رواية المصير كامله
المحتويات
بينك وبين رنا وأكيد انت مش رايق للكلام دلوقتى.....
قلتلها لأ ما تشغليش بالك موضوع ايه اللي عايزني فيه
قالتلي أنا كنت هتكلم معاك على الدراسة وانى اشتغل بعد الكلية وكده حاجات لسه بدري عليها يعني نبقى نتكلم بعدين....
قلتلها تمام ماشى ابقى خشي لأمك وقوليلها ما تزعلش مني وفهميها انى كنت متنرفز...
قالتلى ماتدخل انت وتصالحها ....
قلتلها لأ هتفتح معاي حوار رنا وأنا مش عايز أتكلم.....
قالتلي ماشي يا يحيى هكلمها ....
سبتها ودخلت أوضتى غيرت هدومي وريحت وفتحت التليفون وكتبتله
حلوة حركة الرسالة دي بس عرفت منين انى كنت بفكر في نفس الحوار
ضحك وقالي
توقعت....... انت صح هتقدم العرض ب مليون
قلتله امال اقدمه بكام
قالي
مش عارف بس ممكن شركة تانية تقدم سعر أقل والمشروع يضيع منك انت لازم تكون ضامن ومطمن
قلتله والعمل
قالى مش عارف
وسكت.....
مافكرتش كتير وقلتله
أنا عايز معلومات
قالي عن رزان
قلتله رزان مين
قالى بنت الحاج
قلتله لا مش هي
ضحك وقالي أنا عارف انك عايز معلومات عن شريف أبو النجا بس قلت اطمنك إن عندي معلومات عن رزان برضو عشان لو عايز تفهم شخصيتها
ابتسمت وبدأت أحس ان الشخص ده قريب مني أوي وفاهمني انا حاسس ان اللي بتكلم مع هو نفسي.....
قالى
شريف متجوز على مراته واحدة تانية ومخلف منها ومراته الاولانية ماتعرفش ولو عرفت ممكن تسحب كل فلوسها منه ودي معناها ان الشركات بتاعته كلها هتقع ده غير انه شغال في غسيل الأموال وده كشف فيه كل العمليات اللي عملها
أخذت نفس عميق وابتسمتى بقت عريضة.....
قفلت معاه وفضلت طول اليوم برتب فى الكلام اللى هقوله بكرا .....
نمت وصحيت تانى يوم طلعت على شركة شريف أبو النجا فضلت قاعد في الاستقبال حوالي ساعة ونص وبعدها دخلتله .......
مش عارف ليه ما اتهزتش ولا صدقت النفخة اللي هو فيها دي....
عرفته انى مندوب من شركة العقارات وقدمتله سعر للمشروع ب 130 مليون حسيت وشه اتغير لما عرف انى مندوب وقال بلهجة شديدة وانت خارج هتلاقي السكرتيرة اسالها تقدم العرض بتاعك فين وهي هتقولك
ورفع سماعة التليفون وقال للسكرتيرة انتى مش قلتى إنه صاحب الشركة اللى عايز يقابلني مين
مين اللي واقف أدامي ده
سكت شوية وبصلى وقالها هو اللي قالك كده
حط السماعة ووقف وقالى بنبرة حادة انت مش عارف انت جاي تقابل مين
قلتله عارف وقلت اقابلك عشان أوفر عليك فلوس كتير لاني لو رحت لأي حد من اللي شغالين عندك كنت هقدم عرض ب 170 مليون وانت كنت هتقبله بس انا جيتلك بعرض 130 بس كنت فاكره هيتعصب بس ضحك بصوت عالي وقالي ب 170 مليون وهقبله!!!
ابتسمت وقلتله انت لو قبلت العرض اللي ب 120 مليون اللى اتقدملك من الشركة المنافسة لينا هتكسب كتير أوي ولو قبلت العرض اللى ب بتاعي هتكسب كتير برصو بس لو رفضته هتخسر كل حاجة لان مراتك هتعرف انك متجوز غيرها و هتاخذ منك كل فلوسها ودي كتير أوي وممكن الحكومة تعرف غسيل الأموال والشغل التاني وساعتها هتخسر كل حاجة برضو وممكن تستجن كمان......
الضحكة اللى على وشه راحت وقام وقف وقالي انت جبت الكلام ده منين
انت اللي قالك المعلومات دي ظلمك لانه أكيد ما قالكش انت جاي تقابل مين ونتيجة اللي انت بتعمله ده ايه .....
ضحكت وقلتله انت اللي لسه مش عارف انت بتكلم مين وفتحت تليفوني ووريته كل عمليات غسيل الأموال اللي عملها و أرقام الحساب بكل حاجة......
فصل باصص للتليفون ومصډوم قفلت التليفون وشلته فى جيبى وقلتله شفت بقى انا جايلك بنفسي عشان أوفر عليك ملايين وانت زعلان كمان....
اخدت العقد اللى كنت مقدمه وقطعته وطلعت عقد تاني ب 140 مليون وقلتله ال 10 مليون دول عشان انت قابلتني وحش وفضلت باصصله وساكت وهو كمان باصصلى بدهشة وسألنى انت مين
سكت شوية وقلتله امضى يا شريف وماتفكرش كتير في الموضوع انسى انه حصل وانك شفتني وما تحاولش تعرف بعد كده انا مين شلنى من دماغك عشان مااحطكش أنا في دماغى......
كنت مبسوط وأنا شايف ملامح وشه بتتحول من غرور لدهشة وانتهت پخوف....
حسيته خاېف مني....
مضى على العقد واخذت منه طلعت على الشركة....
دخلت على الحاج على طول وبلغته انى مضيت العقد مع شريف ابو النجا.....
الحاج كان فرحان جدا وقالي يعني محدش قدم سعر أقل من 115
قلتله مش عارف و انا قدمت العرض ب 140 مليون
استغرب الحاج وقالي ازاي يعني
قلتله روحت قابلته واتكلمت معاه وعرفته ان المهندسين اللي عندنا كفاءتهم عالية جدا ولو احنا اللي بنينا القرية هتبقى زي أوروبا وأمريكا وفضلت أتكلم معاه اكتر من ساعة بقنع فيه لحد ما وافق لو ماكنش وافق كنت هنزل في السعر لحد اللى اتفقنا عليهم بس هو وافق على طول وبعدين انت مش عينتنى في قسم المشتريات عشان بعرف أقنع يبقى لازم أشتغل بقى.......
ابتسم الحج وكنت شايف الفرحة في عينيه طلع دفتر الشيكات وكتبلى شيك ب 3 مليون جنيه.....
أنا اللي اټصدمت المرة دي وقلتله ايه ده
قالى أنا كنت هكفأك لو كنت خلصت المشروع على 115 بس انت كسبتنى 25 مليون فوق مكسب المشروع والشيك ده أقل مكافاه تساهلها.....
رفضت في الأول بس رفضى كان ضعيف والحج صمم انى أخد الشيك......
دخلت مكتبى وأنا طاير من السعادة وعمال أبص للشيك ومش مصدق.....
وبعد ربع ساعة لقيت أستاذ ضياء داخل عليا ووشه مكسر وسألني
انت جبت الاسعار منين
وازاي تروح تتفق مع الشركة من غير ما تقولى
وازاي تبلغ الحاج قبل ماتبلغني
فضلت قاعد وقلتله جبت الاسعار منين فانا قلتلك قبل كده لما أحب أعرف حاجة بعرفها......
ازاي رحت الشركة اتفق معاها من غير ما أقولك فدى أول مرة هقولهلك أنا لما أحب أعمل حاجة هعملها....
أما ازاي بلغت الحاج قبل ما أبلغك فده لاني مش شايفك اصلا .......
ده غير إن الحاج قالي أي حاجة أعملها يبقى منى له هو مباشرة ولو في أي إعتراض على كلامي بلغ به الحج......
وأخر حاجة لما تحب تدخل المكتب عليا بعد كده يبقى تخبط قبل ما تدخل ويا أما اقولك أدخل يا أما ما أردش خالص......
فضل باصصلى ومكشر وباين على وشه علامات الغيظ قالي ما تفرحش أوي باللي انت فيه ده بكرا نعرف ايه اللي وراك وساعتها الدنيا كلها هتتقلب عليك......
ديرت وشى وقلتله أبقى أقفل الباب وانت خارج.....
سابني ومشي وقبل ما يطلع قلتله ضياء...... لف وبصلي
قلتله انساني واعتبريني مش موجود زي ما أنا ما معتبرك مش موجود......
بصلي ضياء بغل ودير وشه وخرج فضلت قاعد شوية لقيت خالد داخل عليا وقالي انت ايه اللي عملته مع رنا ده
قلتله الموضوع ده مش عايز أتكلم فيه يا خالد لو سمحت.....
قالى مااحنا كلنا بنغلط ما ينفعش نقف لبعض على الواحدة .....
فضلت باصصله وساكت قالى على فكرة أنا بعد جوازى من نغم اكتشفت انها كانت تعرف حد قبلى وكانت مخبية عليا عشان دي حاجة قديمة خلاص وخلصت المهم دلوقتى هى ايه.....
قټله عندك حق المهم دلوقتى هى ايه.....
ماشي يا خالد لما أهدى
متابعة القراءة