسة ان حبك ليا قل بعد الجواز حاسة انى مابقتش حلوة فى عنيك زي الأول ما بقتش بسمع منك الكلام اللي كنت معودنى عليه......
بقى غيرك هو اللي بيقولهولى ......
حاولت أمنعه في الأول بس في نفس الوقت كنت برتاح لما بسمع كلامه لانه بيفكرني بالأيام اللي كنت شايفني فيها زي ما هو شايفني........
حاولت أكتر من مرة أصده بس ضعفت........
نغم عياطها زاد وقالتله أنا محبتش حد غيرك يا خالد أنا كنت بدور عليك.......
سكت شوية وقالتله بس أنا أستاهل لأنى كنت واخذ عهد مع إن مش هغلط تاني وتبت وندمت وفرحت انك اترقيت في الشغل وأنا قعدت في البيت وعمري ما كنت أتخيل إني أرجع للغلط تاني بس مش عارفة ايه اللي حصل!!
نزلت الشغل تاني...
وانت سافرت....
وكل ما احتاجك معرفش أكلمك....
وهو يرجع يزن تاني.....
مش عارفة ليه كل الظروف اتهيأت انى أراجع.......
وأنا ضعفت...
ضعفت تانى عشان كنت لوحدي.....
أنا أستاهل المۏت بس.......
صوت عياط نغم زاد وقالتله بس أنا مش عايزة ابنى أنا مستعدة أقضي طول عمري هنا ما أشفتش حد وأعيش تحت رجلك بس أربى ابني .....
أو طلقني...... طلقني وسبنى أعيش مع ابنى.....
أو موتنى يا خالد بس بعد ما أولد موتني وربيه انت انت اكيد هتربيه أحسن منى.......
بس انت لازم تأخذ حقك وأنا لازم أخذ جزائى......
أعمل أي حاجة بس أنا عايزة ابننا يعيش.....
سكتوا كام ثانية وسمعت صوت خالد بيقولها هو ابننا ولا ابنكوا
ردت بسرعة ابنك يا خالد و ابنك أنا لو شاكة 1 انه مش ابنك انا كنت سقطته كل اللي مخليني متمسكة بيه هو انه ابنك وانت لو مقدرتش تسامحيني وتخليني أعيش جنبك فأنا هعيش معاه عشان أشوفك فيه.....
عايزاه يعيش عشان تفضل حاجة رابطة بينى وبينك بس لو انت مش مصدق انه ابنك يبقى ېموت أحسن وأنا كمان حياتي ما بقاش ليها لازمة.....
سكتوا شوية وسمعت نغم بتقوله أنا أدامك يا خالد لو مش مصدقاني ان الولد ده ابنك قولي وانا اللي ھموت نفسي مش هستناك ټقتلنى......
بمجرد ما سمعت نغم بتقول لخالد كده مسكت التليفون وبدون أي تفكير بعت رسالة لخالد كتبتها فيها
الولد اللى انت مستنيه ده مش ابنك
معرفش ايه كان رد فعل خالد ساعتها كل اللى سمعته صمت واللي كسر الصمت ده صوت نغم وهي بټعيط و بتسأله مصدقني يا خالد
رد خالد عليها وقالها لأ مش مصدقاك.....
وبعد كام ثانية سمعت صوت خالد وهو پيصرخ وبيقول نغم..... نغم وفضل يعيط ويقول لا اله الا ....
وفضل يقول كلام مكنتش سامع منه حاجة بسبب عياطه كل اللي كنت سامعه اسمها بس......
مكنتش قادر أصبر عشان أعرف ايه اللي حصل واتصلت بخالد من تليفوني و أول ما فتح قالى نغم ماټت يايحيي.....ماټت.
قلتله ايه اهدأ بس يا خالد اهدأ ماټت ازاى
قالى رمت نفسها من البلكونة أنا السبب أنا اللي قټلتها......
قلتله خليك مكانك ما اتحركش انا جايلك قالى لا أنا هنزل أشوفها....
قلتله استنى ياخالد ما سمعنيش وقفل السكة.....
نزلت ركبت العربية بسرعة وطلعت على بيت خالد مكنتش عارف أنا رايح ليه
عشان أطمن على خالد فعلا ولا عشان أشوف نتيجة اللي أنا عملته
أنا أصلا مش عارف أنا عملت كده ليه
مش عارف ليه أنا بعتله الرسالة الأخيرة دي
هو أنا كنت عايز نغم ټموت فعلا
ولا فضولى عشان أعرف نغم كانت بتقول الحقيقة ولا بتكذب هو اللى خلانى اعمل كده
ولا عشان كنت عايز أحس إني بتحكم
لحد دلوقتي مش لاقي أى مبرر للى أنا عملته......
وصلت الشارع لقيت ناس كتير اوى ملمومة.....
نزلت من العربية ودخلت وسطهم لقيت نغم نايمة على الأرض والدم حواليها من كل مكان وخالد قاعد جنبها بيعيط.....
أول ما شفت نغم قلبى اتقبض وخفت......
وعينيا دمعت......
مش عارف كنت زعلان عليها
ولا زعلان على خالد 
ولا زعلان من نفسي وندمان انى كنت السبب
قومت خالد من على الأرض وفي ناس جابت ورق جرايد وغطوا الچثة وفضلنا واقفين مستنيين الإسعاف.....
حاولت أهدى خالد وأفهم منه ايه اللي حصل.....
كان بيحاول يجمع الكلام بالعافية وبدأ يحكيلي على اللي حصل والرسايل اللى كانت بتجيله من شخص مجهول فضل يحكيلي على الحاجة اللي أنا عارفها أنا مش عارفها وبس أنا اللي رسمها اصلا......
وصلت الإسعاف وشالوا الچثة وكان في ضابط وصل يعاين الچثة قبل ما تتشال وقال لخالد أنا عايز اتكلم معاك شوية خالد قاله هو لسه بيعيط دقيقة واحدة وهكون معاك قاله ماشى انا هستناك عند العربية.....
سابنا ومشى وخالد قالى اللي أنا حكيتهولك ده محدش يعرف عنه حاجة قلتله بس انت كده ممكن يتوجهلك تهمة قټلها قالي حتى لو ده حصل أنا مش عايز حد يتكلم على نغم كلمة واحدة مش عايز حد يشوفها وحشة حتى لو ده هيكلفنى حياتي....
فضلت ساكت ومش عارف أرد أقوله ايه سابني وراح للظابط وطلعوا على القسم أنا مكنتش عارف اعمل ايه مكنتش عارف أتصرف ازاي.....
ركبت العربية وطلعت وراهم على القسم وفضلت مستنيه بره فترة طويلة ولما سألت قالولي لسه بدرى لسه فى تحقيقات وعرض عالنيابة لان الجيران قالوا انهم كانوا سامعين صوت صړيخ وعياط قبل ما توقع وفي شبهه جنائية روح قوم لصحابك محامي أحسن من قعدتك دى......
خرجت من القسم من غير ما أقابل خالد وركبت العربية ومكنتش عارف أروح فين جاتلي رسالة على التليفون كانت من مالك قالي
تعالى على الفندق انا مستنيك
طلعت بسرعة عالفندق ورحت على الجناح بتاعه وأول ما شوفته قلتله نغم ماټت وخالد في السچن......
قالي اهدأ يايحيي واقعد قلتله أنا مش هقعد انت السبب في كل اللي حصل......
قام وقف أدامى وقالي لأ يا يحيى مش أنا السبب ولو بتقول كده عشان تشيل من عليك الذنب فأحب أقولك إن مش انت كمان السبب.....
نغم هى السبب لأنها خانت جوزها وانت لو مكان خالد كنت ھتقتلها وخالد هيطلع من السچن بالذوق بالعافية هيطلع......
مفيش حاجة تستاهل الزعل ده كله اللي حصل ده كان طبيعى......
سابني وراح قعد وقالى اقعد
تم نسخ الرابط